الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


:: اهمية ومكانة الاعلام الشيوعي واليساري في نشر الوعي الاشتراكي في المجتمع.

نجم الدليمي

2022 / 8 / 2
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الوعي الاجتماعي – هو مجموعة لمختلف إشكال الوعي الأجتماعي التي تميز الحياة للمجتمع الاشتراكي من خلال ظهور ولادتة وقيامه وتطوره ، ويشمل الوعي على الأراء والأفكار النظرية المنتظمة لدى الطبقة العاملة وطليعتها الحزب الثوري الحزب الشيوعي المستند على نظريتة الثورية وهي النظرية الماركسية اللينينية بل وعلى أراء ومفاهيم الجماهير ومشاعرها وعقلياتها التي تظهر في الحياة اليومية اي النفسية الأجتماعية .
يولد الوعي الاشتراكي في أحشاء الرأسمالية ، ويتجلى في البدء كتعبير عن الأحتجاج العفوي على الأستغلال . لا يمكن الكلام عن الوعي الأشتراكي إلا عندما يتكون التصور العلمي عن المصالح الجذرية للبروليتاريا وعن دورها التاريخي . وهذا التطور لا يمكن أن ينبع مباشرة من النفسية الطبيعية للبروليتاريا المناضلة ضد الطبقة البرجوازية ، فالبروليتاريا ، كما أشار لينين ، تستطيع بصورة عفوية من أن تولد فقط الوعي النقابي ، أي وعي ضروري النضال في سبيل تحسين وضعها الأقتصادي ولكن ضمن أطار الراسمالية .
يظهر الوعي الأشتراكي نتيجة التحليل العلمي للعلاقات الأجتماعية والمراجعة الانتقادية لأرث الماضي الثقافي ، ويمثل بالدرجة الاولى النظرية العلمية . وهذه النظرية هي الماركسية – اللينينية .
يلعب الوعي الاشتراكي دوراً نشيطاً في حياة المجتمع . وهو يؤثر على عقول الجماهير ويعمل على تنظيمها ووحدتها من أجل الأطاحة بالطبقة البرجوازية وبناء المجتمع الأشتراكي كمرحلة أولى ، ثم بناء المجتمع الشيوعي كهدف نهائي للبشرية . ان الوعي الاشتراكي يجري نشره الى الحركة العمالية وبين جميع أوساط الكادحين عبر الأحزاب الشيوعية .
في المجتمع الاشتراكي يرتدي الوعي الاشتراكي طابعاً جامعاً ، إذ أنه يمثل جميع أشكال الوعي الأجتماعي المتمثل بالأراء السياسية والحقوقيه والفلسفية والأخلاق والعلم والفن وخلافاً للوعي الأجتماعي في التشكيلات التناحرية (العبودية والأقطاعية والرأسمالية ) الذي يتميز بأستقطاب الأيدويولوجيات الطبقية المتعارضة والصراع فيما بينها ،فأن من طبيعة الوعي الأشتراكي العمل على الوحدة الداخلية للمجتمع الاشتراكي .
إن الوعي الاشتراكي ، شأنه شأن الوعي الأجتماعي على العموم تلازمه إستقلالية نسبية ، ويتجلى ذلك بوجه خاص ، في الفعل الخاص للأتجاهين المتعارضين : التخلف عن المعيشة الأجتماعية من جهة ، واستباقة من جهة أخرى . فأن ترسبات الماضي في وعي الناس وتصرفاتهم ، التي تنعشها الأيدولوجيا البرجوازية وتساندها ووجود ((آثار))الماضي في الأقتصاد والمعيشة ، وبعض النواقص والمصاعب في تطور المجتمع ، تمارس تأثيراً على المستوى العام لتطور الوعي الأشتراكي . لذا فمن الضروري النظال ضد رواسب الماضي ، ودور الحزب الدائم في التربية والأرادة والمقدرة في المجتمع من أجل بناء وترسيخ الأشتراكية كمرحلة رئيسة في التشكيلة الأجتماعية – الأقتصادية إلا وهي الشيوعية .
إن في عملية بناء المجتمع الأشتراكي يتزايد بأستمرار أتجاه عكس الوعي الأشتراكي للواقع عكساً مسبقاً وهو أتجاه قائم على التكهن العلمي بسير الأحداث وليس في الفترات الثورية فقط كما حدث في التشكيلات السابقة ، بل وعلى طول إمتداد بناء المجتمع الأشتراكي ، عندما يحل محل العملية التاريخية والعفوية أكثر فأكثر تطوراً واعياً ومنهاجياً يرتفع ويزداد دور العامل الذاتي ودور وتوجيه الحزب الشيوعي ، وينبغي على الحزب الشيوعي سواء كان حاكماً أم غير حاكم أن يسترشد بمعرفة القوانين الموضوعية للتطور الأقتصادي – الأجتماعي ، وأن كل عملية بناء اجتماعية ، إقتصادية يجب ان تحمل طابعاً منتظماً ومنهاجياً .
