الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الائتلاف من أجل سمعة وكرامة مغاربة العالم يدين -مناورات- المدعو رضوان القادري

أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)

2024 / 5 / 5
المجتمع المدني


أصدر الائتلاف من أجل سمعة وكرامة مغاربة العالم بلاغا يوم ثالث ماي الجاري يخبر في مستهله بأن الفعاليات الجمعوية المغربية بالخارج، في بلجيكا على الخصوص، وكل الغيورين على الشتات المغربي تلقوا باستغراب ما يدعيه المدعو رضوان القادري في المغرب، كذبا وزورا، من امتلاكه لشهادات وألقاب، وشغله لمناصب مهمة ببلجيكا، يستغلها للترويج لجمعية جامعة الكفاءات المغربية بالخارج التي يرأسها وينظم باسمها أنشطة داخل المغرب.
انطلاقا من غيرتهم القوية على مغاربة العالم، يعلن أصحاب البيان الذي توصلت "تنوير" بنسخة منه للرأي العام داخل المغرب وخارجه أنهم ورغم احترامهم للأشخاص وحرية العمل الجمعوي لا يترددون في إدانة هذا السلوك الذي بتم فيه استعمال أساليب الافتراء والتلاعبات الباطلة من طرف شخص صاحب سوابق قضائية، توبع من طرف القضاء الفدرالي البلجيكي، بتهم في قضايا الاتجار في تزوير وثائق الإقامة والتأشيرات والزواج الأبيض، وسجن بسببها سنة 2009، ويمكن الرجوع إلى ما كتبته الصحافة في تغطيتها لهذه الفضائح للتأكد من ذلك.
يحدد البلاغ الجهة التي أصدرته في أفراد وكفاءات وجمعيات، ويضيف إلى ذلك المنطلق مطلقات أخرى كتمتعهم بسمعة طيبة في جميع الأوساط، ومراكمتهم لإنجازات ومكاسب داخل أرض الوطن وفي مختلف دول الاستقرار يعز نظيرها بين الجاليات المهاجرة عبر العالم، وحرصهم على التقيد بأخلاقيات المجتمع المدني والعمل الجمعوي الجاد، واستحضار تشبثهم القوي بمقدساتهم الوطنية ومسلسل النضالات التي خاضتها الفعاليات الجمعوية الحقيقية من أجل الدفاع عن كرامة مغاربة العالم وقضاياهم العادلة.
لهذه الأسباب كلها، يستغرب أصحاب البلاغ ما يكتب وينشر على بعض المواقع والصحف المغربية من معلومات وألقاب أكاديمية كاذبة وانتماءات زائفة إلى مؤسسات بلجيكية محترمة، ويؤكدون أن كل عمليات التزييف والأكاذيب هاته تستغل من طرف المعني بالأمر لتلميع صورته وفتح أبواب المؤسسات والإدارات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في وجهه بدعم من أبواق صحافة الاسترزاق، وبعض الأوساط التي تعمل في الخفاء.
باعتبارهم صونا من أصوات مغاربة العالم، يدين أعضاء الائتلاف بشدة ويستنكرون بقوة هذه المناورات وكل من يتعامل معها؛ لأنها تسيء إلى مغاربة العالم وتضرب مصداقية المؤسسات المغربية.
كما يحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية لكل الأطرف، رسمية كانت أو مدنية، التي تحتضن شخصيات من هذا النوع الملطخة بالفضائح والتهم، في ما يترتب عن عمليات التحايل والتمويه هاته من ضرر على سمعة مغاربة الخارج بدول استقرارهم وعلى علاقتهم بوطنهم الأم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترمب: تعرضت للتعذيب في سجن جورجيا


.. المغرب: منظمات حقوقية تطالب بفتح تحقيق دولي في -مأساة- مليلي




.. In defence of free expression and peaceful assembly in solid


.. فرنسا: إغلاق مركز طبي خاص بالمهاجرين غير الشرعيين خلال دورة




.. مصاعب ومتاعب وعراقيل أمام طالبي اللجوء.. ما الحل؟