الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


فلسطين لمن ؟

صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)

2006 / 10 / 2
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


قبل 1400 سنة كانت الشام كلها بما فيها فلسطين تحت الاحتلال الروماني ، وكانت الامبراطورية الاستعمارية الرومانية قد شاخت ، وصارت تثير طمع الضعفاء والأقوياء في التهامها ..

وكان أهل فلسطين في ذلك الوقت لا صلة لهم بشيء اسمه عرب ولا عروبة ، وانما كانت لهم قوميتهم ولغتهم، والمثقفون من أهل الشام -فلسطين ، لبنان ، سوريا - بعكس البسطاء ومن لا يعرفون تاريخ بلادهم .. يقول المثقفون الأمناء ويجاهرون بحقيقة أنهم فينيقيون ..وليسوا عربا ، ويفتخروا بأنهم فينيقيون ..

وكانت ديانتهم هي اما المسيحية أو اليهوديةأو غيرها ، ويعيشون معا ، حيث لم يكن الاسلام قد ظهر سوي ببلاد العرب في شكل معارك وحروب بين القبائل علي من يفرض ديانته ، أو بمعني أصح يفرض نفسه وسيطرته علي باقي القبائل عن طريق فرض ديانته عليهم ..

وبعد أن فرض محمد ديانته الجديدة التي أسماها الاسلام علي باقي قبائل العرب بشبه الجزيرة العربية بالمعارك والمذابح والدماء والسلب والنهب والأسر واغتصاب الأسيرات ..

رأي خلفاء محمد بعد موته أن يتوسعوا في فرض نفوذهم علي البلاد الأخري كالشام والعراق وفارس ثم مصر

فجاءت قبائلهم من شبه الجزيرة العربية ودخلت فلسطين ومعهم سيوفهم في أياديهم وقالوا لأهل فلسطين لقد جئناكم بدين الرحمة ( بينما السيوف بأياديهم والجوع ظاهر علي وجوههم يكشف غرضهم الحقيقي ! ) ، وأضافوا : " وهدفنا تخليصكم من ظلم الرومان .. " ! ، وصحيح أن الرومان كانوا ظالمين ولكن أهل فلسطين لم يطلبوا من قبائل العرب الجياع أن يخلصوهم من ظلم الرومان ، فقد كانوا يعرفون أن أهل الصحاري الجياع القساة الطباع ، ظلمهم سوف يكون أشد وأشد ..

ولكن العرب قالوا لهم وقد ظهروا علي نواياهم الحقيقية : انما جئناكم بدين للرحمة من عند الله (( أي أن العرب أدخلوا الله طرفا في اللعبة ، الحيلة )) وقدموا لهم كتابا أخذ من التوراة ومن الانجيل ومن الزرادشتية ومن شعراء ما وصفوه بالجاهلية ! وقالوا هذا كتاب الله لنبينا ، لا الانس يأتون بمثله ولا الجن (!) واما أن تؤمنوا أنتم والرومان بديننا الحنيف حنافة ما بعدها حنافة .. أو تدفعوا لنا جزية (( أي : " اتاوة ! " وأسموها : جزية !! )) ، اما هذا واما : الحرب ، تفصل بيننا وبينكم ، فهكذا أمرنا الله ، وهكذا كلفنا بتلك المأمورية ، وما كنا لنخالف الله .. (( أدخلوا الله طرفا في ذاك العبث الاستعماري لاناس صحراويين جياع طالما أغاروا كقبائل علي بعضهم من شدة الجوع ، ثم استداروا للاغارة علي الشعوب المجاورة ..!!! )))

وشاءت لهم الظروف - أي للعرب الجياع - أن يستولوا علي فلسطين .. ، وبعد النهب والسلب والغصب والأسر ، قالوا للأسري : اما أن تعتنقوا دبننا الذي اسمه الاسلام ، أو تصيروا عبيدا لنا نبيعكم أو نستعبدكم في بيوتنا حسبما نشاء .. – والاسلام ، دينهم العربي يحل لهم ذلك - !

فاختار الأسري من أهل فلسطين اعتناق ديانة مستعمر بلدهم – العرب - أهون من العبودية ..

ثم فرض الاحتلال العربي لفلسطين علي أهلها يهود ومسيحيبن وغيرهم ممن بقوا علي أديانهم أن بدفعوا اتاوة ماداموا لم يعتنقوا الاسلام ، ويدفعوها وهم أذلاء - عن يد وهم صاغرون ، كما تقول الآية القرآنية - وراحوا يعاملونهم أسوأ معاملة لكي يجبرونهم علي اعتناق ديانة العرب .. فاعتنق أغلبهم دين العرب وفر منهم من فروا الي خارج فلسطين بديانتهم اليهودية ( أو المسيحية ) ، يحملون في صدورهم حتمية الثأر من العرب الذين اضطروهم لترك بلادهم ولو بعد مئات من السنين ..

