الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تاريخ إنجلترا – 09 ريتشارد الثاني وهنري الرابع

محمد زكريا توفيق

2023 / 8 / 28
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


الفصل الثامن عشر

ريتشارد الثاني، 1377-1399.


لم تكن تلك أوقاتا سعيدة في إنجلترا. كان الملك الجديد، ريتشارد الثاني، يبلغ من العمر أحد عشر عاما فقط. لم يهتم أعمامه الثلاثة كثيرا بما فيه خيره أو خير الأمة.

لم يكن هناك قتال دائر مع فرنسا كالعادة، لكن كانت هناك حاجة كبيرة للمال. كان كبار اللوردات، يقسون بشدة على الفقراء رقيق الأرض الذين يزرعون أراضيهم ومقاطعاتهم.

الأصل في رقيق الأرض، أنه رجل يفلح مساحة من الأرض يمتلكها سيده، والتي يؤجرها له طول حياته، ويبسط عليه حمايته العسكرية، ما دام يسدد له أجرها سنوياً.

كان في وسع السيد أو اللورد، أن يطرده منها متى شاء، أو يبيعه، أي يبيع عمله، لأي شخص آخر. وكان محرما على رقيق الأرض المغادرة.

ومن يفر منهم، يتم القبض عليه بنفس الصرامة التي يعامل بها العبيد في تلك الأيام. وأي ضريبة تفرض على الناس، كان نصيب رقيق الأرض أكثر بكثير من الأغنياء.

ضريبة واحدة ، على وجه الخصوص، تسمى ضريبة الاستطلاع، كان يتم فرضها على الإنجليز، عندما كان ريتشارد في السادسة عشرة من عمره، أزعجتهم كثيرا.

كان على كل شخص يزيد عمره عن خمسة عشر عاما، دفع أربعة بنسات، وكان جامعي الضرائب، في كثير من الأحيان، قساة وقحين للغاية.

كان هناك في كينت رجل، يدعى وات تايلر. غضب من جامع ضرائب وقح بشدة، وقام بضربه حتى قتله. تجمع حوله كل القرويين بالعصي والمناجل والنبابيت مؤيدين له.

أخبرهم وات تايلر أنهم سيذهبون إلى لندن، ليخبروا الملك كيف يعامل جامعي الضرائب شعبه الفقير. فانضم إليهم الكثير من الناس، وكان عددهم يزداد أثناء السير في الطريق.

حتى باتوا أعدادا هائلة من الرجال البسطاء، وهم يتدفقون إلى لندن. ففوجئ اللورد مايور وأعضاء المجلس المحلي بالوضع، ولم يتمكنوا من فعل أي شيء لمنعهم.

لم يسببوا الكثير من الضرر بعد ذلك. وكانوا يستلقون على العشب طوال الليل حول البرج، وقالوا إنهم يريدون فقط التحدث إلى الملك شخصيا.

في الصباح، نزل الملك ريتشارد الثاني إلى قاربه، وكان يبغي حقا التحدث إليهم. لكن رجاله، عندما رأوا مثل هذا الحشد من الرجال البدائيين، خافوا عليه وأعادوه إلى قصره ثانية.

لكنه خرج مرة أخرى على صهوة جواده، في اليوم التالي. وبينما كان يتحدث إليهم، اقتحم بعضهم البرج، وقاموا بأسر رئيس أساقفة كانتربري، واعتقدوا أنه أحد مستشاري الملك السيئين، فقطعوا رأسه.

اضطر الملك ريتشارد الثاني إلى النوم في خزانة ملابس ملكية في تلك الليلة، لكنه خرج مرة أخرى إلى الغوغاء، وبدأ يحاول فهم ما يريدون.

أثناء حديثه، فقد رئيس الثوار، وات تايلر، أعصابه وصار عنيفا. نسي إلى من كان يتحدث، فوضع يده على لجام الملك، كما لو كان يهدده بأن يقوم بأسره.

