الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 3

حاتم عبد الواحد

2011 / 8 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تطرقت في الحلقتين السابقتين مناقشة خرافة هذا الرجل المفترض الذي اكل من اعمار العراقيين اكثر من الف سنة ، وقد كانت ردود السادة القراء مؤيدة للافكار الذي وردت في المقالين السابقين سوى ردود نسبة من المتعصبين او المنتفعين او الموظفين المذهبيين او المغسولة عقولهم والمطموسة عيونهم ، فقد كانت ردودهم خارج النقاش المطروح ، وركز مجملهم على فكرة انني ابن زنا ومن عائلة مشهورة بزنا المحارم او احتسائي للخمر وكل مشتقات فن القذف والسب والشتيمة ، وكم كنت اتمنى ان يرفقوا شتائمهم برأي علمي او منطقي او فلسفي ، او واقعة ثابتة او نص مقدس يحدض ما قلته لكي اتعلم منهم .
لقد قلت في مقالات سابقة ان الزواج قبل ظهور الاسلام في صحراء الجراد العربية كان يتخذ اكثر من عشرة اشكال مثل : نكاح الاستبضاع ، نكاح المخادنة ، نكاح الرهط ، نكاح البدل وهو الذي يعير به الاسلاميون الاوربيين اليوم من تبادل الزوجات ، نكاح المضامدة ، نكاح الشغار ، نكاح السر ، نكاح المقت ، النكاح المعروف حاليا ، نكاح المساهاة ، وقد الغى الاسلام كل هذه الانواع واقر بحرمتها عدا صيغة الزواج المعروف حاليا الذي يقر بصداق وبيت للزوجة مقابل ان تقر بعدم اتخاذها ازواجا اخرين معه ،لقد كانت هذه الانكحة موجودة حتى ليلة هبوط الوحي على محمد واستمرت الى فترة سنين بعد الهبوط ، فهل يستطيع السادة الذين اتهموني بانني ابن زنا ان يثبتوا لنا ان كل الخلفاء وكل المعصومين كانوا من نطف مباركة لا شائبة فيها من تلك الانكحة التي تمثل قمة الايروتيكية العربية الصحراوية ؟ هل غسل الاسلام تلك النطف التي سالت في ارحام امهات اولئك الخلفاء والمعصومين فجعلها حلالا زلالا ، وبقيت انا الوحيد ابن زنا في هذا العالم المتلفع بالسواد من 1400 سنة ؟؟
اما قضية الخمر الذي احتسيه والذي يوحي لي ما اكتب حسب تعليقات المغسولة عقولهم فانني اود ان يخبروني بنص قراني يفرض عقوبة على شارب الخمر ، والقاعدة تقول لا جريمة الا بعقوبة ، وعلى من يعيب على شارب الخمر فعلته هذه ان يتذكر بان كل المقدسين الذين يعبدهم قد شربوا الخمر ، وما ورد في القران من تجنيب وتكريه لشربها انما دافعه سياسي خالص ، لان الخمر الذي يعتصر من الفاكهة هو من منتجات بلاد الوفرة وليس من منتجات صحراء الجراد ، وبما ان بيئة القران هي صحراء قاحلة كان لا بد من تحريمة كما حرم الحرير والديباج ومستلزمات ترف اخرى لا تتوفر عليها الصحراء ، فبلاد الوفرة كانت تمتد من العراق شمال الصحراء النبوية حتى القطب الشمالي وكل هذه البلاد كانت غير مسلمة او من شرق الصحراء النبوية الى حدود السند والهند وكل هذه البلدان ايضا لم تكن مسلمة وينطبق الحال على مصر القبطية التي دمر الاسلام معالمها الحضارية وسرق كنوزها بدعوى نشر نداء الله ولكنه الى اليوم لم ينشر رسالته في الحبشة المسيحية لانها بلد فقير ، في حسن عبرت قطعانه الى اسبانيا التي تتحصن ببحر .
بعد هذا التوضيح اعود الى كارثة المهدي فاقول ، هل تجوز وكالة الطفل ؟؟؟؟
لقد اتخذ المهدي في غيبته الصغرى اربعة وكلاء فهل كان هذا التوكيل صحيحا شرعا وقانونا اذا افترضنا وجود الغلام اولا ؟
اظن ان من شروط التوكيل ان يكون الموكل " بضم الميم وكسر الكاف " بالغا ، عاقلا ، يعرف القصد من وكالته ، فكيف عوملت وكالة طفل كان في الخامسة من عمره عندما غاب معاملة الراشد؟، والسؤال الثاني هل تعد وكالة الغائب ومجهول الاقامة وكالة صحيحة ، لا اظن ان اي محامي يستطيع ان يدخل الى محكمة ويقول انا وكيل فلان الفلاني غير الموجود واريد ان ابلغ ما اخبرني به ؟
على هذا الاساس القانوني يسقط ايضا توكيلة للفقهاء والمراجع الذين حلبوا الناس بالتخميس والتفخيذ والاحوط وجوبا ، وان كثير من فقهاء المسلمين يعلمون علم اليقين ان خرافة المهدي انما وضعت من اجل بسط النفوذ الاستعماري للعترة المقدسة الى ابعد زمان ممكن ولكنهم لا يستطيعون التصريح بما يعلمون لان ممالك وعروش سوف تسقط من عليائها الى الحضيض ، وان ملايين المغفلين سوف يسعوون للثار ممن استغفلهم .
لقد دخل الاسلام الى العراق عام 12 هجرية ، فقتل في معركة الاستحواذ على ارض الرافدين 70 الف في ايام قليلة ، وان واقعة " نهر الدم " او " اليس مشهورة في التاريخ ، وعندما علم ابو بكر بعدد الاسرى والقتلى ومقدار الفيء الذين حصل عليه خالد بن الوليد اهدى جارية لمن نقل اليه الاخبار من ارض العراق بشارة ؟! ، ويروي الابشيهي في " المستطرف " ان مقدار خراج العراق في ايام عمر بن الخطاب قد بلغ 137 مليون درهم ؟؟
وهذا سعيد بن العاص والي عثمان على الكوفة يقول " ان السواد بستان قريش " فيرد عليه الاعراب الغازون معه بل انه فيء افاء به الله علينا .
