الحوار المتمدن - موبايل


خرج من المولد بلا حمص !

صادق الريكان

2013 / 6 / 16
المجتمع المدني


الضحك يخفف الشعور بالألم بسبب الجزئيات المسكنه التي تفيض بالدماغ ، حسب دراسة بريطانية
اما الضحك على الناس ، علامة سياسية تنفخ الكروش ؟ ، حسب الواقع العراقي

لا اريد ان اخرج من الموضوع كما خرج السيد المالكي من المحافظات بوداعٍ اخير ، رغم فوزه بأكثر مقاعد انتخابات مجالس المحافظة في عموم العراق بـ (58) مقعد ، لكن هذا يعطي مؤشر واضح لتراجع شعبيته وحزبه مقارنه بالانتخابات المحلية السابقة حيث حصد (114) مقعد في عموم العراق ، هذا من جانب ، اما الجانب الاهم هو عدم توافقه مع الاطراف السياسية الاخرى ، مما جعل اكثر المحافظات تسقط من يده مره واحدة ، اهمها (بغداد) حيث كان رئاسة المجلس والمحافظ هما من (شلة) السيد المالكي ، وكان للسيد عمار الحكيم دور القشة التي قسمت ظهر البغل؟ ، بعد ما ان تكفل بجمع الاطراف المعادية للسيد المالكي ليضربوه مرة واحدة كانت كفيل بان تحسم الجولة لصالحهم ، فيما يتوقع البعض ان هناك ستكون ضربة قاضية في جولة الحسم في انتخابات البرلمان القادمة سَتُمهد بالتراجع الشعبي للسيد المالكي

كل هذا ، كنت انا فرح به من جهة انه تداول سلمي للسلطة المحلية ، وتغيير لا بأس به لوجوه كانت متربعة على عرش السلطة

أما الجهة الاخرى وهي ما تمثل الواقع الذي يقول ان تلك التكتلات الحزبية الفائزة او الحائزة على المناصب ، هي جزء من الذين مارسوا (الضحك على ذقوننا) منذ قرابة العقد من الزمن ، مما زاد بنسبة كبيرة بانتفاخ كروشهم

نرجع للسيد المالكي ، ماذا سيكون حاله في حين يخسر العرش ، وأي رائحة كريهة ستخرج بعد تنحيه








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تقرير للأمم المتحدة: أعداد المرتزقة في ليبيا لم تنخفض| #رادا


.. الشرطة الإسرائيلية تنفذ اعتقالات واسعة داخل الخط الأخضر |#را


.. شاهد: الآلاف يتظاهرون في سيدني الأسترالية دعماً للفلسطينيين




.. فلسطين وإسرائيل/الأمم المتحدة: نزوح 10 آلاف في غزة بسبب القص


.. الأمم المتحدة لا ترى أي تقدم بملف المرتزقة في ليبيا