أسرع اللورد مايور، وقام بضربة من عصا كبيرة كان يحملها معه، فسقط وات تيلور من صهوة حصانه، ليقوم أحد الحاضرين بالإجهاز عليه بسيفه.

ارتعد الجمع، وبدا أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. لكن الملك الشاب، قال بثقة كبيرة، موجها كلامه إلى الحشد أمامه: "إلى الأمام، أيها الرفاق الكرام. هل فقدتم قائدكم؟ لم يكن هذا الرفيق سوى خائن. أنا ملككم، وسأكون قائدكم ومرشدكم".

ثم ركب يقودهم إلى الحقول. وتمكن اللوردات، الذين حشدوا رجالهم بحلول هذا الوقت، من لعب دور الوسيط بينهم وبين الثوار. وأصبح من حق فقراء كل مقاطعة، التعبير عن مطالبهم. ثم ذهبوا إلى ديارهم، بعد أن وعد الملك بفعل كل ما في وسعه من أجلهم.

يبدو أن ريتشارد، كان يريد حقا إلغاء بعض القوانين الظالمة لشعبه، لكن لم يسمح له لورداته بفعل ذلك. كونه مجرد صبي، لم يكن لديه سوى القليل من السلطة. وبحلول الوقت الذي كبر فيه، امتلأت رأسه بالغرور والحماقة. كان وسيما جدا، يهتم بالملابس الفاخرة والملاهي، أكثر من اهتمامه بمسؤولياته كملك.

لم يبدأ ريتشارد مسؤولياته كملك حتى بلوغه سن الرابعة والعشرين من عمره. حينئذ، كان عمه توماس، دوق جلوستر، غير راض عنه، ويحرض الناس على التذمر ضد سياسته، لأن الملك قد اختار السلام مع فرنسا، العدو اللدود لإنجلترا.

كان الدوق توماس، يندب ويولول ويترحم على المعارك الحقيقية لإدوارد الثالث وانتصاراته السابقة، ويخبر الناس أنهم يدفعون الضرائب من قوتهم وقوت عيالهم. كي يصرفها الملك ريتشارد على ملابسه الفاخرة، وعلى مجوهراته الثمينة.

وعلى إقامة الاحتفالات والمباريات، باهظة التكاليف، التي كان يتبارى فيها الفرسان، بدروعهم المصقولة وملابسهم الجميلة، ضد بعضهم البعض، في قتال صوري، بينما كان الملك والسيدات يشاهدن من المنصات، ويعطين للفائز الجائزة.

كان يجيب ريتشارد، بأن كل هذا لا يبلغ نصف تكلفة حروب جده. وكان يقول إن ما يرتديه، أو ينفقه على ملاهيه، هي أمور شخصية، لا تهم شعبه، طالما أنه لا يفرض عليهم ضرائب باهظة، ويقوم بمصادرة ماشيتهم ومحاصيلهم سدادا لها.

لكن، لم يصدقه أحد. وكان عمه توماس، دوق جلوستر، يثيرهم دائما ضده، ويعارضه في المجلس. أخيرا، تظاهر ريتشارد كما لو كان يزور عمه في قلعة بليشي. وهناك، أثناء حضوره، تم القبض على العم، وإرساله إلى كاليه.

في غضون أيام قليلة، مات توماس، دوق جلوستر في السجن. وإلى يومنا هذا، لا أحد يعرف ما إذا كان حزنه وغضبه قد تسبب في وفاته، أم كان قد قتل بتدبير من الملك.

من المؤكد، أن عمي ريتشارد الآخرين، لا يبدو أنهما عاملا الملك كما لو كان هو المسؤول عن موت توماس. كان أكبر هؤلاء الأعمام، دوق لانكستر، يدعى جون جاونت.

حاول مساعدة الملك، وإبقاء الأمور هادئة. لكن هنري، ابنه الأكبر، كان شابا خفيف الظل، مفضلا لدى الجميع. وكان دائما يقدم نفسه في المناسبات، مما جعل الملك خائفا جدا منه.

