الحوار المتمدن - موبايل


المقامة الاسلاميه ...... في بلاد العلمانيه -2-

الحلاج الحكيم

2007 / 3 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


حدثنا ابن هشام قال :
وانا في دبي .. فتحت بريدي الالكتروني .... بعد ان عدت من البار ... تناولت فيه الكافيار .. شربت منه ما اشتهي واختار ..

تمتعت بالمشاهدة الرائعه لشباب وصبايا من كل البلدان قادمون وعلى النغم يرقصون ... وبدلال يتمايلون ... وبحركات اجسامهم يعبرون

واذ برسالة من صديقي المسلم السني ...

عمل معي كمراقب فني .... في مدينة ابو ظبي .....

يقول صديقي برسالته ..... والاسى يقطر من كلماته ....

كما تعلم عملت معكم سنوات ..... لم اطق الغربة في كل الاوقات ....على نفسي واهلي بخلت ...ومبلغا محترما من المال جمعت ..
ظافرا غانما الى بلدي سوريا عدت ....

اشتريت سياره .... شبيهة بالفاره ... حسدني عليها اولاد الحاره ....

مقدمتها زينت ... وهوائي على طرفها ركبت ...ومصحف امي العجوز بداخلها علقت ...وعين الحسود فيها عود على مؤخرتها لصقت ..
بيتنا في شارع ضيق مزدحم ... تختلط فيها الحركة وتلتحم ....

ما كان يزيل الهم والعناء قطعة ارض غناء .... فيها الحشيش والشجر ... وتسر العين والنظر ....
شاع عنها الخبر .... حديقة غناء ... للجميع بلا استثناء ....

ابتاعها من زمان ..... رجل بعثي ذو حظوة وسلطان ...بالاحتيال تسلبط عليها .. وعلى اسمه آلت ملكيتها ...

احس بدنو اجله ..مسرعا على اولاده ... وزع ارزاقه ...

جاء في وصيته ... قطعة الارض ليست لاحد ... وتقربا من الفرد الصمد ... للاوقاف وهبتها ... وعن روحي الطاهرة منحتها ...

صديقي لن اطيل عليك.... بعد ان دب النعاس في عينيك ..

بسرعة اللمح والبصر ... ارتفع على الارض جامع ... بطابقين وراجع ...واكل ابناء مخالفا نصف الشارع ...

اربع مآذن تناطح السماء .... وتعلو في الفضاء ...

ابتدأ المؤمنون .. على الجامع يفدون ... للصلاة يقيمون .... وفي منتصف الشارع سياراتهم يركنون ....




شرطي المرور ... يقف مبهور .... من تصرفاتهم مسحور ... لا احد يخالف ... ومن وجوههم خائف ...

عليك بالانتظار ... حتى تنتهي الصلاة والاستغفار ... للتخرج بسيارتك ... وتذهب الى عملك ...

اسوا الحلات ... وجود الجنازات ... ينقطع السير .. والحركه ... حتى يصلى على الميت ويمنح البركه ...

الى المقبرة البعيدة مشيا يعبرون ...وبالناس ورائهم مستهترون ..

لا احد يجروء ان يتكلم .... خوفا من نار جهنم ...

صديقي للقصة بقيه ... ساتلوها عليك برويه ..

كما تعلم ... انا انتمي للطائفة السنيه ...ناضلت ايام الشباب بالشيوعيه ... وتزوجت بقناعتي مسيحيه ...

في الثمانينات اعتقلت .... وعشر سنوات من عمري ضيعت ... وثلاث اخرى الى الامارات طفشت ...

لا اؤمن بالحجاب ... واكره النقاب ....اخواتي سفور .. وزوجتي وابنتي يظهر منهن النحور ....

البارحه مساء ... الى المنزل عدت ... وبعض اصدقائي وزوجاتهم الى العشاء دعوت ....

رتبت عشاء ... فيه الكثير من الشواء ...

لترين وسكي ...يكاد جمالهما يحكي .... نصية عرق بلدي ... لصديقي ذو المزاج القروي ...وبلا تردد وحيره ... اشتريت للنساء بيره ..

نحن في السهره .. يطرق الباب بتؤده ..... صوت يطلبني على عجله ... لم اتبين من في العتمه ...

النور اضأت ...واذ بي امام شيخ الجامع انتصبت ...استعوذت من الشيطان .... وانا نصف سكران ...

صرخ بلا ناموس ... وبصوت يشبه نخير الجاموس ...

ايها المافون .... اتشرب الخمر وتمارس الفسق والمجون ... والناس في الجامع يصلون .. وربهم يتعبدون ....

قلت له لا احب الانتظار ... حتى اشرب الخمر في الجنة بالقنطار ...

تفضل وخذ قرفه ... صغيرة بارده .... كي لا تندم عليها في الدنيا والاخره ...

بعق .... وباصوات قبيحة زعق .. الى جهنم وسوء المآب ..ولن تفلت من العقاب ...

والاخوة باشارة مني يمزقوك بالانياب .... وربك في الاخرة سيرميك في سقر دون حساب ...

صديقي ... اغفر لي طول شرحي ....فانا مجروح من راسي الى شرجي ...

افدني .... وعلى الخروج من هذا الوضع الصعب اعني ....

جاوبته بكلمات بسيطه ..... دولتنا العلمانية .... تسير على خطى السعوديه ... بمصادرة الحريه ... ومحو الدولة المدنيه ...

واقامة الشعائر الدينيه ....
وما هو آ ت .... من اعظم المصائب والبلوات ....









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أهمية المال في الإسلام | #بذور_الخير الحلقة السابعة


.. ضربة جزاء الزمالك المهدرة ..الحلقة السابعة من مسلسل ضل راجل


.. لقطات مرعبة.. الإخوان يطلقون الرصاص على الشرطة فى رابعة وجام




.. حسان القبي: الجزائر حصلت على تقارير استخباراتية بوقوع لقاءت


.. السحر .. في القرآن !! / قناة الانسان / حلقة 88