الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تاريخ روسيا – 12 موسكو

محمد زكريا توفيق

2022 / 7 / 1
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


الفصل الرابع عشر

كيف انتصرت موسكو على تفير.

خلال كل هذا الوقت، كان اسم موسكو يسمع بالكاد. في الوثائق، تم ذكرها كواحدة من المدن الصغيرة العديدة التي أحرقها التتار. قبل تأسيس موسكو بقرن من الزمان، كان جورج لونج هاند، يقوم بزيارة ابنه، أندرو المحبوب من الله، أمير سوزدال.

جاء الأمير الكبير إلى ضفاف نهر خلاب، ففتن بالمنظر، وذهب إلى إحدى القرى التي تقع وسط أشجار الصنوبر الكثيفة على طول الشاطئ للراحة.

ستيفن، مالك المكان، لم يقم بالترحيب بزائره كما يجب، لدرجة أن الأمير الكبير فقد أعصابه، وأمر رجاله بالقبض على ستيفن وأغرقه في النهر. ثم استولى على الأرض، وبنى مخزنا على التل حيث يرتفع الكرملين الآن بمدنه وقصوره وكنائسه. ودعا حصنه الجديد موسكفا، أو موسكو، من اسم النهر، موسكفا. كان ابنه، أندرو المحبوب من الله، سعيدا بتكبير الحصن وتزيينه.

ظلت موسكو غير مشهورة حتى زمن دانيال، ابن ألكسندر، بطل نيفا، الذي جعلها مركزا لإمارة صغيرة. عند وفاته دفن في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل، والتي كانت على مدى الأربعمائة عام التالية قبر الأمراء الروس.

بين حكام موسكو وحكام تفير، نشأ عداء مرير لامتلاك عرش سوزدال. كان مايكل من تفير، هو الأكبر سنا في العائلة. أشاد به نبلاء فلاديمير وسوزدال والبرجر في نوفجورود، باعتباره الأمير الأكبر.

قرر خان ساراي، الذي رفعت أمامه المسألة، لصالحه، وأمر بتتويجه. لكن ابن أخيه، جورج، ابن دانيال، طرح ادعاءاته بروح خارجة عن القانون لدرجة أن مايكل اضطر مرتين إلى محاصرته في موسكو، وجعله يقسم على الحفاظ على السلام.

لم يكن الأمير جورج بالرجل الورع، الذي يلتزم بكلمته، أو ينأى عن أي غدر. تمكن بالفوز في نوفجورود، فأعطته جيشا. خرج به لكي يواجه عمه، فهزمه عمه.

في هذا الوقت توفي خان ساراي التتار، فسارع جورج إليهم، وفاز بقلب أخت الخان الجديد. ثم تزوجها زواجا مسيحيا، وغير اسمها إلى "أجاثا".

على الفور، انتفض صهره التتري ضد عمه مايكل، وأعطى جورج جيش المغول، لغزو إمارة عمه. عرض مايكل شروطا للصلح، لكن جورج كسر كلمته مرة أخرى، وبدأ في تدمير أراضي مايكل حول تفير.

أخذ مايكل جيشا، وخرج ضد ابن أخيه، وهزمه مرة أخرى. زوجته التترية "اجاثا"، وشقيقه بوريس، والجنرال المغولي، وتقريبا جميع قادة جيش الخان، سقطوا في يدي مايكل، الذي تحلى بالحكمة في معاملة سجنائه بكل شرف واحترام.

لسوء الحظ، مرضت أجاثا وماتت. وعندما عرض النزاع، للمرة الثالثة، أمام محكمة الخان الجديد، حرص جورج أن يذهب شخصيا. وقام بتوزيع الهدايا والعطايا باهظة الثمن على عائلة الخان، واتهم عمه، في نفس الوقت، بقتل زوجته، أخت الخان بالسم، والتآمر ضده.

أرسل مايكل في البداية ابنه الصغير، قسطنطين، وهو صبي يبلغ من العمر اثنا عشر ربيعا، لتمثيله. لكن عندما سمع عن مؤامرات ابن أخيه، رأى أنه من الأفضل أن يذهب بنفسه.