في أحد الأيام، عند اجتماع البرلمان، وقف الملك، وأمر هنري لانكستر بإخبار جميع الحاضرين بما قاله دوق نورفولك، عندما كانا يركبان معا جواديهما.

قدم هنري ورقة مكتوبة تسجل قوله، بأن الدوق أخبره بوجوب التخلص منهم جميعا، مثل دوق جلوستر، وأن الملك سيجد طريقة ما لقتلهم.

فنهض نورفولك بغضب، وأعلن أنه لم يقل شيئا من هذا القبيل أبدا. في تلك الأيام، عندما كانت تختلط الأمور، ولا يستطع أحد معرفة الحقيقة، كان يحسم الأمر بالمبارزة، على أمل أن الله سيظهر الحق، من خلال نصرة الصادق ودحر الكاذب.

لذلك، كان على هنري ونورفولك القتال حتى الموت. لكن، بمجرد ركوبهما على صهوة جواديهما، وكل شاهرا رمحه في يده، ألقى الملك عصاه أمامهما، وأوقف القتال. وحكم على نورفولك بالنفي من إنجلترا مدى الحياة، وهنري لمدة عشر سنوات.

بعد فترة وجيزة من رحيل هنري، توفي والده العجوز، العم جون جاونت، فأخذ الملك كل دوقية لانكستر العظيمة له. لم يتحمل هنري هذا، وعرف أن الكثير من الناس تقر بأن ما فعله الملك له، هو الظلم بعينه.

لذلك عاد إلى إنجلترا. وبمجرد هبوطه في رافينسبور في يوركشاير، توافد الناس عليه بحماس، لدرجة أنه بدأ يعتقد أنه يستحق منصبا أكبر من دوق لانكستر.

كان الملك ريتشارد في أيرلندا، حيث قتل ابن عمه الحاكم، روجر مورتيمر، على يد الأيرلنديين. فعاد إلى إنجلترا على عجل، عند سماعه بعودة هنري من المنفى.

لكن الجميع انقلبوا ضده. فقام إيرل نورثمبرلاند، الذي كان يثق به الملك بشكل رئيسي، بالقبض على الملك ريتشارد، وتسليمه إلى هنري.

تم نقل الملك، ريتشارد الثاني، إلى لندن، وهناك أمام البرلمان، تم اتهامه بسوء السلوك، وأنه لا يستحق أن يحكم. فأجبر على التخلي عن التاج لابن عمه، هنري من لانكستر، في عام 1399. ثم تم نفيه بعيدا في قلعة بونتيفراكت. ولا يعرف أحد ما حدث له هناك. لكنه لم يخرج منها حيا أبدا.


الفصل التاسع عشر

هنري الرابع، 1399-1413.


في العصور الغابرة، غالبا ما كان يختار الإنجليز ملكهم من العائلة المالكة. لكن من بداية عهد جون إلى ريتشارد الثاني، كان الحكم ينتقل بالوراثة من الأب إلى الابن.

ريتشارد المسكين لم يكن لديه طفل يرثه. وهنري لانكستر، لم يكن الأحق بوراثة العرش. لأن ليونيل، دوق كلارنس، كان يعتقد أنه هو الأحق، وأفضل من هنري لهذا المنصب الجليل.

إلى جانب ذلك، لم يكن أحد يعرف مصير ريتشارد، وكانوا يريدون إطلاق سراحه، إن كان لا يزال حيا. لذلك كان وقت هنري الرابع مضطربا للغاية.

كان الجميع مغرمين بهنري الرابع، عندما كان نبيلا مشرقا وودودا، يتحدث بحرية، وكان يعتقد أنه سيكون ملكا جيدا ومحبوبا كثيرا. لكنه حصل على التاج بطريقة ملتوية، لم تعطه سلاما أو بهجة.