أما من اعتنقوا دين العرب من أهل فلسطين اتقاء للاذلال العربي لهم وتجنبا لدفع الجزية الباهظة ، فقد دفعهم العرب بعد ذلك دفعا لترك لغتهم ولغة بلادهم التي كانت سائدة قبل احتلال العرب لهم ، والتكلم بلغة العرب بدلا منها !

فاضطروا لترك لغة بلدهم والتكلم بلغة البدو العرب ..

ثم اضطروهم للقول : نحن عرب ..(!!) والافتخار بأنهم عرب ..(!) أي نسيان قوميتهم الأولي الفلسطينية ، وأصلهم الفينيقي تماما والانتساب كذبا لقومية البدو العرب .. والفخر والتباهي بانتسابهم لهوية وقومية من احتلوا بلدهم وأذلوهم ونهبوهم واستعبدوهم واغتصبوا نساءهم الذين هم العرب ! ... ففعل الفلسطينيون الذين بقوا في فلسطين مضطرين :

وذاك هو بعينه ما حدث مع أهل مصر وأهل العراق وباقي الدول المنكوبة بعار العروبة وعقيدتها اللعوبة من البصرة و بغداد وحتي طنجة و الدار البيضاء ، و منذ 1400 سنة علي أيادي المستعمرين العرب ...

وبعدما أنجب الفلسطينيون الذين قهرهم العرب واحتلوا بلدهم ومحوا دبانتهم ومحوا لغتهم وفرضوا عليهم ديانة العرب ولغة العرب وقومية اسمها العروبة : علموا أولادهم نفس الأكذوبة التي فرضها عليهم العرب ، وهي : أنهم عرب !!

علموا أولادهم أن يقولوا : نحن عرب : أمجاد يا عرب أمجاد .. (!)

وبعدما كبر أولادهم وأنجبوا : علموا أولادهم بدورهم نفس الشيء : أن يقولوا نحن عرب ، وأمجاد يا عرب أمجاد !

وبعدما كبر الأحفاد ، علموا أولادهم أن يقولوا نحن عرب ، وأمجاد يا عرب أمجاد ..!

وهكذا مضي الحال بالفلسطينيين الفينيقيين الذين قهرهم العرب وأذلوهم واغتصبوهم ومسحوا ديناتهم ولغتهم الفلسطينية وفرضوا عليهم ديانة ولغة العرب .. جيلا بعد جيل بعد جيل .. وكل جيل يورث للجيل الذي بعده عار التحدث والافتخار باسم العرب الذين قهروهم واحتلوا بلادهم ويقولون : فلسطين عربية ، وعربية يا أرض فلسطين ! وامجاد يا عرب أمجاد !

حتي مضي علي ذلك قرابة 1400 سنة وأصبح كل أهل فلسطين – أحفاد من أذلهم العرب واحتلوهم وألغوا ديانتهم ولغتهم وفرضوا عليهم اللغة العربية ودين العرب - كلهم رغم لونهم الأشقر الشامي المميز لأهل الشام عن لون وشكل العربي بن الصحراء ، وحتي هذا اليوم الذي نحن فيه، كل هؤلاء الفلسطينيون الشوام الفينيقيون الأصل يقولون : فلسطين عربية و: أمجاد يا عرب أمجاد .. ويقولون أن القدس عربية ، و ينشدون : عربية يا أرض فلسطن

ولأن أشقاءهم الفلسطينيين الشوام الشقر الذين هاجروا فلسطين بدينهم من 1400 وتركوها للعرب ولم ينسوا ما فعله العرب بهم وببلدهم ، كان هؤلاء لا يزال الثأر من العرب كامنا بصدورهم ، يتحينون الفرص للعودة والانتقام من العرب .. لذا فقد عادوا مع وعد بلفور للانتقام من العرب وتحرير فلسطين منهم فوجدوا كل أشقائهم الفلسطينيين الشوام الشقر الفينيقيين الأصل قد زرع العرب بداخلهم ميكروب العروبة وبروجرام عقيدتها اللعوبة ، وصاروا يقولون نحن عرب ومسلمون و: عربية يا أرض فلسطين ، و : أمجاد يا عرب أمجاد ... !

