الحوار المتمدن - موبايل


بوادر التقسيم !

محمد حسين مخيلف

2016 / 2 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


بوادر التقسيم !
محمد حسين مخيلف
اكثر من اثنتا عشرة سنة هو تاريخ العملية السياسية الحالية في العراق بكل ما تحمله من صفات ايجابية وسلبية , عملية سياسية جاءت بانتخابات تكررت لمرات عدة طوال هذه الفترة , سارت هذه العملية على الرغم من العقبات التي تقف في طريقها الذي من المؤكد انه ليس معبد بالزهور ولكن كان امل العراقيين كبير في ان تنتج هذه العملية نخبة سياسية تستطيع النهوض بالبلد الى بر الامان ولكن ما تحقق هو انتكاسات وهزائم وتراجع في كل مفاصل الحياة في العراق وبكل ما تحمله الكلمة من معنى ! اليوم البلد يمر بمفترق طرق لا اشك في ذلك فبعض الجهات الراعية للعملية تعمل على تقسيمه وفق الدستور الذي صوت عليه شخصيا بحماقة لم افهم تأثير بنوده الا بعد فوات الاوان ! والبعض الاخر يبحث عن مخرج للوصول الى حلول مرضية بعد تفكك المؤسسات التي اصبح البعض منها باب من ابواب السرقة للمسؤولين الذين ابعدوا عوائلهم عن ارض الرافدين وآهات لتحملها المواطن الذي ساهم بوصولهم الى مراكز القيادة , بوادر التقسيم الذي يصفه البعض بالحق الدستوري بانت على ارض الواقع ولا يمكن انكارها ابتداءً من تحركات الاشرار نحو اقامة اقليم المنطقة الغربية وبمباركة امريكية والحديث عن اقامة جدار بغداد الامني الذي لا يمثل انعطافه في الجانب الامني في الوقت الحاضر كون العاصمة تعيش استقرار لعله افضل بكثير من السنوات السابقة والتي كانت متميزة بالاقتتال الطائفي ولم يفكر السيد المسؤول لعزل العاصمة من اجل أمن المواطن ! وهذا بحد ذاته ينذر بمخاطر هذا الخطوة , الغريب في الامر ان سكون شعبي يجتاح الشارع العراقي في ظل ازمات اقتصادية متوالية خانقة لعلها ستجعله يفكر برغيف الخبز اكثر من تفكيك وطنه بإرادة خارجية وايادي محلية !!! والسلام .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أغناهم الله .. و رسوله !! / التوبة 70 - 78/ قناة الانسان / ح


.. إسرائيل.. تصاعد التوتر بين عرب 48 واليهود


.. دعوات للسلام يطلقها عرب ويهود في مدينة الجش داخل إسرائيل




.. الشريعة والحياة - بناء الشخصية المسلمة في ضوء القرآن والسنّة


.. ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق