الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مختلفات خاصة منها وعامة 34..

بنعيسى احسينات

2024 / 2 / 12
المجتمع المدني


مختلفات خاصة منها وعامة 34..

(تجميع لنصوصي "الفيسبوكية" القصيرة جدا، من دون ترتيب، التي تم نشرها سابقا، أود تقاسمها مع القراء الكرام لموقع الحوار المتمدن الكبير المتميز.)

أذ. بنعيسى احسينات – المغرب


الحمد لله الذي حَفِظ القرآن، من شر الإنس والجن. فلو تأخر جمعه إلى الأمويين والعباسيين، لكنا اليوم أمام قرآن محرف غريب.

من حسن حظ المسلمين، أن حفظ الله القرآن وجمع في وقته، لحدث له ما حدث لليهودية والمسيحية. لحذفت منه آيات منسوخة وزيدت فيه آيات أخرى.

لو تم جمع القرآن في عهد الأمويين والعباسيين، لكان لنا قرآنا كالتوراة والإنجيل، محرف ومفصل، على مقاس الحكام وشيوخهم الأوفياء.

لا يعقل أن يجمع البخاري بعد قرنين، 600 ألف حديث في 16 سنة، وانتقاء منها حوالي 7000؟ فكيف اعتُبر كتابه، أصح كتاب بعد القرآن؟

إن جعل الحديث وحي ثاني، بمعنى أن القرآن جاءنا من السماء والحديث من الأرض. أي الحديث يشارك القرآن في القول والقدسية. إنه حقا شرك.

القول بأن صحيح البخاري، أصح كتاب بعد كتاب الله. يعني أن كتابه هذا يعادل القرآن. لقد جعلوا محمد (ص)، في منزلة الله. فهذا شرك.

عرف العصر العباسي فترتين متميزتين؛ فترة التفتح مع علم الكلام ألمعتزلي والفلسفة والعلوم. وفترة الجمود مع الفقه والحديث والشريعة.

كيف اغتيل الخلفاء الراشدين الأربعة؟ والفترة قريبة من موت الرسول (ص)؟ ألا يدعوا هذا إلى الاستغراب والتساؤل؟ أهناك تصفية حساب ما؟

لو تُرك الدين لله والسياسة للإنسان، لصلحت الأمور وتحسنت الأوضاع. الدين يصهر على القيم والتقرب إلى الله، والسياسة تهتم بشؤون الناس.

مع العصر العباسي، بدأ الانفتاح مع المأمون، على الفكر الفلسفي والعلمي وعلم الكلام المعتزلي، ثم بدأت بوادر الانحطاط مع مجيء المتوكل.

كان العالم يسيره زعماء كرزميين ومفكرين وعلماء كبار، ويدير عجلة الحكم سياسيون أكفاء. واليوم يتولى الأمر غصبا، رجال المال والأعمال.

المال في الأصل، يفسد السياسة والأخلاق والحياة. إن طلبه يشجع على الطمع والجشع. وقد يؤدي إلى ارتكاب الجرائم في كل المستويات.

نقول عادة أن الصحة تخوننا. ونحن في الحقيقة من يخونها. إنها أمانة في عنقنا، علينا أن نرعاها؛ بعقلنا، بوعينا، بإرادتنا، وبكل قوانا.

الصدفة هو وقوع شيء ما، خارج أي تخطيط وأي حسابات. يحدث فجأة دون سابق إنذار. يمكن أن يكون سعيدا مفرحا، كما يمكن أن يكون غير ذلك.

الحظ فرصة تتاح لنا، لم نخطط لها بما فيه الكفاية ، لكن نتوقع نسبيا حدوثها، أو نتمنى حصولها على الأرجح. في الغالب تجلب لنا السعادة.

الصدفة والحظ يلتقيان في المفاجأة، التي في الغالب لا تكون منتظرة. إلا أن الصدفة السعيدة قد تكون حظا. والحظ قد يكون صدفة أحيانا.

الخيبة هي حصاد نتيجة لم تكن في الحسبان. نتوقعها لكن نتجنبها عمدا. إنها تقع غالبا عندما تختل التوازنات. ذلك ما وقع للفريق الوطني.

بعد الخيبة، يصبح الجميع خبراء ومحللين ناصحين. ويبقى البحث عن التبريرات سيد الموقف. لكن مواجهة المشكل في إبانه، غير وارد تماما.

الانتصار الحق، هو أن تنتصر على نفسك أولا قبل الخصم، سواء كان قويا أو ضعيفا. إنه ثمرة الاستعداد الجيد، باحتساب الجزئيات قبل كل شيء.

بعد موت الرسول (ص) بقرنين، تم جمع 600 ألف حديث، وانتقي منها 7 آلاف في العصر العباسي. منها 10% مقبولة فقط. فلماذا إقصاء الباقي؟

أي مصداقية تبقى لأحاديث الرسول (ص)، بعد مرور قرنين من موته؟ فمن بين 600 ألف حديث جمعت، 90% منها غير صالحة، و 10% مقبولة فقط.

إن 90% من 600 ألف حديث لدى البخاري، بعد قرنين من موت النبي (ص)، تم دحضها وقبول 10% منها فقط. المجتمع آن ذاك يحرف الحقيقة.

العالم العربي الإسلامي، ينتج آلاف الفقهاء والشيوخ في الدين، لكن لم يستطع أن ينتج بعض علماء الكون. فماذا نفعل لنتقدم بين الأمم؟

علماء الكونيات بمثابة أنبياء، يهتمون بالبحث والدراسة في كلمات الله، لاكتشاف أسرار الكون الرباني، واستفادة بني الإنسان من نتائجه.

ثقافة الإنسان العربي الإسلامي، ثقافة شفاهية وشفوية غالبا. تلقاها عن طريق السمع، عبر التقليد والعادة، لا عن طريق التعلم والتعليم.

لقد تمت محاربة التفكير العلمي، وتحريم الاشتغال به، في الأمة العربية الإسلامية. مما أدى إلى تخلفها واصطفافها، في مؤخرة دول العالم.

لقد استطاع الإنسان بالعقل والحرية، أن يبني القيم الإنسانية، التي تسود العالم. وهي لا تختلف مع قيم الدين، بفضل مشيئة الله النافذة.

بالوعي استطاع الإنسان أن يتدبر الصراع الوجودي في الحياة: بين الخير والشر، والحق والباطل، والقبح والجمال. هذا بفضل العقل والحرية.

تطورت العلوم الطبية كثيرا، باعتبارها كتاب الحياة. فبفضلها استطاع الإنسان أن يتحكم في كتاب الموت، لتأجيل الموت المقضي إلى المسمى.

الحياة لا تعني النعيم أو الشقاء، بل تعني سريان شروط الحياة في الأجسام فقط، قد تكون سعيدة أو شقية. والمهم فيها، هو الإحساس بالحرية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مدير قناة الجزيرة مباشر يوجه رسالة إلى الزميلين بهاء وربيع ا


.. الشرطة الأوروبية تفكك إحدى أكبر شبكات تهريب للمهاجرين




.. سورية تنجو من الإعدام في آخر لحظة.. تابع القصة


.. مؤتمر صحفي للمندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة




.. مبعوث الأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ويحذر