هنا راح الفلسطينيون اليهود العائدون بعد مئات السنين من فرار أجدادهم منها ، يحاربون أشقاءهم الفلسطينيين أحفاد من بقوا بفلسطين من مئات السنين ومسخهم العرب واغتصبوا لغتهم وعقائدهم ..
وهذا هو بعينه ما يحدث من المصريين المسلمين الذين يظنون أنهم عربا ويقولون نحن عرب ، ونجد منهم من يقومون بقتل أشقائهم المصريين المسيحيين ويحرقون معابدهم ويغوون ويخطفون بناتهم ، ويسطون علي محلاتهم ، بسبب دين الاسلام بينما جدودهم أشقاء ! ، والذي فرق بينهم هم العرب وديانة العرب
وراحت المعارك وأنهار الدماء تسيل منذ عشرات السنين بين فلسطينيين يهود عائدين بعد مئات السنين ، وفلسطينيين تعرب أجدادهم وتجرعوا الذل علي يد المحتل العربي البدوي ، وتأسلموا رغما عنهم من مئات السنين- !! ودارت المذابح بين هؤلاء وأولئك.

فكانت الغلبة للفلسطينيين اليهود العائدين فقتلوا وشردوا من أشقائهم الفلسطينيين المتعربين المتأسلمين ، الكثيرين ، فتحول عدد كبير من الفلسطينيين المتعربين المتأسلمين غصبا عنهم ، الي هاربين ولاجئين بالخارج .. وتحول أشقاؤهم الفلسطينيين اليهود الذين عادوا من الغربة والشتات بعد مئات السنين الي مستوطنين بفلسطين ، يتوسعون في بناء المستوطنات .. .. ! علي حساب أشقائهم الفلسطينيين المقيمين باعتبارهم عرب ! بينما هم ورثوا التعريب والأسلمة وعار العروبة وشنار عقيدتها اللعوبة .. وراثة عن أجدادهم الذيم تعربوا وتأسلموا رغما عنهم !

والفلسطينيون المقيمون يقاتلون أشقاءهم الفلسطينيين العائدين لأنهم غرباء عن الدين وعن الوطن ولا يعرفونهم ! ، ويهتفون وهم يقاتلون ويقتلون أشقاءهم العائدين : عربية يا أرض فلسطين !! والقدس عربية ! و : أمجاد يا عرب أمجاد ..!

ولأنها صارت حربا دينية بين فلسطينيين يهود عائدين بعد شتان مئات من السنين من ناحية وفلسطينيين مقيمين تأسلم وتعرب أجدادهم من مئات السنين – باكراه من العرب المستعمرين واسلامهم العرباوي - لذا فقد اتسعت دائرة الحرب بين اليهود من كل جنس من كل ناحية ، وبين المسلمين العرب ومن تأسلم وتعرب أجدادهم من مئات السنين من كل جنس ، من كل ناحية ..

ومن هنا راح اليهود العائدون يستعينون بأي يهود لا صلة لهم جنسا ولا لأجدادهم بفلسطين الفينيقية ، كيهود اثيوبيا ويهود المغرب ويهود اليمن ويهود من دول أوربا ليساندونهم في حربهم الدينية ضد أشقائهم الفلسطينيين المقيمين المتأسلمين المتعوربين الذين يرفضونهم .. !

وراح الفلسطينيون المقيمون المسلمون المتعربون بالوراثة عن أجداهم – باكراه وارغام لهم من العرب المستعمرين - يستعينون بأي مسلمين بالوراثة أو بغيرها ، من بلاد العرب في شكل مساعدت مالية نفطية أو متطوعين راغبين في دخول الجنة لأجل نكاح الحوريات ! بمنكحة الله سبحانه ، - وحاشا أن يكون الله ربا لمناكح عربية محمداوية (!) - ، أو متطوعين ومتبرعين من مصر ، ومن ايران ومن أي بلد أو جنسية ممن حقنهم العرب بميكروب العروبة وعقيدتها اللعوبة ..

وتدور المجازر حول فلسطين ليست وحسب بين الفلسطينيين المقيمين / ضحايا العوربة والأسلمة ، وأشقائهم والفلسطينيين العائدين اليهود بعد هروب أجدادهم من مئات السنين للشتات تجنبا للعوربة والاسلمة أيضا .. كلا ، ليس فقط ..وانما أصبح رئيس اليمن الامام الصالح علي عبد الله صالح يقول ان فلسطين بالنسبه لليمن قضية مركزية – ايش جاب الشام لليمن ؟! مثلما كان البعث العراقي الصدامي يقول تماما : فلسطين قضية مركزية !! ، ومثلما يقول البعث السوري ، ومثلما يقول الاخوان المسلمون في مصر وفرعهم بفلسطين – حماس - والمناضلون الناصريون ( المؤمنون بالله الحسنو الاسلام .. ) بمصر ولبنان وغيرها ، ومثلما يقول نجاد الفارسي " أحمد نجاد " ، ويقول الباكستانيون واللادنيون بأفغانستان – شركة أسامة بن لادن والملا عمر - وحتي الصومال ونيجيريا والجزائر .. كل هؤلاء ، فلسطين العرباوية الاسلاماوية عندهم هي : قضية مركزية .. !

