الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نشرة أنباء الحرب الشعبيّة والكفاح في العالم

حزب الكادحين

2022 / 6 / 26
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


‏* بلجيكيا: إضراب عام يحشد 80 ألف عامل ‏
‏ في 20 جوان 2022، خرج حوالي 80 ألف عامل إلى شوارع بروكسل، عاصمة بلجيكيا، ‏ضد التدهور المستمر للظروف المعيشية. وندد العمّال بارتفاع التضخم في البلاد الذي وصل ‏إلى 8.97٪، وطالبوا بزيادة الأجور ومزيد الاستثمار في قطاعيْ الصحة والتعليم العمومييْن ‏وإنهاء "قانون الأجور"، وهو تشريع يفرض سقفا للأجور في البلاد.‏
‏ وشارك في الإضراب عمّال من القطاعين العام والخاص، من بينهم حراس أمن وعمال ‏تنظيف المطارات، وسائقو الحافلات، وموظفون حكوميون، وعاملون في مجالي الصحة ‏والتعليم.‏
وقد ادّى الإضراب العام إلى شلّ عديد الخدمات، حيث تم إغلاق أكثر من 50٪ من خطوط ‏الحافلات في بروكسل ، وتم إلغاء جميع الرحلات الجوية خارج البلاد وتأثرت العديد من ‏خطوط النقل والمواصلات الأخرى.‏
‏ وقد تردّت الأوضاع الماديّة للطّبقات الكادحة جرّاء الحرب في أوكرانيا والعقوبات التي ‏اتّخذتها القوى الغربيّة ضدّ روسيا، حيث ارتفعت أسعار الموادّ الطاقيّة بأكثر من 2 يورو للّتر ‏الواحد من النّفط والبنزين. وارتفعت نتيجة لذلك نسبة التضخّم إلى حوالي 9 بالمائة وهي ‏النسبة الأعلى منذ 1982. نتيجة لهذا الارتفاع أصبح العمّال مخيّرين بين "الطّعام والوقود" ‏حيث لا تكفي اجورهم لتسديد جميع حاجياتهم الضروريّة، فنفقات الوقود أصبحت تمثّل ‏‏37.7٪ من أجور العمال. وانعكس ارتفاع الأسعار أيضا في قطاعات أخرى، مثل الأغذية ‏‏(اللحوم ومنتجات الألبان والنبيذ والقهوة والخضروات والفواكه)، ومواد النظافة (الحفاضات ‏والمنظفات) والملابس. وللتغلب على تدهور الظروف المعيشية، اضطرّ العمال البلجيكيون ‏الذين يعيشون قرب المناطق الحدودية إلى الانتقال إلى بلدان أخرى مثل ألمانيا وهولندا وفرنسا ‏لشراء سلع معينة بأسعار أرخص.‏
‏ مقابل هذه الزيادة السّريعة في الأسعار والتي تجني منها الشّركات الرّأسماليّة الكبرى أرباحا ‏طائلة، وعد أصحاب تلك الشركات بزيادات في أجور العمّال لا تتجاوز نسبة 3٪ وهي ‏زيادات عن حصلت لا تكفي لسدّ جزء بسيط من نفقات العمّال المتزايدة. ‏
‏ ولذلك تطالب جماهير الكادحين بإبطال العمل بـ"قانون الأجور الموحد"، المعروف أيضا ‏باسم قانون الأجور والذي صدر في عام 1996. وينص القانون على أن الحد الأقصى للمبلغ ‏الذي يمكن أن تحققه زيادة المرتبات في البلد يحدّده "الشركاء الاجتماعيون" (التسمية ‏المستخدمة للإشارة إلى أرباب العمل والنقابات العمالية). هذا القرار، وفقا للقانون، يجب أن يتم ‏في اجتماع يجب أن يستند إلى قرار تقرير المجلس الاقتصادي الوطني في بلجيكا. في حالة ‏عدم وجود توافق في الآراء في عمليّة "التفاوض"، يتم تحديد حد الزيادة بموجب مرسوم ملكي.‏
‏* النيبال: احتجاجات اجتماعية بسبب تردّي الظروف المعيشية‏