حمل الويلز، الذين كانوا دائما يحبون ريتشارد، السلاح من أجله. وتوقع إيرل نورثمبرلاند، الذي خان ريتشارد، مكافأة من هنري.

كان للإيرل ابن شجاع، هو هنري بيرسي، وهو يختلف عن هنري الرابع ملك البلاد. تم إرساله للقتال مع الويلز ومع هنري ابن الملك، أمير ويلز، وهو أيضا صبي شجاع اسمه هنري أيضأ، يبلغ من العمر ستة عشر عاما، لتعليمه فن الحرب. وكانا يتسلقان الجبال وينامان في الخيام معا كأصدقاء.

لكن الاسكتلنديين شنوا هجوما على إنجلترا. فذهب هنري بيرسي شمالا لقتالهم وهزيمتهم في معركة كبيرة، وأسر أعدادا كبيرة مكنهم.

لكن طلب الملك هنري الرابع، إرسال الأسرى إلى لندن، مما أثار غصب بيرسي، وجعله يتخلى عن قضية الملك هنري، وانضم إلى ويلز، وأخذ أسراهم معه.

هناك، بعد أن صار شبه متأكد من موت ريتشارد المسكين، انضم إلى الويلز في المطالبة بالشاب إدموند مورتيمور ملكا لإنجلترا.

كون هنري الرابع، وجميع أبنائه، جيشا بسهولة. لأن الويلز كانوا قساة للغاية، وكان الإنجليز مستعدين لقتالهم إذا اقتحموا إنجلترا.

دارت المعركة بالقرب من شروزبري، وكانت شرسة للغاية. قتل فيها هنري بيرسي، وهرب الويلز، وقاتل هنري ابن الملك، وأمير ويلز، جيدا لدرجة أن الجميع رأوا أنه من المحتمل أن يكون ملكا شجاعا وحربيا، مثل إدوارد الأول أو إدوارد الثالث.

ومع ذلك، لم تنته المشاكل، لأن إيرل نورثمبرلاند نفسه، ورئيس أساقفة يورك سكروب، حمل السلاح ضد الملك هنري الرابع. لكن تم إخمادهما دون معركة.

بعد ذلك، هرب الإيرل واختبأ، لكن رئيس الأساقفة تم القبض عليه وتم قطع رأسه. وهو أول أسقف يعدمه ملك إنجلترا على الإطلاق.

استمر الويلز في النهب وإلحاق الأذى، وكان على الأمير هنري أن يراقبهم باستمرار. في الواقع، لم يكن هناك عهد مثله مليء بالمؤامرات.

لم يعرف الملك هنري الرابع أبدا بمن يثق. فكان الصديق ينقلب عليه تلو الصديق. فأصبح متوترا وبائسا. أنهكه الحذر وخيبة الأمل. في النهاية، أصبح يغار ويشك في ابنه الشجاع هنري أمير ويلز، لأنه كان مشرقا وجريئا للغاية، محبوبا جدا من الجميع.

أمر هنري الرابع، ابنه الأمير هنري، بالعودة إلى الوطن من ويلز، وأجبره على البقاء في وندسور، دون وظيفة أو أي شيء يفعله. بينما قرب منه إخوته الصغار، ووثق بهم. إلى درجة أنه أرسل أحدهم لقيادة الجيش في فرنسا.

لكن لحسن الحظ، أحب الإخوة الأربعة، هنري وتوماس وجون وهمفري، بعضهم البعض جيدا، ولم يكن يشعرون بالغيرة أو بالعداوة من بعضهم البعض.

في وندسور أيضا، احتفظ الملك بالشاب إدموند مورتيمر، الذي حاول الويلز تنصيبه ملكا، وكذلك الأمراء الإنجليز الشباب، وعاشوا جميعا في وئام.