اما علي بن ابي طالب الذي ترك العاصمة الاسلامية " يثرب " ليستقر في الكوفة فقد ابتدأ مطلع ولايته عام 36 هجرية بحرب بحرب الجمل الذي ذهب ضحيتها 15 الف حول بعير عائشة فقط ثم تبعها بحرب صفين عام 39 هجرية ولاتي قتل فيها الالاف من العراقيين والشاميين في حرب الاقارب القرشيين ، وعلينا ان نلاحظ سماحة الاسلام في السطور اعلاه ، فكل الخلفاء الذين انتهكوا الدم العراقي من العشرة المبشرة بالجنة ، لقد ادخل الاسلام الى ارض العراق عقوبات لا عهد للعراقيين بها من قبل مثل قطع اليد ، والقطع من خلاف ، والجلد والرجم وتقطيع الاوصال ، يروي السهيلي في " الروض الآنف " 3ـــ 261 " ان امرأة من غطفان كانت شديدة التأليب على المسلمين ولها ثلاثة عشر ولدا كلهم فرسان ارسل لها محمد نبي الرحمة زيد بن حارثة في مفرزة فقتلوها في ديارها وطافوا براسها في يثرب رداً على تحدي قريش ونبيها ، وقد كان قتلها عن طريق ربطها بفرسين يجريان بها ؟ في حين ان الاخبار المنقولة عن الاخباريين كافة تقول ان التعذيب لم يكن معروفا في الجاهلية لان قيم البداوة مناهضة للتنكيل سوى ما كان يمارس ضد العبيد والموالي ، فهل كنا نحن العراقيين عبيدا وموالي بشرعة سيد الانبياء ؟؟
فاذا كانت جذور المهدي تمتد لهذه العترة فكيف سينشر العدل والامان والسلام الالهي على الارض ، وما المقصود بالارض ؟؟ هل هو اصطلاح عام ام مقتصر على بلدان العبيد والموالي ؟
تشير تقارير الامم المتحدة الى ان ما بين 90 الى 100 امرأة عراقية كانت تترمل في العراق في ذروة المد الطائفي الذي اعقب تفجير قبة مزار علي الهادي في عام 2006 ، وهذا الرقم يعني 300 الى 400 طفل يتيم يوميا ، فاذا كان المهدي قادرا على نشر السلام على الارض فلمَ لم يدافع عن نفسه اولا وعن ابيه وجده الذين يتقاسمان الارض تحت القبة التي فجرها الارهاب الاسلامي ؟ ولمَ لم تثير نخوته وحميته وتفعل رسالته تلك الدماء وتلك الدموع فيظهر ويدافع عن المظلومين بكل طوائفهم لان الانسان بناء الله وملعون من يهدمه قال يقول السيد المسيح ، ان عدد الارامل اللواتي تم احصاؤهن في العراق قبل عام يشير الى رقم مخيف يتجاوز المليون ونصف ارملة وهذا يعني ان ما بين 4 الى 5 مليون طفل عراقي هو بعهدة ارملة او ابتلعه الشارع بعد ان تضائلت فرص التكافل الاجتماعي ، فالارملة العراقية تعتاش على ما يتصدق به عليها بعض المحسنين او ما تقدمه الدولة من باب ذر الرماد في العيون ،فبتصريح سابق لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية فان بين كل 11 امرأة عراقية هناك امرأة ارملة وهذا يعني حسب تقرير هذه الوزارة الموالية للحكومة ان هناك ما يقارب مليونان ونصف المليون ارملة في العراق تنحصر اعمارهن بين 15 و 80 عاما والدولة تصرف لــ 83 الف امرأة فقط من هذه العدد المرعب مبلغا شهريا مقداره 50 دولارا فقط ، في حين تصرف على خرافة المهدي مليارات الدولارات بدون رقيب او حسيب ، وبدون اعتراض من اي مراقب في البرلمان على هذه المصروفات التي تتم سرقتها من جيوب اليتامى والفقراء والمقطوعين ، ان اعضاء البرلمان العراقي يختلفون كثيرا عندما يتعلق الامر بكتلهم الحزبية ومناصبهم ومرتباتهم وحماياتهم ولكن كلهم يصبحون عميان عندما تعرض عليهم مشاكل المواطن الذي يدفع ثمن بقاء العترة المقدسة وفقهائها ومليشياتها ، الم يكن المهدي مسؤولا عن مقتل الاف العراقيين فلماذا لا يحاسبونه ، ولماذا خزينة الدولة مفتوحة على مصراعيها من اجل مناسبات تكرس الطائفية والكراهية وثقافة الثأر و مغلقة على نشاطات العلم والمعرفة والتنوير ، ان نسبة الامية في العراق قد تجاوزت نسبة 50 بالمئة وهذا هدف اساسي في تجيهل مجتمع كان نبراسا للانسانية ، فالعمل السياسي القذر والفبركة التاريخية الخرافية سيكونان سبب ابادة هذا الشعب ان لم يطالب المجتمع الدولي المحايد بحماية فورية للعراقيين ، ان اغلب رجال الدين العراقيين مرضى نفسيون ويحتاجون الى مصحات طبية ولكنهم هم من يحكمون الان وليس الدمى التي تظهر على الشاشات ، ولكل متابع للحدث العراقي اقول انك لا تستطيع ان ترى خبرا عراقيا مصورا بدون وجود عمامة في ذلك المشهد ، لقد ماتت الدولة المدنية منذ استولت دولة يثرب على مقاليد العراق ، فالطفل العراقي اليوم هو دية ذلك الطفل الذي قتل في معركة الطف العائلية .
تلجأ بعض العراقيات الارامل الى التعامل مع الارهاب من اجل كسب قوتها ومن اجل التنفيس عن حالة الاحتقان التي تضغط عليها بسبب موت زوجها ، وفي احيان اخرى يضاف الى عقوبتها الزواج من منتفذ بزواج منقطع او الزواج من ارهابي لكي تحتمي به ، اما كان بالامكان انفاق الاموال التي تصرف على ذكرى ولادات ومماتات ابناء العترة المقدسة على انشاء مراكز لتأهيل الاطفال اليتامى والنساء اللائبات بين دوائر الدولة من صدقة ؟؟؟
لا اريد ان استرسل اكثر من هذا كي لا يتهمني اصحاب العمائم بكل الوانها بالردة والزندقة وهم في شهر رمضان ساعود للموضوع من جديد بعد شهر من الان ولكن ادعو مخلصا كل المتنورين ان يدحضوا هذه الفرية المؤبدة كي نعيش رجالا لهم مكانتهم ونساء لهن بريقهن وطهرهن واطفالا ملفعين بالسعادة والحبور مثل كل العالم المتقدم .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - الحقيقة
.د.كاظم الربيعي ( 2011 / 8 / 1 - 07:43 )
تحية طيبة ومن الاعماق.صديقي العزيز .شكرا لقد اصبت كبد الحقيقة.


