الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بصراحة حتى وإن كانت مؤلمة

إبراهيم ابراش

2024 / 1 / 29
القضية الفلسطينية


يفترض في الأزمات ووقت الحرب أن يتوحد الشعب ويزداد تماسكاً وأن تتلاشى الخلافات السياسية والأيديولوجية لمواجهة عدو مشترك ، وفي الحالة الفلسطينية فعدونا مجرم ويهدد وجودنا الوطني وفي حربه الحالية يمارس جريمة الابادة الجماعية في غزة. وبالرغم من ذلك ومع تأكيد وحدة الشعب إلا أن الطبقة السياسية وأحزابها لم ترتقي لمستوى الحدث، ولم نلمس أي خطوات توحيديةلمواجهة العدو المشترك ،كما أن فجوة كبيرة بينها وبين الشعب . غالبية الشعب في الضفة مستاء من أداء الحكومة والسلطة وغير راضي عنهما كما تظهر ذلك استطلاعات الرأي والشعب في غزة في الحرب وحتى قبلها غير راض عن حماس، كما أن السلطة تنتظر وتتمنى نهاية حركة حماس ،وحماس تنتظر وتتمنى نهاية السلطة وتعمل على على ذلك، فكيف سننتصر ويصلح حالنا؟ وما هو مفهوم وطبيعة الانتصار الذي يتحدث عنه الطرفان؟ وبصراحة أيضاً، فلا الاصلاحات تتحدث عنها السلطة ستغير الحال،ولا المقاومة التي تتحدث عنها حماس ستغيره ما دام الانقسام قائماً.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - يد الله مع الجماعة
سهيل منصور السائح ( 2024 / 1 / 30 - 03:51 )
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.يجب على الاحرار من الشعب الفبسطيني المظلوم ان يتخذوا قرار بطرد كلا المنظمتين واستبدالها بمنظمات وطنية تدافع عن الحق الفلسطيني بمساعدة الهبة الهالمية. (من اسبد برايه هلك ومن شاور الرجتا شاركها في عقولها).

اخر الافلام

.. احتفال تاريخي لجماهير ليفركوزن بعد التتويج بالدوري الألماني


.. وزراء الخارجية الأوروبيون يجتمعون الثلاثاء لمناقشة الهجوم ال




.. ماكرون: سنبذل قصارى جهدها لتجنب التصعيد وإقناع إسرائيل بعدم


.. حكومة الحرب الإسرائيلية تجتمع اليوم لبحث الرد على الهجوم الإ




.. إسرائيل تبحث سيناريوهات عدة للرد على الهجمات الإيرانية على أ