هناك قصص تروى عن الأمير هنري، الذي كان يعيش حياة ماجنة، ويمارس نوعا من المجون. فقد كان يلعب دور اللص، ويقوم بالسطو على العربات التي كانت تنقل أموال والده، ثم يعيدها مرة أخرى.

وهناك أيضا قصة، مفادها أنه عندما مثل أحد أصدقائه أمام رئيس القضاة، ذهب وأمر بإطلاق سراح الصديق، وعندما رفض طلبه، استل سيفه وقاد صديقه إلى السجن، ثم غادر بهدوء، معتقدا أنه قد فعل ما هو صواب بامتثاله بالقانون.

يقال إن الملك أعلن عن سعادته بوجود قاض يحافظ على القانون بشكل جيد، وابن يخضع لها. ولكن لا يبدو أن هناك سببا وجيها لتصديق القصة. لكن، الواضح أن الشاب هنري، الذي كان يمزح، حرص على عدم فعل أي شيء خاطئ حقا.

صار الملك هنري الرابع، رجلا عجوزا مريضا، يعاني من نوبات بصفة مستمرة. ظهرت إحدى هذه النوبات عندما كان في دير وستمنستر. فتم نقله إلى غرفة تسمى غرفة القدس، وشاهده هنري هناك.

قصة أخرى تقول إن الملك استلقى وكان مغشيا عليه. فأخذ الأمير التاج الذي كان بجانبه وحمله بعيدا. عندما أفاق الملك من سباته، أعاد هنري التاج مع العديد من الأعذار.

قال الملك: "آه، يا بني. أي حق لك في هذا التاج؟ أنت تعرف أن والدك لم يكن لديه أي حق".
قال هنري: "سيدي ، بسيفك أخذته، وبسيفي سأبقيه"
فقال الملك: "ارحمني يا إلهي".

قصة أخرى تروي تظهر الأمير، الذي شعر بأن والده يشك في ولائه، تقدم ذات يوم وهو في ملابس بالية إلى الملك، وركع أمامه، وقدم له خنجرا، متوسلا أن يقتله، إذا كان لا يحبه أو لا يثق به.

لا يمكننا التأكد تماما من صحة هذه القصص، لأن الناس يكتبون القصص التي سمعوها، دون التأكد منها. شيء واحد قد يبدو أقرب إلى الصحة، وهو قول هنري لابنه، أنه ما لم يشن حربا على فرنسا، فإن لورداته لن يسمحوا له أبدا بالجلوس هانئا على عرشه في إنجلترا.

وكان الابن هنري مستعدا تماما للاعتقاد بذلك. فلم يكن هناك سلام حقيقي بين فرنسا وإنجلترا منذ أن بدأ إدوارد الثالث الحرب. فقط هدنات، وهي فترات راحة قصيرة أثناء حرب كبيرة.

وكان الإنجليز حريصين على بدء الحرب من جديد. لأن الناس نادرا ما كانوا يفكرون، في ذلك الوقت، في البؤس والخراب الذي يأتي بسبب الحروب العظيمة. بل جل تفكيرهم، كان ينصب على الشرف والمجد الذي يتم اكتسابه، وعدد الأسرى والجواري، ومقدار الفدية التي تجمع منهم.

لقد مات هنري الرابع، بعد حياته بائسة بسبب أخذ التاج ظلما. وترك الكثير من الأذى، لبده وإلى فرنسا، كما سيتضح فيما بعد. توفي في سنة 1399. تسمى عائلته بيت لانكستر، لأن والده كان دوق لانكستر.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ما السيناريوهات المحتملة لرد إيران على قصف قنصليتها في العاص


.. -الثعلب الطائر-..9 خفافيش كبيرة تحلّق في هذه -الغابة المطيرة




.. لوحات رومانية جديدة.. شاهد ما اكتشفه علماء الآثار أثناء التن


.. ترقب للرد الإيراني على ضربة القنصلية وتل أبيب تعرب عن استعدا




.. ارتفاع أسعار المواد الأساسية يخيّم على أجواء العيد في المغرب