2 - السيد حاتم عبد الواحد
ليلى احمد ( 2011 / 8 / 1 - 12:59 )
ارجو ان تتقبل احترامي وتقديري لشجاعتك التي تنقص الكثير من الكتاب ومنهم انا عندما خضت في هذا الموضوع الحساس بصريح اسمك وشخصيتك فنحن ياسيدي نعيش في غابة منذ 1400 سيطر عليها وحوش الصحراء وحولوا معالمها من ارض خير وعطاء تزهو بحضارة عريقة الى خرائب ينعق فيها ألف غراب من المتوحشين عباد المال والجسد وكل الموبقات تحت شعارات دين وسطوة أله ليس له ما يمنحه سوى جعل اراضي الغير مباحة لوحوش يبحثون عن مغانم بالقتل والكذب والعهر وجنة لا تختلف عن اي ماخور في اقذر بقعة من المعمورة اما عن مهديهم الذي ابتلينا بقصته فهو لا يعدو ان يكون اكبر كذبة عاشها العالم منذ ان وجد -هدفها الوحيد نهب الناس والسيطرة على عقولهم التي عمل مروجي هذه العقيدة على ابعاد معتنقيها عن استعمال عقولهم بقصص غيبية لا اساس لها من الصحة مع انهم يعرفون جيدا الحقيقة وهي ان امه كانت جارية رومية وعندما مات ابوه حاول عمه قتله لكي يأخذ الامامة لنفسه ولهذا هربت به الي بلادها ولكن طمع الذين كانوا موكلين في عهد ابيه بجمع الخمس رغبوا بالاستمرار بجمع الاموال فأبتدعوا هذه القصة التي تلاقفها مدعي اهل البيت من الفرس المعممين لكي يستثمروها الى الان


