الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تجدد الحياة سيفرغ كأس - الكوكتيل - المسمومة

منى حلمي

2022 / 11 / 20
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


---------------------------

1 - لا يهمنى أن أفقد نظرى ، لأننى أرى بعقلى وقلبى .. لا يهمنى لو فقدت القدرة على المشى ، لأننى ولدت لأطير . ولا يهمنى أن أفقد حاسة السمع لأننى لا أسمع ابدا الكلام . ولا يهمنى أن أفقد الشم واللمس ، لأن عندى رادار داخلى . ولست أبالى أن أفقد القدرة على الكلام ، لأننى أعشق الصمت والهدوء . ولست أخاف الأمراض الخبيثة ، لأن شفائى كامن فى فصيلة دمى .
-----------------------------------------------------------------




ا2 - لعطاء الذى أمنحه هو ما يبقى
ليس صحيحا أننا عندما نعطى ، نفقد الأشياء . على العكس تماما . من تجربتى الخاصة أن العطاء ثروة معنوية تضاف الى رصيدى . عندما أعطى الآخرين ، أتضاعف . عندما أعطى الآخرين أعطى نفسى ، فأكتشف الجديد ، وتتنور بصيرتى . اعطاء الآخرين مصباح يضئ الدروب المعتمة ، وخفايا النفس ، يقوى المناعة ، يغسل الروح والجسد ، ويزيل الكآبة والضيق والملل والاستسلام واليأس . جربت العطاء الذى يفتح لى الأبواب المغلقة ، ويذيب سوء الفهم أو عدم الفهم . العطاء أقوى سلاح فى أشرس معركة . معركة ألا ننهزم فى عالم يستميت ليجردنا من انسانيتنا ، ويجعلنا نكفر بالمثل الرائع : " اعمل الخير وارميه البحر " . هنيئا لمنْ لا يزال يؤمن بالخير والبحر .
-------------------------------------------------------------------



3 - سعد زغلول طبعا قائد ثورة 1919 الثورة الشعبية الهائلة التى رسمت ملامح الدولة المدنية الحديثة والدستور المدنى وخلع النقاب والمطالبة بالاستقلال . وكان سعد زغلول رئيس وزراء مصر ورئيس مجلس الأمة ، وناظر الحقانية ووزير الداخلية وناظر المعارف العمومية ، وكانت زوجته صفية زغلول أو صفية مصطفى فهمى 16 يونيو 1876 - 12 يناير 1946 ولقبت بأم المصريين ، حيث كانت سياسية نشطة وع زوجها سعد زغلول وأول منْ خلعت النقاب ، وأوائل المشاركات فى ثورة 1919 ، وبعد وفاته ظلت فى العمل السياسى دون توقف . وتوجد مستشفى " أم المصريين " على اسمها فى الجيزة . وكانت مصادفة جميلة ، أن مقر جمعية تضامن المرأة العربية التى أسستها ورأستها أمى " نوال السعداوى " 22 أكتوبر 1930 - 21 مارس 2021 ، واستمرت 6 سنوات فى نشاط ثقافى وفكرى وفنى مكثف ، كان فى شارع ضريح سعد - بيت الأمة - حيث دفن سعد زغلول . وهذه مفارقة تاريخية لها مغزاها ودلالتها لمنْ يفهم . من مقولات سعد زغلول : " فساد الحاكم من فساد المحكوم ". جملة بديعة وجذرية التفسير وعميقة الصدق والأمانة والنزاهة . ليتنا نتأملها ونتعلم منها .
--------------------------------------------------------------------------



4 - مخاوف وهمية
العادة لها سلطان قوى على النفوس ، خاصة النفوس الضعيفة ، الهشة ، المقلدة للأغلبية ، التى لا تشغل عقلها ولا تنتقد ولا تتخيل ولا تتفلسف . والاعتياد يستطيع أن يقولب الانسان ويجمده ويصنع منه العجينة الطرية سهلة التشكيل ، مستسلمة للأمور والأحداث . والانسان ورث من أجداده الأوائل القدماء " الخوف " . الخوف من الطبيعة ، الخوف من الآلهة ، الخوف من الأمراض ، الخوف من البقاء وحيدا خارج القبيلة والخيمة والتجمعات . قلة جدا من البشر الذين يستطيعون كسر سلسلة الخوف المتجذرة عبر الأزمنة . لكن الغالبية ، يستسلمون للخوف ، وفى أغلب الأحوال ما يخافون منه " مخاوف وهمية " صنعها الجهل والخضوع والجبن عن المواجهات . وبالاعتياد وعدم تغير حقيقى أو جذرى فى طريقة تفكيرهم ، تبقى المخاوف الوهمية فى حالة نشاط ونمو ، ومع الوقت تصبح كالأسمنت المسلح ، راسخ فوق العقول والقلوب حتى الموت . لنحذر الاعتياد على الأشياء السلبية ، لأن العادة لها هيمنة وسطوة واستبداد
------------------------------------------------------------------------------------