‏ وقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في كاتماندو، عاصمة نيبال، في 20 جوان ‏‏2022، خلال احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود. وتعرض نحو 100 طالب للاعتداء ممّا ‏اضطرّهم إلى الردّ بإلقاء الحجارة على حملة القمع التي شنتها الشرطة ضد المظاهرة. ‏
‏ وقع هذا الاحتجاج بعد الإعلان عن زيادة جديدة في الأسعار من قبل شركة النفط النيبالية، ‏الشركة الاحتكارية في البلاد. ففي 20 جوان، أعلنت هذه الشّركة أنها ستزيد أسعار ‏المحروقات بنسبة 12٪ و16٪. وفي وقت لاحق، خرج مئات الطلاب إلى شوارع عاصمة ‏البلاد للتنديد بتدهور الظروف المعيشية للشعب. وأحرق الطلاب دمى تمثل رئيس الوزراء، ‏شير بهادور ديوبا، ووزير الصناعة والتجارة والإمدادات، ديليندرا براساد بادو. ‏
‏ واستخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق جماهير الطّلبة الغاضبين. ومع ‏ذلك، ردّ المتظاهرون على الهجوم البوليسي برشق الحجارة. ولم يعتقل أي طالب ولحقت ‏أضرار بسيارة شرطة واحدة على الأقل نتيجة للمواجهة.‏
‏ وتستورد النيبال حاليا النفط المكرّر بشكل رئيسي من الهند من خلال شركة النفط الهندية ‏‏(‏IOC‏)، وهي شركة احتكارية هندية حكومية تهيمن على سوق استيراد الوقود في النيبال. وما ‏الارتفاع الأخير في أسعار الوقود النفطي إلاّ انعكاس لأزمة الإفراط غير المسبوق في إنتاج ‏رأس المال النسبي للإمبريالية العالمية والأزمة الاقتصادية الحادة للرأسمالية البيروقراطية التي ‏تؤثر على نيبال على وجه الخصوص. ‏
‏ وبالإضافة إلى هذا الارتفاع في أسعار الوقود، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات ‏بنسبة 7.13٪، في حين بلغ تضخم المواد والخدمات غير الغذائية 8.45٪. إحدى المشاركات ‏في الاحتجاجات الأخيرة، قالت سانجيتا كادكا، وهي من سكان كاتماندو، قالت بلهجة تهكّم في ‏تصريح لإحدى وسائل الإعلام: "إذا استمر الأمر على هذا النحو، فلن يكون لدينا بديل سوى ‏تقليل عدد الوجبات".‏
في النّيبال، حاليا، يوجد حوالي 4.6 مليون شخص يتضورون جوعا، ومن المتوقع أن يزداد ‏هذا العدد أكثر في الأشهر المقبلة مع انخفاض الواردات الغذائية بعد أن قيدت الهند و13 دولة ‏أخرى صادرات الحبوب.‏
‏* تركيا: مقتل جنديين على يد الكريلا الكردية
‏ أعلنت وزارة الداخلية التركية مقتل إثنين من الجنود الأتراك وإصابة ثالث في اشتباكات مع ‏مسلحين من "حزب العمال الكردستاني" بجنوب شرقي البلاد‎.‎
‏ وقالت الوزارة في بيان لها، يوم الخميس 23 جوان 2022، أنّ الاشتباكات اندلعت بين ‏القوات التركية ومسلحين من حزب العمال الكردستاني بولاية ديار بكر ضمن عملية "أرن ‏‏18" الأمنية، بحسب وكالة "الأناضول‏‎".‎
‏ وأوضحت الوزارة أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 3 جنود تم نقلهم إلى المستشفى، حيث ‏توفي إثنان منهم لاحقا متأثرين بإصابتهما‎.‎‏ وأكّدت الوزارة أن قوات الأمن التركية تواصل ‏عمليتها بالمنطقة لملاحقة فلول المسلحين‎.‎
