الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الأشخاص والتيارات المقدسة؟

حسن مدبولى

2022 / 5 / 26
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


بعض المثقفين المصريين يلتمسون دائما الأعذار والحجج إذا إرتكب الموبقات والجرائم شخص على شاكلتهم أو ينتمى إليهم من أى جانب ، فمثلا إذا ضبط أحدهم متلبسا بفعل فضائحى مشين يستحق المحاسبة ، نجد أن الأشاوس من أقرانه قد هرعوا لرفع السيوف دفاعا عنه والموت دونه كما حدث عند إنكشاف الغطاء عن الفضائح المنسوبة للمخرج البورنوى خالد يوسف،وقد تكرر الأمر كثيرا مع العديد من الشخصيات وفى وقائع متنوعة مثلما وقع مع هدى عبد الناصر ومحمد فايق ومصطفى الفقى وعاصم الدسوقى وغيرهم عندما خذلوا الشعب المصرى وساندوا مخططات التفريط فى تيران وصنافير فإلتمست الأعذار لهم ، أو تم تجاهل جريمتهم الوطنية وتمريرها ، كذلك فى السياق نفسه هناك محولات لتبرير وتمرير كارثة قيام علاء الاسوانى بالتطبيع مع الصهاينة،بحجج متهافتة من مثيل إنه يتعرض للهجوم من بعض أدوات النظام الرسمى لتشويهه !؟
وهو منطق مضحك ولا مسوغ له،فهو من ناحية يتجاهل وقائع مثبتة لم يتم نفيهاوإن قيل انها تمت عبر وكلاء ؟
ومن ناحية أخرى يعتبر ذلك المنطق أن هجوم النظام السياسى علي الرجل يعتبر سببا كافيا لنفى وقوع الفعل التطبيعى، وهو منطق يجعلنا نعيد النظر بالمثل فى إتهامنا لتوفيق عكاشة بجريمة التطبيع عندما إستقبل السفير الصهيونى بمنزله دون تنسيق أو إخطار ، فتم تشويهه وشيطنته وطرده من جنة البرلمان ؟؟؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إمام تركي يطالب المصلين بالخروج من المسجد لحظة اهتزازه جراء


.. الشيخ الشعراوي أوضح في أكثر من مناسبة علاقته بجماعة الإخوان




.. مصلون يغادرون سريعًا أحد المساجد لحظة شعورهم بالزلزال بولاية


.. مقدسيون يؤدون صلاة الجنازة في المسجد الأقصى على ضحايا الزلزا




.. المسجد الأقصى.. المئات يؤدّون صلاة الغائب على ضحايا الزلزال