الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ماذا بعد زيارة رئيس اقليم كوردستان الى بغداد

سوزان ئاميدي

2022 / 11 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


ان الزيارات التي تقوم بها وفود حكومة اقليم كوردستان ومنذ اول تشكيل للحكومة الاتحادية في العراق والى يومنا هذا هي لنفس الغاية والاسباب وذلك بسبب اهمال وعدم جدية الحكومة الاتحادية في حل القضايا العالقة بين الطرفين وبسبب استمرار هذا الاهمال وعدم ايجاد حلول اصبح جليا للكل ان الامر متعمد
الا ان حكومة الاقليم لا ترى اي طريقة ووسيلة اخرى غير إنها تداوم على الزيارات والتباحث وبعد تشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تعهد بأن حكومته ستكون جادة في حل جميع الملفات العالقة بين بغداد وأربيل وبالمقابل حكومة اقليم كردستان تعول على محمد شياع السوداني بشأن حل هذه المشاكل استنادا الى الاتفاقات التي كتبت بشكل تحريري لدى تشكيل الحكومة متمثلة بائتلاف ادارة الدولة والاتفاقات موجودة لدى جميع الاطراف اضافة الى وجود مجلس سياسي في الائتلاف يراقب عمل واداء الحكومة .
مع اهمية كل النقاط المذكورة في الاتفاقات الا ان المشكلة الاقتصادية والمرتبطة بملف النفط وبدوره بباقي الملفات والتي تعتبر من اهم المشاكل هو عدم وجود قانون النفط والغاز معتبرة ان سن القانون سيضع اسس متينة لعمل الحكومتين معا والاستفادة من الواردات ومن ثم حل حصة الاقليم بالموازنة والتي كانت سابقا 17 بالمئة وان تم تطبيقه كليا لتعطي لشعب الاقليم حقه في الموازنة علما ان هذه النسبة في الحقيقة والواقع هي ليست استحقاق الاقليم العادل.
وفضلا عن ما سبق أقر السودانى بأن منهاجه الحكومي يتضمن ايضا إعادة تشكيل اللجنة العليا لتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، تنفيذ بنود اتفاق سنجار ، عودة الأحزاب الكوردية الى المناطق المتنازع عليها وتشكيل قوة مشتركة في كركوك … الخ من ملفات اخرى تندرج ضمن برنامج عمل حكومته .
ضمن هذه المعطيات على اقليم كوردستان ان يعمل بحنكة سياسية جديدة مستفيدة مما سبق لايجاد حلول نهائية للمشاكل الدورية بين بغداد واربيل حيث تحتاج حكومة الاقليم تشكيل خلية ازمة وبرنامج سياسي وفني وخطة للمتابعة المستمرة وعن كثب لكل ملف .
في الحقيقة ان لم يكن بمقدور الاقليم التوصل الى حل المشاكل العالقة خلال هذه الفترة مع الحكومة الاتحادية ارى ان الامر سيتكرر كما في الحكومات السابقة في تعاطيها مع هذه الملفات .
وعليه لابد من وضع خطة عمل تقوم على انشاء قائمة بالاجراءات ووضع جدول زمني وتحديد الموارد ومن ثم مراقبة ذكية ومتابعة جدية وكي نضمن إكمال كل المهمة في الخطة بالوقت المحدد لابد من استخدام التقارير وعقد اجتماعات منتظمة ومن خلال القيام بذلك سيكون لدينا فكرة أوضح عن التقدم الذي احرزه كل ملف نحو الحل .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - العيب منا وبينا
ناصر طه سليمان ( 2022 / 11 / 24 - 23:26 )
القيادة الكودية المتمثلة في العائلتين الحاكمتين فشلوا خلال 32 سنة من الحكم بكل المعايير والمقاييس . تغيرت في بغداد اكثر من رئيس وزراء وجمهورية ولكن لايزال العوائل الاقطاعية تحكم في الاقليم.
عقلية القاده في اربيل لن يتمكن في تجاوز المصالح الشخصية والعشائرية والحزبية، لازال هناك سنين كثيرة لكي يتمكنوا للوصول الى العقلية الوطنيه .!

اخر الافلام

.. تركيا.. إلى ماذا ستؤول عملية “المخلب السيف” بشمال سوريا؟


.. الشرطة الصومالية تعلن سيطرتها على هجوم الفندق في مقديشو




.. الرئيس الأوكراني: روسيا تحاول استخدام البرد سلاحا في الحرب


.. الخارجية المصرية : شكري أعرب عن كامل دعم مصر للمبعوث الأممي




.. الأخبار – الثالثة صباحا 29/11/2022