أن الوعي الأشتراكي بوصفه ظاهرة إجتماعية حية ومتطورة ، فهو يتطور ويرتقي ويتحول فيما بعد الى الوعي الشيوعي .إن تكوين الوعي الشيوعي هو عملية مديدة ومعقدة تفترض كأساس لها بناء القاعدة المادية والتكنيكية للشيوعية والعمل الجاد على رفع العلاقات الأجتماعية الأشتراكية الى العلاقات الشيوعية .
نعتقد ، إن من أعقد المهام أمام الأحزاب الشيوعية سواء كانت حاكمة أو غير حاكمة ، كبيرة أم صغيرة تكمن في خلق الوعي الاشتراكي الطبقي العلمي في المجتمع بشكل عام ولدى اعضاء الحزب والمنظمات الجماهيرية والمهنية بشكل خاص ، وهذا يتطلب عمل هادئ ومنظم ويبتعد عن المشاعر العاطفية ، وأن لا يبتعد عن الواقع الأجتماعي والاقتصادي والثقافي الحي والملموس والموضوعي ، وهناك عوامل عديدة تساعد على خلق وتعزيز الوعي الاشتراكي ذو المضمون الطبقي تتمثل :- يلعب العامل الذاتي – للفرد دوراً هاماً في تثقيف نفسه على أسس ومناهج النظرية العلمية للمواطن الاشتراكي من خلال دراسة مصادر الماركسية المتمثلة بالأقتصاد السياسي وبالفلسفة المادية والتاريخية وبالشيوعية وبدون هذه المصادر الرئيسة لا يمكن خلق وعياً أشتراكياً طبقياً وحقيقياً ، اذ يلاحظ أن بعض الأحزاب الشيوعية قد تخلت من الناحية العملية بالتثقيف بهذه المصادر الرئيسة تحت حجة (( التجديد ... )) وتحت حجة ((قدم / شيخوخة المصادر ... )) وبالتالي أصبح الوعي الاشتراكي شبه معدوم لدى أعضاء واصدقاء هذا الحزب ، وبالنتيجة بدأ يسود الوعي والتفكير المثالي لدي اعضاء هذه الأحزاب وهذه هي الكارثة الكبرى .
وكما يمكن ان يلعب الحزب الحاكم دوراً كبيراً في تدريس مادة الوعي الأشتراكي في جميع المراحل الدراسية من المرحلة المتوسطة حتى المعاهد والجامعات العلمية بشكل علمي ومفهوم مقروناً بالواقع الأجتماعي والأقتصادي الملموس وكما ينبغي على الأعلام الملتزم ( تلفزيون ، صحافة ، سينما ، مسرح ، ... ) من أن يقوم بنشر الوعي الأشتراكي العلمي وفق خطة علمية موضوعية تتناغم وتتطابق مع واقع المرحلة التي يعيشها الشعب نفسه ، ويجب على الحزب الحاكم أو غير الحاكم من إن يسمع أراء وملاحظات أعضائه واصدقائه بروح علمية وديمقراطية حول ملاحظاتهم وأرائهم حول مسيرة علمية البناء الأشتراكي ومستوى درجة الوعي الأشتراكي ، وهذا يتطلب إيجاد وسائل إعلام حزبية علنية وديمقراطية وملتزمة قولاً وفعلاً ، وان يتم الأبتعاد عن ممارسة الأساليب اللاديمقراطية واللاشرعية ضد الرفاق والأصدقاء الذين لديهم ملاحظات حول عملية البناء الاشتراكي او مستوى الوعي الأشتراكي في المجتمع .
أن ممارسة النقد والنقد الذاتي سواء بالصحافة العلنية أو في داخل الحزب يشكل مصدراً هاماً وكبيراً في تصحيح عملية البناء ورفع الوعي الأشتراكي لمصلحة الحزب والمجتمع والأبتعاد عن الجمود العقائدي اللاعلمي . وكما يمكن القول أن ممارسة النقد البناء والعلمي يساعد على ترصين عملية البناء الاشتراكي وترسيخ الوعي الأشتراكي العلمي ، وكما يجب أن تكون وسائل الأعلام للحزب حزبية وملتزمة وديمقراطية تدافع عن عملية البناء الأشتراكي وعن نشر الوعي الأشتراكي .
