الحوار المتمدن - موبايل - خليل الوافي
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة

من مواليد مدينة الدار البيضاء ، و ذلك سنة 1965 ؛ حيث أتممت دراستي الثانوية بالقاضي عياض ، و إلتحقت بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمدينة المحمدية ، و حصلت على الإجازة في شعبة اللسانيات سنة 1989 ، و اشتغلت بالتدريس الثانوي لمادة اللغة العربية و مادة الفكر الإسلامي و الفلسفة ؛ لم يدم ذلك طويلا حيث إلتحقت بالقطاع الخاص كمسؤول إداري بإحدى الشركات الأجنبية ، و التي تعتبر مصدر رزقي حتى الآن .
و في مجال الكتابة و النشر ، بدأت في بداية الثماننيات من القرن الماضي ، وقد نشرت لي العديد من الصحف اليومية و الاسبوعية . وعلى سبيل المثال جريدة الميثاق الوطني و أنوال و العلم و الاتحاد الاشتراكي ، و الملاحق الثقافية و المجلات العربية مثل الناقد و الكلمة و جريدة القدس العربي و صحيفة الوطن العربي . و اللائحة طويلة ولا يسع المقام الى ذكرها ، و أسست أكثر من نادي و جمعية ، مثل نادي الرسالة و جمعية جنات للأعمال الإجتماعية و جمعية ميثاق الشباب . كما أهتم بكتابة الشعر و النقد ، و بالصورة السنيمائية و كتابة السيناريو ،و أتوفر على المجموعة الشعرية التي تتكون من ثلاثة دواوين ، و كتاب نثري يحمل عنوان : من وحي الكلام . وكلها تنتظر فرصة الدعم و النشر .
وحاليا أكتفي بنشر أعمالي الأدبية في أكثر من موقع ثقافي ، و أخص بالذكر : المثقف ــــ الأدب العربي ــــ بوابة الشعراء ـــــ رابطة الكتاب العراقيين ... ؛ و لديّ عمود قار في جريدة العراق اليوم ، و مقالات في موقع ـ لكم ـــ
و شاركت في العديد من التظاهرات الثقافية و الملتقيات الشعرية في كل من الدار البيضاء و القصر الكبير و طنجة ، و كنت ضيفا في إحدى برامج إذاعة المعرض الدولي ، و قمت بتغطية صحفية لأكثر من مهرجان ثقافي و مقابلات مع الفنانين و الفناننات في أسبوعية المصور التي توقفت عن الصدور 0
و أقيم بصفة رسمية في مدينة طنجة ، عروستنا البهية ، الولادة بإستمرار لعمالقة الأدب و الفكر ، و في شتى مجالات الإبداع و المعرفة 0


معرف الكاتب-ة: 6354
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا



اخر الافلام

.. المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟ • فرانس 24 / FRANCE 24


.. هل باتت سوريا ساحة مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا؟ | #التا




.. النيتو يجري تدريبات للتزود بالوقود جوًّا فوق هولندا


.. قصف واسع وتوغل بري.. ما الذي تريد إسرائيل تحقيقه في سوريا؟




.. غزيون يودعون شهداءهم في غزة بعد غارات للاحتلال