وعلي الضفة الأخري يقول جورج بوش - الابن كما كان الأب - عن اسرائيل اليهودية مثل ما كان يقوله "جون كنيدي" رئيس أمريكا منذ أكثر من أربعين سنة " اسرائيل خلقت لتبقي ويجب أن تبقي " ويؤيدهم في ذلك دول الغرب الغنية، العلمية ، المتحضرة ، القوية .. ( مقابل 57 دولة اسلاماوية هي عكس ذلك تماما ، والغلبة ليست دائما للقوة والعلم والتحضر، فاحيانا تكون الغلبة للفقر والجهل والضعف ! ..! )

وهكذا يمكن أن تقوم حربا عالمية ثالثة بسبب العروبية الاسلاماوية التي فرضها العرب البدو علي أهل فلسطين منذ 1400 عام بعد أن شردوا من شردوا من أهل فلسطين اليهود عقب دخول عمر بن الخطاب ، محتلا مستعمرا لفلسطين ، وبعد أن شبع رجاله العرب المسلمين الموحدين ، نهبا وسلبا وقتلا وتقتيلا واغتصابا للفلسطينيين ونساء الفلسطينيين – أجداد وجدات الفلسطينيين الحاليين - وقبل ذلك شبع العرب البدو بقيادة محمد نفسه قتلا وسلبا ونهبا واغتصابا ليهود المدينة ونسائهم . ..

وكل هذا وذاك ليس مهما عند الناصريين والبعثيين والقومجيين العروبيين وحزب ايران اللبناني – باشراف نجاد – ، و وليس مهما عند حماس الاخوانية ، والاخوان المسلمين بمصر وغيرها وتنظيم القاعدة .. بل المهم عندهم هو :

أن تبقي الثورة قايدة والكفاح دوار .. ثوار ثوار ولآخر مدي .. وحي علي الجهاد دوما دوما ، والي ما شاء رب العباد (!) وكل أمل هؤلاء و أولئك هو :

أن يبقي باب فلسطين مفتوحا – كجامعة دائمة للنضال وساحة معارك لا تنتهي ، و نهر دماء لا يتوقف لأجل شيء اسمه النضال والكفاح - عند القومجيين العروبيين - ، واسمه : " الجهاد والاستشهاد " !– عند الاسلاماويين المحمداويين - (!!)

هذا هو المهم عند هؤلاء ..

ولكن الأهم :

أن يستيقظ الفلسطينيون جميعهم سواء المقيمون المختومون بختم البدو العرب المحمداويين ، أوالفلسطينيون اليهود الوافدون .. ويوقفوا مأساتهم معا وبأنفسهم ، وينهونها بعمل الآتي :

وقف هجرة يهود جدد ، واعادة الفلسطينيين اللاجئين من الشتات ، والعيش معا في سلام .. واغلاق أبواب فلسطين تماما في وجه كل تلك الضباع والذئاب التي لا تشبع من رؤية شلال دماء الفلسطينيين بأنواعهم يتدفق بلا انقطاع ، وأشلاء لحومهم تتناثر هنا وهناك ....

نعم : لقد آن الأوان لكل من يعيشون بفلسطين كلها الآن أن يعرفوا حقيقة ما حدث لأجدادهم الأوائل من 1400 سنة علي أيدي البدو الهمج الغزاة ، وأن يوقفوا مذبحة الأديان الجارية علي أرض بلادهم يعد طول عذاب ، ويعيدوا المشردين اللاجئين .. ويحيوا جميعا سويا ..

ويزرعوا معا : الكثير ، والكثير جدا من أشجار الزيتون








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - مقال ممتاز
سامي الفلسطيني ( 2011 / 2 / 14 - 17:10 )
اسمحلي احكيلك اخي العزيز..........

انتو جماعة حيوانات جهال ما عندكم ادنى ثقافة ..... مجموعة افكار متخلفة ما الها اساس ....
انتو عار على فلسطين ... وخصوصا يلي كتب التقرير ...... يا متخلفين الي عم تحكو عنهم بدو و بتحتقروهم .. روحو اتفرجو على حضارتهم بالاندلس و دمشق ... وبعدين يا حثالة اصلا الكنعانيين والفنيقيين عرب ....

انتو زيكم زي عباس عملاء لاسرائيل ....


2 - الإسلام. دين السلام
محمد ( 2011 / 7 / 19 - 23:19 )
إليلأم عليك ورحمة الله وبركاته أما بعد :
إللدي يريد أن يعرف الإسلام يكتب فـِ?ـيْ قوقل المكتبه الإسلاميه. ويقرا الكتب. الاسلاميه


3 - الإسلام. دين السلام
محمد ( 2011 / 7 / 19 - 23:19 )
إليلأم عليك ورحمة الله وبركاته أما بعد :
إللدي يريد أن يعرف الإسلام يكتب فـِ?ـيْ قوقل المكتبه الإسلاميه. ويقرا الكتب. الاسلاميه