3 - الصديق و الزميل حاتم عبد الواحد
جاسم الزيرجاوي-مهندس استشاري ( 2011 / 8 / 1 - 13:42 )
الصديق و الزميل حاتم عبد الواحد..تحية
انا اسف جدا عن الكتابة لك متأخرا
الدكتور الراحل جواد علي (1907-1977) برهن بشكل علمي واضح في اطروحتة للدكتواره 1939 في المانيا: ان محمد بن الحسن العسكري لا وجود له فسيولوجيا, وهو من خيال الوكلاء الذين سيرة البعض منهم سوداء ..من اجل استمرار ضريبة الخمس
الوقت القادم سيكون صراع ضاري بين قوى التنوير و خفافيش الظلام
يمكن مشكورا ان تقرأ ورقتنا حول : الكاظم و خرافة فدك على الربط التالي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=264619
مودتي و محبتي


4 - كسر المقدس
عبدالله العتيبي ( 2011 / 8 / 1 - 16:59 )
الأستاذ حاتم عبدالواحد المحترم
ضحكت كثيرا، وهو ضحك كالبكاء، على مقالاتك المثيرة، وأبجل شجاعتك اللافتة في تحدي الواقع المخزي في منطقتنا، وهو على أي حال متشابه في الاقليم، ولا أخفيك اننا في الكويت كنا نتوقع أن نحصل على مزيد من الديموقراطية والحرية، على أساس أن العراق الجديد يحمل بشائر بغد أفضل، غير أن ما حصل كان كارثيا، ووصلنا الى حد مقولة -امسك مجنونك -، فلم أتوقع أن يكون العراق بهذا الشكل البائس، ويجازى شعبه الأبي الكريم، بحكومات بطريركية
متخلفة للغاية؟
أعتذر جدا أنني لم أعرفك من قبل، وأحييك على القراءة الواقعية، والتعبير عن ما نفكر فيه جميعا، وما نخشاه، وشكرا على الطاقة الخلاقة التي تمنحها كتابتك، وعرضك المميز، خصوصا في مناقشة موضوع -سيادي- ومقدس كما يريدون له، بينما هو سبب تخلفنا، هذا الدين البائس والعنصري؟
مودتي
[email protected]