فقام بكتابة وصيته، وقسم ممتلكاته بين أولاده، وهو يعلم جيدا، أنه قد لا يتمكن من العودة سالما أبدا.

لبضعة أسابيع بعد وصوله، لم يعر الخان أي اهتمام للأمير الأكبر، ولم ينظر إلى الهدايا الثمينة التي أحضرها معه، رمزا للصداقة والإجلال. في الوقت نفسه، لم يتوقف جورج عن افتراءاته.

في النهاية تم نصب خيمة، ومثل مايكل أمام قضاته، الذين أعلنوه مذنبا. وحكم عليه بالإعدام، وقيد بالسلاسل.

بعد فترة وجيزة، ذهب الخان للصيد عبر جبال القوقاز. لقد كان مشهدا رائعا وهو يغادر ساراي العسكر، يرافقه نبلاؤه الذين يرتدون ملابس غنية بالنقوش والترتر، ويصحبه مائة ألف جندي في حلل موحدة تبرق تحت أشعة الشمس، يمتطون الخيول المطهمة.

ويتبعه رتل من التجار، مع عدد لا يحصى من العربات، المليئة بأغلى كنوز الشرق. والأمراء والبويار (النبلاء) الروس، وهم يرتدون ملابس وقفاطين طويلة فضفاضة، مع عمائم تعلوها فصوص من الأحجار الكريمة.

ويحملون سيوفا وخناجر، معلقة في أحزمة الوسط، وأقواسا وسهاما في الأيادي. وحيث يضربون خيامهم، تسود كل الأبهة والفخامة الشرقية.


تم جر العم مايكل التعيس مكبلا بالأغلال إلى مكان بعيد في غابات داغستأن. في يوم من الأيام، تم عرض المساجين في سوق مدينة كبيرة. احتشد الناس حوله وهم يشفقون عليه، قائلين لبعضهم البعض:

"هل تعرفون هذا الأسير؟ منذ شهور قليلة فقط، كان أميرا عظيما في بلده"

كان في استطاعة مايكل الهرب، فلم يكن الخان يكترث كثيرا بمصيره. لكنه رفض قائلا لنبلائه:

"لن أحط من قدري أبدا بالهرب. أفضل أن أموت، على أن ألحق العار بشعبي"

في النهاية، رضخ الخان لإلحاح ورشاوى جورج المستمرة، وأمر بتنفيذ حكم الإعدام في العم مايكل. رأى أحد أتباع مايكل، جورج وجند التتار يقتربون من مكان اعتقاله، فأسرع إليه يحذره.

لكن أجابه مايكل الشجاع، بأنه يعرف لماذا هم قادمون. واستعد للموت، وكتب رسالة أخيرة لزوجته وأطفاله، وأرسل ابنه الصغير، قسطنطين، إلى أحد زوجات الخان، التي كانت مهتمة به.

اقترب جورج من الخيمة التي كان يسجن بداخلها مايكل، وأرسل مجرمين لكي يقوما بعملهما القذر. فألقى أحدهما الأمير على الأرض، ومزق ملابسه وداس على رقبته بقدمه، وقام البائس الآخر برشق خنجرا في جنبه ونزع قلبه من جسده.

ثم دخل جورج الخيمة، ونظر إلى الجسد العاري. فالتفت قائد التتار، كافجادي، الذي كان مايكل سخيا ولطيفا معه وقال متسائلا:

"لماذا بلغت هذه الدرجة من الانحطاط، وسمحت لجسد عمك بأن يلقى هذا العار؟"

أخذ أتباع مايكل جثة أميرهم المقتول إلى تفير، ولاحظوا أن جسده لم يتحلل، مثل أجساد القدسين. وضعوه في تابوت فضي في الكاتدرائية العظيمة، التي رسم الفنانون على جدرانها مشهد استشهاده.

بعد ذلك، أصبح مايكل قديسا شفيع المدينة. أما منافسه جورج، بعد أن تحرر من خصمه، ما زال يحظى بدعم الخان، وصارت موسكو وسوزدال وفلاديمير ونوفجورود تابعة له.