‏ وأطلقت الدّولة الرّجعيّة التّركيّة سلسلة عمليات "أرن" ضد "حزب العمال الكردستاني" الذي ‏في جانفي 2021 وهي لا زالت متواصلة إلى حدّ الآن دون ان تستطيع تحقيق أهدافها في ‏تصفية مقاتلي ومقاتلات الحزب وذلك للمقاومة الكبيرة التي تبديها قوات الكريلا الكرديّة في ‏مواجهة هذه الحرب طويلة الأمد ونظرا للمساندة الشعبية الواسعة التي يتمتّع بها مقاتلو ‏ومقاتلات الحزب في قرى ومدن جنوب شرق تركيا خاصّة من قبل المزارعين حيث يتمركز ‏الحزب.‏
‏* الإكوادور: انتفاضة شعبيّة تنتقل من الأرياف إلى العاصمة ‏
‏ بدأ إضراب الفلاحين في الإكوادور في 13 جوان 2022. خلال هذه الفترة، تحول ‏الإضراب إلى تمرد شعبي كبير للفلاحين والعمال والجماهير الشعبية الأخرى الذين قلبوا البلاد ‏من أعلى إلى أسفل وأحاطوا بالعاصمة كيتو في معسكرات. وذهب آلاف الفلاحين إلى كيتو ولا ‏يزال آلاف آخرون يغلقون الطرق وآبار النفط في احتجاجات في المناطق الداخلية من البلاد ‏ضد نظام القمع والاستغلال القديم بأكمله‎.‎
‏ حشد الإضراب الوطني العام الذي انطلق يوم 13 جوان 2022 ما لا يقل عن 16 مقاطعة ‏من أصل 24 مقاطعة في الإكوادور. وفي كوتوباكسي وحدها، مركز المظاهرات في الأسبوع ‏الأول، كان هناك أكثر من 63 تحركا جماهيريا سجلتها وزارة الداخلية. وبالإضافة إلى ذلك، ‏اختطفت الجماهير المتمردة في جميع أنحاء إكوادور أكثر من اثني عشر من أفراد الشرطة ‏والجيش وهاجمت أكثر من 15 مركبة تابعة لقوات الشرطة.‏
‏ وفي مواجهة التمرد الشعبي الكبير، قال لاسو (رئيس الدّولة)، المنهك والضعيف، إنه سيزيد ‏المساعدات الاقتصادية للقطاعات الضعيفة، ويدعم سعر اليوريا بنسبة تصل إلى 50٪ ‏للمزارعين الصغار والمتوسطين، وستلغي البنوك العامة جميع القروض المتأخرة التي تصل ‏إلى ثلاثة آلاف دولار، فضلا عن عدم حدوث زيادة في أسعار الوقود، ولا خصخصة الخدمات ‏العامة والقطاعات الاستراتيجية. وهذه الوعود لم تستطع خداع الجماهير وتجنبها مواصلة ‏مسار النّضال الشعبي.‏
‏ ويستنكر المحتجون أن إجراءات الحكومة الرجعية وبيع الوطن لا تحل المشاكل الاقتصادية ‏التي تواجهها آلاف العائلات كل يوم. إن وضع اقتصاد الفلاحين المدمر وأجور التّجويع للعمال ‏الذين يتناقصون مع كل أزمة، وكذلك الحقوق المسحوبة مع كل اتفاق مع الإمبريالية – كلها ‏موضع تساؤل من قبل الجماهير المتمردة في الإكوادور. ويطالب المتظاهرون برحيل الرئيس ‏الرجعي المتطرف، إضافة إلى تحقيق النقاط العشرة من الأجندة الوطنية للمعارك التي أطلقت ‏في بداية التعبئة.‏
مقتل شابين منذ بدء الإضراب: قُتل شابان منذ اندلاع الانتفاضة الشّعبيّة في كولومبيا في ‏‏13 جوان 2022. وكان آخر الضحايا قد سقط يوم 22 جوان، وهو غيدو غواتاتوكا، وهو ‏شاب من كيشوا، في مدينة بويو، توفي جراء إطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع على وجهه، وقد ‏ظلّت عالقة به.‏
‏ وقد حاولت قوّات الشرطة نفي مسؤوليتها عن جريمة القتل، فصرّحت بانّ الشاب غيدو لقي ‏مصرعه بسبب "التلاعب بالمتفجرات". لكنّ مقاطع الفيديو الخاصة بمقتله والتي انتشرت على ‏صفحات وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع تظهر بوضوح أنها كانت قنبلة غاز ‏مسيل للدموع. ‏ غيدو هو فلاّح شاب من قرية كوراراي، على حدود الإكوادور مع بيرو. وقد أثار استشهاده ‏تمرّد الفلاحين في بويو، فاستولوا على مركز للشرطة ودمّروا وكالة تابعة لبنك غواياكيل ‏واستولوا على مكتب الحكومة في المدينة وأحرقوا العديد من سيارات الشرطة.‏
‏ قبل ذلك بيومين، توفي جوني ساؤول فيليكس موينالا، البالغ من العمر 22 عاما، والذي كان ‏في مسيرة إلى العاصمة كيتو من مجتمع كايابيمبي في مقاطعة بيتشينشا، بعد سقوطه في واد ‏خلال الحملة الوحشيّة التي نفّذتها الشرطة ضدّ المتظاهرين الذين وصلوا إلى غوايلابامبا، ‏بالقرب من كيتو. ‏
‏ فقد سقط الشاب جوني على ارتفاع يقرب من 100 متر، وسط إطلاق الشرطة الإكوادورية ‏قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، يوم 20 جوان. وقال أقاربه الذين ساروا بالقرب من كيتو ‏أنهم سمعوا لساعات الشاب يطلب المساعدة، غير أنّ القمع البوليسي الوحشي وظلام الليل لم ‏يسمحا لهم بالوصول إلى المكان الذي كان فيه الشاب.‏
‏ وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح جراء حملة القمع. واحد بالغاز المسيل للدموع ‏واثنان بالرصاص المطاطي. وألقي القبض على نحو سبعة أشخاص.‏
الجماهير تطوّق العاصمة ثمّ تقتحمها: على الرغم من حصار الشرطة وحظر التجول الذي ‏فرضته الحكومة الرجعية، وصل الآلاف من الفلاحين والعمال وغيرهم إلى كيتو سيرا على ‏الأقدام أو في شاحنات وسيارات للمشاركة في مظاهرات في العاصمة. منذ بداية الإضراب، ‏شنت الحكومة الرجعية حملة قمع جبانة ضد الجماهير المنتفضة، وحشدت القوات المسلحة ‏الرجعية كلّ طاقاتها لمهاجمة المتظاهرين الذين يقاومون بقدر ما يستطيعون.‏
‏ ما كان واضحا، على الرغم من القمع والاعتقالات ضد المتظاهرين، هو أن المتظاهرين ‏تمكنوا من دخول المدينة ويتم استقبالهم بالفعل من قبل جماهير العاصمة على طرقات الوصول ‏الرئيسية ومن قبل المتظاهرين الآخرين الذين كانوا بالفعل في مكان الحادث. وفتح طلاب من ‏جامعات كيتو أبواب الجامعات لاستقبال المحتجين، حيث دارت أيضا معارك ضارية ضد قمع ‏الشرطة.‏
‏ في كيتو، في 17 جوان، كان القتال عنيفا وضاريا. وأصيبت وسائل النقل بالشلل في معظم ‏أنحاء المدينة وأدى النضال من أجل كسر الحصار حول قصر الحكومة إلى معارك حقيقية. في ‏وسط المدينة، قاومت الجماهير الجيش الرجعي. كانت هناك أيضا إجراءات تهدف إلى تقويض ‏نوايا الحكومة لتسليم إدارة الأمن الداخلي إلى الولايات المتحدة وخاصة الكيان الصّهيوني. ‏وسط حصار القمع، قام المتظاهرون بإحراق علم الكيان الصهيوني تنديدا بالحالة شبه ‏الاستعمارية التي تسعى حكومة لاسو إلى فرضها على الشعب وتأبيدها.‏
‏ وخلال يوم 18 جوان، تجمع عشرات المتظاهرين في أقصى جنوب كيتو. وفي منطقة ‏كوتوغلاغوا، حيث وقع حصارهم، أرسل فريق من القوات المسلحة والشرطة لقمع الناس. ‏ومع ذلك، وبعد دقائق، تجمع المتظاهرون إلى الشمال، حيث وقعت اشتباكات جديدة. وأبلغت ‏وكالة المرور الحضرية عن إغلاق الطرقات بسبب المظاهرات في خمس نقاط أخرى في ‏العاصمة.‏