5 - لماذا هذا المقال
عمر عبدالستار ( 2011 / 8 / 2 - 00:50 )
الأخ حاتم
انا اخشى ان تكون مقالاتك عن المهدي والأئمة المعصومين هجومي جدا ولا يجدي نفعا فكما تعرف لكل دين معتقداته الخاصة واذا ما نظر شخص من خارج هذا الدين الى مضمونه لوجده غير منطقي وساذج وينسى هذا الشخص ان معتقده ايضا سيكون بنفس السذاجة اذا مانظر اليه شخص اخر من دين اخر فالموضوع هو ما يؤمن به الفرد داخل اسرته ومجتمعه ومنذ نعومة اضافره باستثناء بعض الحالات القليلة
الخلاصة ان مثل هذا الاسلوب لن ينتهي باقتناع اي شخص يتبع هذا المعتقد وانما سيثلج قلوب الاخرين الذين هم اصلا لايؤمنون بهذا المعتقد وان ذلك سيزيد طين الطائفية بلة
حان الوقت ان ننظر للامور بطريقة جديدة وان نكون اكثر مرونه وتسامح مع افكار ومعتقدات غيرنا وان نعيش فيما بيننا بمحبة وسلام
اتمنى ان يجد الكتاب اسلوبا اكثر ايجابية لردع الشرخ بين الطائفتين الكبريتين في العراق السنة والشيعة
التسامح والمحبة واحترام رئي الآخر هو اساس الانسانية
تحياتي
عمر عبدالستار


6 - كلامك ذهب
سمير السميري ( 2011 / 8 / 2 - 05:39 )
ان ما قلته يا صديقي هو عين الواقع . أحسنت وارجو ان يستفاد من هذا المقال . ولا تهتم للسب والشتائم. فكلنا بنظرهم أبناء زنا وهذا أمر طبيعي . فماذا تنتظر من شخص ينظر اليك ك تهديد لمصالحه الشخصية والتشخيصية أو لجاهل غير متعلم ينظر اليك كشخص ينسف بمقال واحد ما هو أضاع عمره كله فداء له . هذا امر طبيعي ويجب علينا أن تقوى عزيمتنا اكتر ولا نلتفت لرجال الدين من اصحاب العمائم السوداء والبيضاء والخصراء والصفراء الخ ...


7 - انت الشرف والنزاهه
َسالم المولى ( 2011 / 8 / 2 - 12:15 )
لقد نقلت الحقيقه بعينها فنحن العراقيين قد استعبَدَنا هولاء الغزاة غلاظ القلوب القادمون من صحراء الجراد وابتلينا بفكرهم المقيت المثير للعنف والامراض. قد لا استغرب ان يظن بعض العراقيين ان علي والحسين هم عراقيين , يجب ان يعلمو انهم اجداد الارهابين السعوديين الذين غزو او سيغزو العراق حاليا.


8 - تحية لكل السادة المعلقين
حاتم عبد الواحد ( 2011 / 8 / 2 - 20:59 )
لك الشكران والعرفان على تعليقاتكم ، انني اكتب ليس لانني متحزب لجهة وليس لانني اقبض من جهة وانما ارى ان التنوير مهمة منوطة باصحاب القلم والرأي ، لن اؤمن الا بالانسان مقدسا والا بالعقل مرجعا
لكم تقديري اجمعين


9 - السرطان الطائفي
سليم شاكر الأمامي ( 2011 / 8 / 3 - 00:14 )

أتفق تماماً مع أراء الستاذ عمر عبد الستار فالقناعات الطائفية جبل من الكرانيت لا يتزحزح بل قد تدفع مهاجمة فكر طائفي بعينه الى تشدد أنصاره ولو من باب العزة بالأثم ؛وهذا ماوجدنا عليه أباءنا .وللأمر بعد بعد مأساوي أخر هو أشتداد الصراع الطائفي وعلى النطاق الأعلامي بوكأن هناك من يدفع الى آدلجة هذا الصراع حتى يسهل نقله صراعاً دموياً لا قدر الله .ولا ننسى أن تجاهل الطائفية والتركيز على المأسي الحياتية التي شملت كل العراقيين أضمن لأيقاظ النيام والسير بهم الى ساحات التحرير وصولاً الى هدم جدران الصمت وأختراق جدار الخوف