بعد بضع سنوات، تم استدعاء جورج إلى معسكر التتار، للإجابة على تهمة اختلاس أموال الجزية. هناك التقى بابن عمه، ديمتري، "أبو عيون جريئة"، الذي أراد أن يثأر لوالده مايكل، المقتول غدرا.

على الفور، أخرج ديمتري سيفه من غمده، وفي لمح البصر، كان جورج ملقى على الأرض عند قدميه، جثة هامدة. كان الخان يميل إلى العفو عن الأمير الشاب. لكن أصدقاء جورج، قالوا له، إن ذلك العفو، سوف يشجع باقي الروس، على التمرد والعنف الذي لا ينتهي. وبعد عام من السجن، أمر الخان بقطع رأس ديمتري، و عين شقيقه ألكسندر أميرا في مكانه.

في العام التالي، ظهر جامع الضرائب التتري مع حرس شخصي كبير في شوارع تفير. كان المواطنون غاضبين، بسبب سلوكه القاسي، وبسبب الشائعات التي تقول بأنه جاء بحرسه لكي يقتل الأمير، ويستولي على العرش، ويجبر الناس على الإسلام.

لذلك، نهضوا وتمردوا وذبحوا التتار وجميع أعوانهم. ألكسندر ، الذي قاد الثورة، قام بنفسه بالهجوم على القصر الذي يختبئ فيه جامع الضرائب، وأشعل فيه النيران. مثل هذه الإهانة، لم يستطع الخان أن يغفرها له. فقام بخلع ألكسندر.

إيفان، المدعو "حقيبة الفلوس"، والذي خلف شقيقه جورج في موسكو، عرض إصلاح تفير. أعطاه الخان لقب الأمير الأكبر، وجيش من خمسين ألف من التتار، الذي دمر به إمارات الأقارب.

ألكسندر وشقيقه، فقدا شجاعتهما، وهجرا شعبهما، وفرا إلى بسكوف. طالب الخان من إيفان بالقبض على ألكسندر، الذي طلب بدوره من مواطني بسكوف تسليم الأمير الهارب.


لكن رجال بسكوف الأبطال، قالوا: "لا تعرضوا شعبا مسيحيا لغضب الكفار". وقالوا للإسكندر:

" لا تذهب يا سيدي إلى التتار. مهما حدث، سنموت معك"، واستعدوا للدفاع عن أنفسهم وعن الأمير. لم يستسلموا، ولم يخشوا جيش إيفان، أو تهديد بطريرك الكنيسة. لكن ألكسندر، كالعادة، فضل الهروب. وقام رجال بسكوف بإرسال كلمة للأمير الكبير:

لقد ذهب ألكسندر. كل مواطن في بسكوف يقسم بذلك، من صغيرهم إلى كبيرهم. الباباوات، الرهبان، الراهبات، الأيتام، النساء والأطفال".

بعد فترة قصيرة من الاختفاء في ليتوانيا، قرر ألكسندر الخضوع لرحمة الخان. أخذ نبلاءه وذهب بجرأة إلى القبيلة الذهبية (الحشد الذهبي)، وركع أمام الخان الرهيب، وقال :

"يا ملك الملوك، إذا كنت قد فعلت ذلك ضدك، فها أنا أطلب منك إما الحياة أو الموت. فافعل ما يلهمك به الرب. وأنا مستعد لأي مصير تختاره لي".

أعجب الخان بصراحته وشجاعته، ومنحه عفوا كاملا. وصل بالكاد إلى تفير قبل إيفان، الذي اعتقد أنه قد تخلص من منافسه. لكن إيفان كان قد سارع إلى ساراي عسكر التتار، وبلغ عن ألكسندر، على أنه أخطر عدو للتتار.

تم إقناع الخان، بدعوة ألكسندر مرة أخرى للمثول أمامه لمحكمته. هذه المرة، تم إعدامه، هو وابنه ثيودور. أمراء تفير الآخرون، بعد أن رأوا أن الخان يثق فقط في إيفان أمير موسكو الماكر، أعلنوا عن ولائهم، وأرسلوا جرس الكاتدرائية العظيم إلى الأمير إيفان رمزا للامتثال.