إن من أولى مهام الأعلام الحزبي هو أن يكون أعلاماً ملتزماً وطبقياً ، أعلاماً ديمقراطياً هدفه الرئيس هو نشر الوعي الأشتراكي والدفاع عنه من قبل خصوم الوعي الأشتراكي المتمثل بالأعلام البرجوازي الذي تستخدمه الطبقة البرجوازية كبيرة كانت أم صغيرة ، سواء في بلدان الغرب الأمبريالي أو في بلدان أسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية الهادف الى تشويه الحقائق وتزييف الوقائع التاريخية وتضليل وخداع الجماهير ، فهو أعلامآ غير موضوعيآ وغير صادقاً هذا هو الجوهر الحقيقي للاعلام البرجوازي ولا يمكن أن يكون خارج هذا الأطار .
إن نشر الوعي الاشتراكي العلمي يتطلب إسلوباً علمياً مرناً وموضوعياً يعكس الواقع الأجتماعي بشكل موضوعي وصادق ، وأن تكون الرسالة واضحة ومفهومة في شكلها ومضمونها ، مفهومة للغالبية العظمى من الشعب ، فالكتابة بلغة واضحة ومبسطة وموضوعية ومرنة وبشكل علمي للمواطن ، يشكل الهدف الرئيس لهذه الرسالة التاريخية التي يجب ان تقوم بها الأحزاب الشيوعية
، وأن شرط نجاح هذه الرسالة تقع على مسؤولية المؤسسات الأعلامية الملتزمة بهدف ترسيخ عملية البناء الأشتراكي ونشر وتعزيز عملية الوعي الأشتراكي بالمجتمع بشكل عام ولدى الطبقة العامة وحلفائها بشكل خاص .
يتحمل الحزب الشيوعي حاكماً أم غير حاكم مسؤولية نشر الوعي الأشتراكي من خلال إقامة الدورات الحزبية المركزية لأعضاءه وكوادره..
وأعضاء المنظمات الجماهيري والمهنية إستناداً وإعتماداً على المصادر الماركسية ، وربط النظرية بالواقع الحي والملموس والتحدث العلني عن الأخطاء والنواقص ان وجدت في عملية البناء الاشتراكي، وكما ينبغي ان يعمل وينشط الحزب الشيوعي الذي يستند في نشاطه على النظرية الثورية، النظرية الماركسية- اللينينية ومن خلال وسائل اعلام المركزية وغيرها من اجل نشر الوعي الاشتراكي العلمي في المجتمع الطبقي، المجتمع البرجوازي بالدرجة الأولى، وبدون ذلك سيكون عمل ونشاط الحزب الشيوعي عملاً شكليا وغير نافع وستكون نتائجه سلبية على الحزب والمجتمع وخاصة على الطبقة العاملة وحلفائها.،وهذا ما حدث في الاتحاد السوفيتي وفي دول اوربا الشرقية خلال منتصف السبعينيات.. وتركز بشكل مرعب ومخيف وكارثي منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي ولغاية عام 1991، وهذا هو انموذجا حيا وملموسا على ذلك، او لدى بعض الاحزاب الشيوعية واليسارية سواء كان عملها علني او شبه علني،، وكذلك لم يتم اعطاء الاهمية والمغزى المطلوب لنشر الوعي الاشتراكي وترسيخه لدى الطبقة العاملة وحلفائها.... حزب يدعي(( الشيوعية)) ويخشى من ذكر الاشتراكية، ودكتاتوربة البروليتاريا والصراع الطبقي والايدولوجي.... في ادبياته العلنية، فهل هذا يعد حزباً شيوعيا حقيقياً؟، ان هذا يعد خللاً كبيراً في ايداء الرسالة التاريخية لاي حزب شيوعي. ان ما حدث في الجزء الهام من المعسكر الاشتراكي ( الاتحاد السوفيتي ودول اوربا الشرقية...) الا دليل حي وملموس على ذلك ،و لو تم خلق الوعي الوطني والطبقي الملتزم، الوعي الاشتراكي الحقيقي لدى الطبقة العاملة وحلفائها لما استطاع الخصم الايديولوجي من اختراق الاحزاب الشيوعية الحاكمة ولما استطاع ان ينفذ مشروعة الهدام والتخريبي والاجرامي في هذه الدول ويمكن القول ان الاحزاب الشيوعية في الجزء الهام من المعسكر الاشتراكي وغيرهم قد فشلوا في خلق الوعي الاشتراكي في المجتمع بشكل عام ولدى الطبقة العاملة وحلفائها بشكل خاص وهذا يعد احد اهم اسباب الزلزال الكبير الذي وقع في نهاية القرن العشرين، ناهيك عن الابتعاد عن الثوابت الفكرية للنظرية الماركسية- اللينينية وتجميدها وتقديسها بدلا من ان يتم تطوير النظرية الماركسية اللينينية باستمرار وفق الظروف الموضوعية وهذا هو جوهر النظرية الماركسية اللينينية التي تنكر الجمود بل تقر التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي... في المجتمع.

نعتقد،وبشكل جازم ان ما وقع في الاتحاد السوفيتي ودول اوربا الشرقية....، حدثاً غير مالوفا اي تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية منجزات الاشتراكية العظمى ، وكذلك في دول اوربا الشرقية وغيرها... وان ما حدث ليس له اي صلة بالنظرية الماركسية اللينينية ولا بلينين ولا بستالين... بل بتحمل مسؤولية ذلك القيادات الحزبية التي جائت بعد وفاة ستالين بالدرجة الأولى حتي تم تمهيد الطريق لوصول الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد ياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وبوبوف ويافلينسكي وجوبايس وغايدار وبوربولوس وكرافجوك...، انها قيادات لم تكن بمستوى المهام الكبيرة، ناهيك عن الضعف الفكري والسياسي لهؤلاء القادة في ميدان النظرية الماركسية اللينينية والابتعاد التدريجي عن الشغيلة....، اضافة الى دور العامل الخارجي في اختراق الاحزاب الحاكمة وخاصة قياداتها وهذا ما حدث في الحزب الشيوعي السوفيتي في مطلع الثمانينات من القرن الماضي غورباتشوف وياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين كرافجوك.. انموذجا حيا وملموسا على ذلك،ناهيك عن الابتعاد وضعف تطبيق مبدأ النقد والنقد الذاتي ومبدأ المركزية الديمقراطية ووووو في حياة الحزب الداخلية وفي المجتمع.
نعتقد على المخلصين من الشيوعيين ان يتذكروا جيداً ما قاله قائد البروليتاريا العظيم لينين ان من واجب (( الشيوعيين هو عدم السكوت عن نقاط الضعف في حركتهم، بل انتقادها وبشكل علني من اجل التخلص منها وبمزيد من السرعة والجذرية....)).
نعتقد، ان خلق الوعي الوطني والطبقي الملتزم، اي الوعي الاشتراكي العلمي لدى الطبقة العاملة وحلفائها... يعد من احد اهم الاسلحة السياسية والايديولوجية القوية والثورية من اجل الدفاع عن الوطن الاشتراكي، ومن اجل الدفاع عن الثورة الاشتراكية والحزب، وهذه هي مهام الحزب الشيوعي الثوري الحقيقي في المجتمع وخاصة الاحزاب التي تقود السلطة الاشتراكية، بهدف قمع نشاط قوى الثورة المضادة في المجتمع الاشتراكي والمتمثلة بالطابور الخامس وعملاء النفوذ.... بهدف تقويض مشاريعهم الاجرامية والتخريبية، وهذا هو جوهر الصراع الطبقي والايدولوجي والسياسي في المجتمع بما فيه المجتمع الاشتراكي، بدليل ما قامت به قوى الثالوث العالمي في الاتحاد السوفيتي، وبمساعدة ودعم قوى الثورة المضادة بكل الوسائل المتاحة بهدف تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية منجزات الاشتراكية العظمى وهذا ما حدث في الاتحاد السوفيتي وتحت غطاء مايسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، والتي مثلت مشروع الحكومة العالمية ولعبت هذه القوى الهدامة بالتنسيق بعضها مع البعض الاخر في وصول خونة الشعب والفكر والحزب الشيوعي السوفيتي ووصول الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد ونفذ هؤلاء الخونة مخطط الحكومة العالمية ومخطط واشنطن ولندن وباريس وبون وتل أبيب في تفكيك الاتحاد السوفيتي للمدة 1985-1991.
يشير انجلس الى (( ان سبب نجاح قوى الثورة المضادة يعود إلى الخيانة سواء خيانة السيد الف،اواليسد ب)) وكذلك اكد لينين العظيم حول خطر الخيانة اذ قال (( الخيانة سواء كانت بجهل اوبغباء، اوبشكل واعي ومخطط لها فهي خيانة عظمى)).

اب-2022








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل حدد الإسلام نظاما واضحا للحكم أم أن فكرة الخلافة هي اجتها


.. نحت وجوه 108 نيجيريات اختطفن قبل 8 سنوات على يد مسلحي -بوكو




.. البابا فرانسيس يشبه معاناة الأوكرانيين بعملية نازية خلال الح


.. موازين - مفهوم الدولة في الإسلام مع المفكر أبو يعرب المرزوقي




.. الثقافة الهيلنستية التي غيرت العالم - الدكتور خزعل الماجدي