10 - كبير الاصنام
sadeq ( 2011 / 8 / 8 - 21:45 )
ومنذ متى تدافع الآلهة عن نفسها !!!فقد جرت العادة ان ندافع نحن عن هذه الآلهة
حين حطم ابراهيم الاصنام قام بتعليق المعول برقبة الصنم الاكبر الذي لا يعرف جوابا ولم يدافع عن ذاته .الالهة مسكينة ضعيفة يا صديقي فلا تقسو عليها


11 - انت من نعت نفسك بأقبح الالقاب
سعد جواد صالح القزاز ( 2011 / 8 / 11 - 23:39 )
هنالك الكثير من المصادر والالاف الكتب كلها صدرت بحق الامام المهدي , كتبها علماء ودكاترة حتما كل واحد منهم لا ترتقي انت الى منزلته العلمية بمقالات مهترئه تحاول فيها ان تجعل الناس تسلط الضوء عليك فهذا حسب ما ذكرت اتهمك بأنك ابن زنى وذلك اتهمك بأنك منافق وأخر انك سكير وهنيئا لك بما عملت يداك بحقك وبحق عائلتك خلافا للبشر الذي يحاول ان يكون مستقيما لكي يأتي لعائلته بالذكر الحسن , لا اريد ان اناقشك فيما كتبت ولا اناقش اللذين مدحوك وهم لا يتجاوزون اصابع اليد من امثالك منهم من وجدها مناسبة لكي يعبر عن كفره , كيف تنام الليل وانت تنعت بأقبح الصفات انت ومن حولك الذي قال الله فيه انك على خلق عظيم والذي جمع حوله المليارات من البشر على مر التاريخ يؤمنون به ويصدقونه وانت تجمع حولك المعدودين فهل انت افهم ام الالاف المؤلفة من العلماء اللذين تحدثوا عن شخصية الرسول وعترته الطاهرة


12 - مات المهدي ام لم يموت
برزي ابراهيم سليمانية ( 2011 / 8 / 12 - 16:18 )
لسيد حاتم صحيح ان مقالتك قوية ومنطقية ولكن انها تروج للطائفية المقيته التي انهكت المجتمع الاسلامي منذ يوم البيعة لابوبكر وحمل عمر المسلمين جميعا من المهاجرين والانصار للبيعة بقوة السيف معلنا بذلك اول خرق وخروج على قواعد الاسلام في مبدا الشورى وتفاقمت هذالامر عندما وسع عثمان دائرته القبلية ووزعت اموال المسلمين وبيت المال والمناصب والولايات لمحاسيبه و اقربائه من بني امية فلم لاتكتب عن فساد بنى امية وغطرستهم وجشعهم وطمعهم للمال والسلطة ان لم تكن ناصبيا وسنيا متطرفا بامتياز وتتستر تحت ثيلب العلمانية واليسلرية ولا تصور اني شيعي بل اناسني شا فعي هل ان مشكلة العراق المذهب وتناحراته وما قدم الاحزاب العلمانية واليسارية والقومية للعراق الم يسحل مئات العراقين تحت شعارات مزيفة قومية ويسارية في الشوارع الم يتقاتل الاحزاب فيما بينهم ولم يجري التصفيات الجسدية داخل الهيكل والجسد الواحد واخر البلاء المسؤلة عنها حزب البعث العلماني والتي كانت تسترشد بالنظرية الماركسية في نهجها التكتيكي والفكرالثوري هي الحربين الايراني والامريكي وايران الدولة الكارثة على العراق منذ التاريخ فهل المهدى المنتظروالائمة مسؤلا


13 - تعضيد
المنصف ( 2011 / 8 / 14 - 15:09 )
اعضد راي الاستاذ عمر والاستاذ الامامي واقول ان عدم تطبيق اي امر بالشكل الصحيح لايعني ان ذلك الامر خطأ ثم انت يااخي تستمدحيثيات موضوعك من نفس المصدر الذي فبرك مسالة غيبة المهدي لغايات بات القاصي والداني يعرفها فشططت عن الموضوع بحكمك التعميمي على الاسلام وشخوصه وليس ذاك اسلوب علمي متمدن ان الكثيرين من الباحثين من غير المسلمين لاينكرون فضل الاسلام والنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وباقي عظماء الاسلام الذين تركوا ارثاً حضارياً لايزال يدرّس ويعمل به في ارقى المجتمعات الانسانية وان ظهر بغير اصله الديني الاسلامي ولا يمكن ان تدافع عن نفسك بانك لست ابن زنا بالصاق التهمة باناس ليسوا طرفاً في الذي حصل بينك وبين طاعنيك بل تجاوزت والصقت التهمة بخاتم الانبياء وصحبه الكرام ونسيت (ان كان هذا حصل) لبعض العرب ان الاسلام يجب ماقبله وفقدت في طرحك الكثير من نقاط القوة والصواب لانك استعملت اسلوب الهجوم باسلحة السباب والشتم الشاملة التي تحرق الاخضر واليابس ولن تحصل على نتيجة بل قد تهدم مابناه غيرك من فكر متطور ينظر للامور بتعقل ويقوي الرغبة في التعرف للحق برويّة ولم تختلف عن الذي شتمك في الاسلوب