‏ وفي نفس اليوم، أطلقت النار على سيارة اتحاد قوميات السكان الأصليين في إكوادور ‏‏(كونايي)، حيث كان فيها رئيس المنظمة، بينما كانت متوقفة أمام محطة تلفزيونية. وبالإضافة ‏إلى ذلك، يتم تركيب شاحنات مليئة بالجيش والشرطة حول اجتماع كوناي في كيتو، لتعزيز ‏المتابعة من خلال كاميرات المراقبة، وإدخال عملاء سريين وشن غارات على المتظاهرين ‏خلال الساعات الأولى من الصباح.‏
‏ استولت الشرطة الإكوادورية يوم 19 جوان على مقر دار الثقافة الإكوادورية في كيتو، التي ‏تأسست في عام 1944 والتي تضمّ المتاحف والسينما ومكتبة العاصمة لتحويلها إلى مركز ‏للشرطة. وقال رئيس المقر إن آخر مرة استولت فيها الشرطة على مقر دار الثقافة كانت قبل ‏‏46 عاما، في ظل النظام العسكري الفاشي. وجاء قرار اللجنة بعد أن تلقى المدعي العام ‏الإكوادوري "شكوى مجهولة المصدر" مفادها أنه يوجد داخل اللجنة مجموعة من الأشخاص، ‏بمن فيهم أجانب، يخزنون مواد حربية مثل المتفجرات والأسلحة المصنوعة يدويا من أجل ‏اقتحام مقرّ رئاسة الجمهورية. غير أنّه لم يتم العثور على أي شيء داخل المنشأة. ‏
‏ بعد النّجاح في كسر الحصار الأمني والعسكري على العاصمة، أصبحت المدينة ساحة ‏لمظاهرات ومسيرات عشرات الآلاف من المحتجّين بين فلاّحين وعمّال وطلاّب قدموا من ‏مختلف الجهات والتحقت بهم الجماهير الكادحة في الاحياء الفقيرة للعاصمة. وتقوم الجماهير ‏المنتفضة بقطع الطّرقات امام قوّات البوليس والجيش وتحرق العجلات المطاطية رافعة مطالبها ‏الاجتماعيّة والوطنيّة. وعلى الرّغم من تعبير رئيس الدّولة عن استعداده للتفاوض مع ممثلي ‏المحتجّين وكذلك مبادرة بعض أعضاء البرلمان لفتح حوار معهم، إلاّ أنّ الجماهير المنتفضة ‏ترفض هذه المحاولات مطالبة برفع حالة الطّوارئ والتراجع عن حالة العسكرة قبل الشّروع ‏في أيّ مفاوضات، وقد صعّدت الجماهير في مطالبها واضعة في مقدّمتها رحيل النّظام الحاكم.‏
‏* الهند: مقتل 3 عناصر من الشّرطة على يد الثوّار الماويين
‏ قُتل ثلاثة أفراد ينتمون إلى قوة الشرطة الاحتياطية المركزية في كمين نصبته فرقة من ‏الكوادر التابعة للحزب الشيوعي الهندي (الماوي) في بهاينساداني في منطقة نوابادا في أوديشا ‏الهندية يوم الثلاثاء 21 جوان 2022. كما أصيب عدد ىخر من قوات الشرطة بجروح خطيرة. ‏وبهذا الكمين، جعل الماويون وجودهم محسوسا في هذه المنطقة بعد فجوة دامت بضع سنوات.‏
‏ وقد قام مقاتلو الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) بفتح نيران بنادقهم على عناصر الشّرطة. ‏
--------------------------------
جريدة طريق الثّورة، جوان 2022








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مظاهرات للنقابات وأحزاب اليسار ضد تعديل قانون التقاعد في فرن


.. باريس.. اشتباكات عنيفة بين مئات آلاف المتظاهرين والشرطة احتج




.. علاقة سعر الدولار بالأجور والغلاء في مصر ( 2)


.. بي بي سي نيوز عربي | الأزمة الاقتصادية في مصر تضرب مؤسسات خي




.. كيف يحدّ النظام الرأسمالي من حرية المرأة؟