5 - تفسير الرغبة فى الانتحار
أعتقد أن الرغبة فى الموت قبل أن يأتى بأسباب طبيعية ، معناه واحد من هذه الأسباب أو كلها مجتمعة حسب كل
حالة :
الرغبة فى انهاء الحياة تعنى أن الانسان يشتهى الحياة بما لا يحتمل ، بما لا تحتمل الحياة نفسها . .
الطموح الى المحال بينما الممكن محبط . .
عندما يكتشف الانسان حقيقة الحياة دون أقنعة أو تجميل أو أوهام أو مسكنات ، ويكون غير قادر على التعايش معها ، فانه يريد لها أن تختفى ، وهذا غير ممكن ، الا اذا هو نفسه اختفى .
انعدام الهدف وفقدان الفلسفة الحكيمة الشجاعة ، وفن ادارة العيش . .
أخذ الحياة بجدية أكثر مما تستحق وأكثر من اللازم . .
------------------------------------------------------------------------------------------



6 - مدارس حكومية تفرض تغطية الأطفال الاناث
التضحية بكرامة وارادة وحرية البنات والنساء فى بلادنا ، اسهل شئ لدينا . وذلك من أجل ألا نثير حفيظة الرجعيات الدينية بكل أطيافها ودرجاته وأشكالها وأجنداتها . مع ان هذه الرجعيات الدينية هى ضد الدولة المدنية الحديثة ، وضد مفهوم الوطن اساسا ، وضد الارتقاء بمصر ، رجالها ونسائها وأطفالها . أرخص شئ هن النساء والبنات والأطفال الاناث . هن " كبوش فداء " جاهزة فى كل العصور ، لكى تذبح وتقدم قرابين لأيديلوجيات سياسية أو ايديلوجيات دينية . كيف يحدث ذلك ؟؟. كيف تفرض بعض المدارس الحكومية فى بعض مناطق الوطن ، أزياء لمفاهيم لا تعترف بالوطن ؟؟. فرض الحجاب وزى اسدال موحد فى هذه المدارس ، أمر مفزع ، ومخجل . وهو يحدث على مسمع ومرأى الناس صباحا . هى المدارس دى فى مصر ولا فى مكان آخر ؟؟ .

--------------------------------------------------------------------------------

7 - تجدد الحياة وكأس " الكوكتيل " المسمومة
هناك مجموعات من البشر لا ينفع معها الا أن نرسلها الى كوكب آخر ، لا يستطيعون بعدها العودة الينا ، والى البشرية . هم " كوكتيل " من الجهل والغباء والمرض والغرور والبجاحة والاستنطاع وزرع الانحطاط الأخلاقى ، والحضارى ، أينما ذهبوا . ولذلك لا ينفع معهم المناقشات والجدل والقانون والتهكم والنصائح والتسامح والتصالح والتعايش معهم . وهم متشبثون بهذا " الكوكتيل " ، ويفدونه بأرواحهم لو لزم الأمر ،
ومصرون على أنه " الكوكتيل " المفيد لكى يشربه كل الناس وفى كل شبر من الكرة الأرضية . وهم يتعامون عن آلاف الناس الذين صدقوهم وشربوا هذا " الكوكتيل " ، وحدث لهم تسمم جسدى ومعنوى وحضارى وثقافى . ويطلعون علينا وعلى البشرية ، باعلان أن " التسمم " الحادث ، ثمن ضئيل للشفاء بعد أجل غير مسمى ، وأنه يحدث لمنطق غامض لا يدركه الشاربون المتسممون ، الذين قد تأتى مكافأة تسممهم فى حياة أحفادهم غير المنظورة بعد . وقد أثبتت التجارب والتاريخ ، قديما وحديثا ، أن هؤلاء البشر ، هم أنفسهم لا يشربون " الكوكتيل " المسموم ، ولا يشربونه لآولادهم وبناتهن . بالطبع هم يشربونه بالاجبار للزوجات ، لأنهم لا يقبلون خروج الزوجة عن مسار الزوج وأفكاره . وهؤلاء البشر ، وخاصة الآن ، بعد أن تفتحت العقول قليلا ، واصبح من المحال احتكار المعلومات وتفسير التاريخ وتجاهل نجاح وتقدم الأفراد والمجتمعات التى لا تشرب " الكوكتيل المسموم ، أصبحوا فى " ورطة " مفضوحة علنا ، بفضل الانترنت ووسائل التكنولوجية الاعلامية المتقدمة . ولهذا السبب ، أصبحت " بضاعتهم " مكشوفة للزبائن ، لا شئ يغطيها .
هذا يفسر لماذا أصبح هؤلاء البشر ، أكثر عنفا ، وتناقضا . يعلمون أن الوقت ليس فى صالحهم ، وصالح البضاعة الرابحة التى تعفيهم من التكسب من مهن شرعية تتطلب الجهد والعلم .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. موجز الأخبار – التاسعة صباحا 01/12/2022


.. 23 عاما قضاها بن علي في حكم تونس انتهت بمشهد الهروب.. ما الأ




.. -مونا لوا-.. أكبر بركان نشط في العالم ما زال ثائراً


.. شاهد: مهرجان -الرمان- في إيران




.. حكيم جيفريز.. أول أمريكي أسود يتزعم الديمقراطيين في مجلس الن