كان مطلوبا أيضا من نوفجورود، أن تدفع لإيفان ضريبة مزدوجة على كل رأس، وكما تصرف بصفته جامع ضرائب الخان، بذل قصارى جهده للحفاظ على الكثير من الأموال لنفسه. وهكذا تمكن من شراء العديد من المدن والأراضي، التي أضافها إلى نفوذه.

تحت حكم إيفان، ظلت فلاديمير هي العاصمة القانونية لسوزدال. لكنه كان يعمل طوال الوقت لجعل موسكو هي العاصمة الحقيقية. فقام ببناء العديد من الكنائس الرائعة، وكذلك كاتدرائية الرقاد، التي أثراها بأوعية من الفضة والذهب، وبنقوش وتماثيل من كل نوع، ولوحات ببراويز من الاحجار الكريمة.

عاش الأسقف بطرس هناك معظم الوقت، هو وخليفته، ثيوجنوست، الذي هدد بسكوف بغضب الله. وجعلها مقر إقامته الرئيسي. وبذلك، انتقلت الرئاسة الدينية لروسيا بالكامل من فلاديمير إلى موسكو.

القديس بطرس، أول مطران فعلي من موسكو، اعتنى بصورة رائعة بكاتدرائية الرقاد، واختار بنفسه مكان قبره في الكاتدرائية الجديدة. نبوءته بشأن مستقبل موسكو وإيفان، كانت أكثر من نبوءة.


قال القديس بطرس العجوز للأمير:

"سيباركك الله، ويرفعك فوق كل الأمراء الآخرين. وهذه هي مدينتك فوق كل المدن الأخرى. فيجب أن يسود نسلك في هذا المكان لمدة قرون عديدة. سوف تقهر أيديهم كل أعدائهم. القديسون يسكنون هنا، وهنا يجب أن تستقر عظامي".


حكم إيفان بأمانة. ساعدته ثروته ونفوذه لدي الخان. وبدأت التجارة تزدهر. أقيمت الأسواق والمعارض لكي يلتقي فيها تجار آسيا وأوروبا عن طريق نهر الفولجا. وكل عام، آلاف من جنيهات الفضة كان يجمعها الأمير بنفسه، ويضعها في حقيبة معلقة دائما في حزامه، بدلا من السيف.

كان يحب إيفان التحدث مع رهبان ديره، دير التجلي. وعندما شعر بقرب نهاية أيامه، لبس ثوب الرهبنة، واتخذ اسما جديدا. وبعد وفاته، قسم ملكه بين ثلاثة أولاد. ابنه الأكبر سيمون له نصيب الأسد، ومنع تقسيم إمارة موسكو.

من الآن وحتى زمن بطرس الأكبر، يركز التاريخ الروسي على مدينة موسكو الرائعة، الواقعة على ضفاف نهر موسكفا. وعلى أمرائها السياسيين المثابرين، الذين لا يمزحون ولا يعرفون الرحمة.

سيماههم على وجوههم، يصلون إلى أغراضهم، بحياكة المؤامرات ونشر الفساد وشراء الذمم. موصومون بعدم الإخلاص لأندادهم والخنوع للخان والعمل كشرطة للتتار.

لكنهم مع ذلك، جمعوا أجزاء روسيا المتفرقة مع بعضها، وحولوا شظاياها المتناثرة إلى إمبراطورية عظيمة.

بمجرد وفاة إيفان، حقيبة الفلوس، انتفض العديد من الأمراء، وتنازعوا على إمارة فلاديمير مع أبنائه. ذهب الابن الأكبر، سيمون، أو سمعان، إلى التتار وتحدث ببلاغة عن إخلاص والده لهم.

لكن، لم تكن كلماته المنمقة، ولا حججه المنطقية، بل أفعال والده هي التي حركت التتار. وعاد لكي يتتوج في كاتدرائية فلاديمير.

