الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كافر بهذا الإله

مدحت قلادة

2022 / 5 / 19
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


يموج شرقنا التعس بالتكفيريين و تسمع أصواتهم في كل صوب وهدب و كأنهم قد امتلكوا الحقيقة المطلقه ومعهم توكيل إلهي يكفرون به كل اخَر أو مختلف .
و يحصنون مَن علي شاكلتهم ضامنون لهم جنة الخلدِ .
ومن عجب العجاب أن هؤلاء المدعين أن معهم التوكيل الإلهي لتكفير البشر أعمالهم لا ترتقي لأي بشر حتي الوحوش المفترسة تتفوق عليهم رحمة .
فحينما يسمو الإنسان بأخلاقه وأعماله لابد أن يعلنها صراحة أنه كافر بهذا الإله.
الإله الذي أعطى الغوغاء والدهماء توكيلاً ليفرقوا بين البشر فهذا مؤمن و ذاك كافر .
كافر بهذا الإله الظالم الذي يدعي المؤمنون له باستبدال ذنوب المسلم التي أذى بها أهل الدنيا بإرادته ليحملها علي يهودي أو نصراني !
كافر بهذا الإله الذي أعطى أتباعه نرجسية مطلقة ليس بأعمال صالحه عملوها إنما بكلمات جوفاء رددوها .
فإيمان أهل الشرق تحول إلى ممارسات فقط ليس لها أي نتاج علي الأرض فازدادت أعداد السفاحين والمغتصبين واللصوص .
و من العجيب ادعائهم أنهم متدينون!!
كافر بهذا الإله الذي يردد أتباعه أنهم خير أمة بينما هم العالة علي البشرية فيتباهون بكراهيتهم و يتبجحون بانعدام إنسانيتهم !!
كافر بهذا الإله الذي هدم أتباعه اوطانهم وخربوا بلادهم .
لم يتسلحوا بالعلم والمعرفة فسعوا للموت علي شواطيء العالم الغربي بين موت وحياة.
هربوا من بلادهم بعد أن خربوها ليس طلباً للعيش الكريم إنما علي أمل تكرار سيناريو الدمار في البلاد الجديدة !
كافر بهذا الإله الذي صدعنا أتباعه بأنهم أصحاب حضارة وتاريخ قبل الزمان بزمان فحولوها إلى خراب ودمار وانعدام الأمن والأمان !
كافر بهذا الإله الذي وقف أتباعه علي تعاليم سحيقة مضت فأصبح الموتى يقودون الأحياء فماتوا معا الأموات والأحياء !!
كافر بهذا الإله الذي يتزعم أتباعه الريادة في الاٍرهاب وسفك الدماء .
أخيرا وليس بآخر هل أنت بمنطق أهل الشرق كافر أم مؤمن ؟
وأي إله تعبد إله الدهماء والغوغاء أم إله الرحمة بالبشر ؟
بأي إله تعتقد الذي حول إيمان أتباعه إلى سفاحين مغتصبين و مفجرين ...

الحرية لك إما ان تكون إنساناً مُحب للخير والسلام والعيش المشترك رافضاً إله القتل و الدمار أو أن تكون قتالاً داعشيا.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - انا استغرب من الدول الاوربية
سالم امين ( 2022 / 5 / 18 - 23:03 )
لماذا لم تؤسس الدول الاوربية دولة للمسيحيين في احدى دول الشرق الوسط بينما اسسوا دولة لليهودالذين كانت اعدادهم اقل من ربع اعداد المسيحيين في الدول العربية و الشرق الاوسط ، اعتقد يا اخ لو تلقي عتبك على الدول الغربية التي تنادي بحقوق الانسان و تدعو الى نصرة المظلوم افضل ان تذم الدواعش المسلمين ! قد لا يكون كالمسلمين ارهابيين و لكقيدة الاسلام هي عقيدة ارهابية


2 - الالاه الحقيقي هو ليس الاه الاديان
سهيل منصور السائح ( 2022 / 5 / 20 - 07:27 )
اشكرك جزيل الشكر على هذه التاوهات الصادرة من قلب حنون ويا ليت قومي يعلمون. ان الاه الاديان هو ابن بيئته ولا علاقة له بالالاه الخالق لجميع المخلوقات من اصغرها الى اكبرها وهو الغني المطلق ولا يريد احدا ان يدافع عنه واذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. الدين الاسلامي جاء في بيئة قبلية ولا يمكن جمعهم تحت حكم باسم قبلية فاتخذت السماء وسيلة لانجاز ذالك وكانت المغريات هي الوسيلة التي سال لها لعاب الحالمين وبالاخص المغريات الدنيوية كـ الاسلاب والغنآئم .اما اصحاب الوجاهة فكان هدفهم ارتقاء كرسي الحكم وليس ايمانا بصاحب الدعوة لذى قامت المصاهرات بينهم. رحل المؤسس وابتدات الحروب واولها حروب الردة وتلتها الاغتيالات طمعا في الملك وعلى هذا انتشر الاسلام واصبح كالمسار في وجدان المسلمين ومن شب على شيء شاب عليه. ان مشكلة المسلمين هو الاعتقاد ان كل ما ورد في القرآن صالح لكل زمان ومكان وليس جله هو ابن بيئته وهذا يعني ان تشريعات الاسلام يجب ان تطبق حتى على من يسكن في غأبات الامزون الذين لا يعرفون عن الاسلام ولغته اي شيء ولا دليل لديهم كـ المسلمين الذين لا دليل لديهم على صدق الهندوسية.ختاما: الله غني مطلق.

اخر الافلام

.. إيهود باراك: إرسال نتنياهو فريق تفاوض لمجرد الاستماع سيفشل ص


.. التهديد بالنووي.. إيران تلوح بمراجعة فتوى خامنئي وإسرائيل تح




.. مباشر من المسجد النبوى.. اللهم حقق امانينا في هذه الساعة


.. عادل نعمان:الأسئلة الدينية بالعصر الحالي محرجة وثاقبة ويجب ا




.. كل يوم - الكاتب عادل نعمان: مش عاوزين إجابة تليفزيونية على س