14 - تعضيد
المنصف ( 2011 / 8 / 14 - 15:10 )
اعضد راي الاستاذ عمر والاستاذ الامامي واقول ان عدم تطبيق اي امر بالشكل الصحيح لايعني ان ذلك الامر خطأ ثم انت يااخي تستمدحيثيات موضوعك من نفس المصدر الذي فبرك مسالة غيبة المهدي لغايات بات القاصي والداني يعرفها فشططت عن الموضوع بحكمك التعميمي على الاسلام وشخوصه وليس ذاك اسلوب علمي متمدن ان الكثيرين من الباحثين من غير المسلمين لاينكرون فضل الاسلام والنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وباقي عظماء الاسلام الذين تركوا ارثاً حضارياً لايزال يدرّس ويعمل به في ارقى المجتمعات الانسانية وان ظهر بغير اصله الديني الاسلامي ولا يمكن ان تدافع عن نفسك بانك لست ابن زنا بالصاق التهمة باناس ليسوا طرفاً في الذي حصل بينك وبين طاعنيك بل تجاوزت والصقت التهمة بخاتم الانبياء وصحبه الكرام ونسيت (ان كان هذا حصل) لبعض العرب ان الاسلام يجب ماقبله وفقدت في طرحك الكثير من نقاط القوة والصواب لانك استعملت اسلوب الهجوم باسلحة السباب والشتم الشاملة التي تحرق الاخضر واليابس ولن تحصل على نتيجة بل قد تهدم مابناه غيرك من فكر متطور ينظر للامور بتعقل ويقوي الرغبة في التعرف للحق برويّة ولم تختلف عن الذي شتمك في الاسلوب


15 - دعوة للمحاججة لا للتسقيط
ليلى عراقية ( 2011 / 8 / 18 - 21:36 )
مقال يحتوي عل اراء قوية الحجة وجريئة..نرجو من رجال الدين والمختصين بالبحث عن قضية المهدي الرد على ماطرحه السيد حاتم بموضوعية وعلمية ومنطقية دون اللجوء الى التهجم على شخص الكاتب وتسقيطه لانها لغة الضعفاء بلاشك


16 - راي
عمار علي ( 2011 / 9 / 16 - 23:04 )
لا اعتقد ان الغرض من المقال هو البحث عن الحقيقة او تقريرها !
و لي ملاحظة تخص الكاتب فقد عرض لنا بعض ما جاد به بعض القراء بخصوص فضائله و صفاته اتهمهم بعدم الموضوعية و التعصب ثم تباكى لنا على المرأة المسكينة التي شقت الى نصفين وهو يعلم بكم التحريف و الافتراءات في التاريخ ولم يراعي الموضوعية التي نشدها امام نبي الرحمة !
لا تنه عن فعل و تأتي بمثله ......
و اذا كانت حرية الفكر مكفولة لكل بني البشر فاعتقد ان حرية الرأي يجب ان تكون مقيدة بشكل لا يمس الاخر و الا فان الحرية ستكون باب لانتهاك الاخر.

اخر الافلام

.. البابا فرانسيس يلتقي النازحين بسبب الحرب في جنوب السودان


.. هل كتب الشعراوي البيان الأول لجماعة الإخوان؟




.. بابا الفاتيكان يواصل زيارته إلى جنوب السودان ويدعو لإحلال ال


.. هاشم صالح: العلمانية لن تنتصر قبل أن ينتصر التنوير العربى عل




.. تيارات إسلامية وهيئات مهنية سودانية تعلن رفض التطبيع مع إسرا