كان أول من لُقِب بالأمير الأكبر لجميع الروس، وبالتالي تمت سيطرته على كل الأمراء الآخرين، وكان يسمى بالمتغطرس. قاومه رجال نوفجورود في بادئ الأمر، لكن جيشه سرعان ما أخضعهم لإرادته.

الحدث الرئيسي في عهده، هو بناء دير الثالوث الشهير، الذي أصبح الأغنى في روسيا، والمحاط بأسوار وجدران من الطوب، مع ثلاثة صفوف تعزيزات، وتسعة أبراج شاهقة. والتي صمدت في أيام عديدة أمام هجمات الكاثوليك وغيرهم من الأعداء.

أشرف على البناء، القديس سرجيوس، الذي غادر موسكو واتخذ مسكنه وسط الغابات الكثيفة، على طول نهر مسكون بحيوانات السمور ذات الفراء. أول رفيق له في وحدته، كان دبا ضخما. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن ينظم إليه العديد من الرهبان.

"في ذلك الوقت كان هناك بالقرب من موسكو"، كما يقول ريتشارد عدن العجوز: "غابات كبيرة، مليئة بالذئاب السوداء والدببة البيضاء التي يمكن صيدها. السبب في ذلك هو البرد الشديد من الشمال، الذي غير لون جلد الوحوش إلى البياض، كما يقول الفلاسفة. الغابات بها أيضا كميات هائلة من النحل التي تنتج العسل والشمع. الذي يباع بأسعار زهيدة. ويقول كاتب آخر قديم:

" في الغابات أيضا أشجار مجوفة، يوجد بداخلها برك كبيرة وبحيرات من العسل المصفى. ديمتري، سفير دوق موسكو، الذي أرسل إلى أسقف روما، والذي كان يسكن بالقرب من الغابات، ذهب لكي يبحث عن العسل. فوجد شجرة كبيرة مليئة بالعسل.

تسلق فروعها، لكنه انزلق في بحيرة العسل حتى وصل العسل إلى صدره، ولم يستطع الخروج. ظل لمدة يومان وهو يصرخ مستغيثا، ولكن دون نتيجة. فالغابة خالية من الإنس والجان.

وهو في قمة يأسه، وبعد أن تيقن أنه لا محالة هالك، أنقذ بمعجزة جاءت وليدة الصدفة البحتة. جاء دب ضخم يبغي العسل. نزل برجليه الخلفيتين في بركة العسل، فأمسك الرجل بساقه واستمات. ثم صرخ صرخة مدوية، أرعبت الدب وحثته على الفرار، وصاحبنا معلق في ساقه "

هكذا في منتصف القرن الرابع عشر، كان جيران "الأم المقدسة موسكفا". أي غريب يزور المدينة في ذلك الوقت، سيشاهد أعمال الحداد بوريس، المتمثلة في أجراس الكنائس رقيقة الصوت.

كما سيرى العديد من الفانين البيزنطيين والروسية، وهم يزينون كاتدرائيات الكرملين بنقوشهم ولوحاتهم التقليدية.

لم يدم عهد سيمون المتغطرس طويلا بسبب موته المفاجئ بالطاعون. الوباء الرهيب كان معروفا باسم الموت الأسود. اجتاح الصين بأعدادها الكثيفة. لم ينج منه بلد واحد في أوروبا. في غضون بضعة أشهر، ثلاثة عشر مليونا من البشر ماتوا بهذا الداء اللعين.

من بين الضحايا، الأمير الكبير لكل الروس، سيمون. ترك وصية مكتوبة على الورق، هي من أولى الوثائق. خلفه أخوه إيفان، المحب للسلام.

وللحديث بقية، فإلى اللقاء.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. التلفزيون السوري: عملية الإنزال الأميركية في القامشلي أسفرت


.. نواب بالمعارضة الجزائرية يلوحون بالسعي لطرح تصويت بسحب الثقة


.. الرئيس التركي يقول إنه قد يلتقي بنظيره السوري بشار الأسد عند




.. المجلس العسكري في بوركينا فاسو يعين إبراهيم تراوري رئيسا جدي


.. مدرسة تشيكية توزع الأغطية على طلابها بسبب أزمة الطاقة