الحوار المتمدن - موبايل


دعوة لسامي لبيب

ابراهيم الثلجي

2016 / 11 / 18
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


اردت اضافة نقطة توضيحية للكاتب اليساري سامي لبيب واذكره باضاءات فلاسفة وعلماء الاجتماع الماركسيين ، وضرورة عدم تبديد الجهد والوقت في صراعات تذهب بنا بعيدا عن الهدف وهو التعايش وبناء الاشتراكية الدواء والعلاج الفعال للتخلص من همجية وفوضى العصر

فوجدت نفسي اكتب ما هو اكبر من نقطة ليكون محتواها في وعاء اكبر اقرب الى مقالة من نقطة:
ساعطيك ردا اقتبسته من الشيخ علي جمعة مفتي مصر الاسبق وهو يمثل الاسلام المعتدل على حسب الوصف العام
يقول ان علينا قراءة مباديء التشريع واما يتكلم عنه الناس هو تاريخ اداء بشري به ولا يخلو من سلبيات
ان السلبية التي تتكلم عنها في سياق مقالاتك هي بفعل تقليب الاخبار التاريخية المتدحرجة الينا عبر مسالك مختلفة
اما عن المباديء والخطوط والعناوين العريضة للدين فهي تتطرق لاوامر تقود الانسان للمثالية ان كانت سماوية او حتى بشرية المصدر
فانا وانت عند تربيتنا لاولادنا فان دعوتنا تكون مثالية ومطالبنا منهم للاتجاه للاعلى وللسمو
ولولا رغبة وجنوح الانسان نحو هواه ومصالحة لاخلفنا ربنا العظيم في قضية التشريع
وعندك الامثلة كثيرة عن عذابات الناس في كل مكان نتيجة لصناعة قوانين تخدم مصالح طبقة على الاخرى واي اعتراض يسموه مخالفة دستورية
فكان من المنطق وليس من باب الترف ان يكون التشريع من جهة لا مصلحة لها مع احد على حساب الاخرين، حدود ردي معك بالذات محدودة عن سببية وضرورة التشريع السماوي
والملحد تجد صعوبة في المناورة معه لانه رافض لفكرة الايمان وبدونها لا يمكن الحديث الا عن ترتيبات التعايش بالمعروف وذلك ممكن للغاية
اما التهويل وتخويف الناس من بعض الايات والاحكام فانت كشرقي تعلم ان الاسلاموفوبيا لعبة امريكاني لمكيجة عيوب الراسمالية للخروج من ورطاتها وعلى راسها الكساد الكبير الذي يفرض نفسه على اقتصادات العالم نتيجة للاستكلاب الراسمالي على الشعوب فاقترب الفقر من 95 بالماية من الناس لصالح 5 بالماية من هرم الجشع ففقدت القوة الشرائية عن الغالبية العظمى من اهل الارض ونحن على موعد مع حرب بين الرسماليات لا بد منها ووشيكة، حولتها الراسمالية لشرقنا فقلبت الاحجار ودمرت معظم المدن والمستفيد كانت الصناعات العسكرية محدودة الملكية ومحصورة في بعض العائلات القائدة للمعسكر الرسمالي، فالاحتراب لا بد منه ولكن ما يهم الرسماليات الان ادارة الحرب وادارة الفوضى، وانت كماركسي تعلم وتدرك ان لا خيار يا اما اشتراكية او همجية او بربرية
فلنهتم بالفعل الشعبي لانجاز الاداء الاشتراكي هاربين ومبتعدين عن البربرية التي لا لون لها سوى انها بربرية وهمجية وبدون عنوان محدد
ولا نضيع وقتنا في لعن البربرية التي ما كانت ان تتواجد او تعيش لو ادركنا وعملنا من اجل الاشتراكية كنظام تعامل يتناسب مع العصر والكم البشري الموجود

وهنا اقترح على الجميع ان اتفقنا على انه اما الاشتراكية او الهمجية ان نستحضر ما يقود لفعل في البناء الاشتراكي ومناهضة الراسمالية كسبيل للتخلص من الفوضى والتدمير الذاتي للبشرية على نمط ما هو حاصل برعاية الراسمالية والدعوات الترامبية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - فهمتوا شي؟؟
.magda mansour ( 2016 / 11 / 18 - 02:35 )
ما فهمت شي!!!! هل فهم احد من القراء ما يرمي اليه الاخ ابراهيم الثلجي؟؟؟


2 - الثلجي وسامي لبيب
علي عليوه ( 2016 / 11 / 18 - 07:16 )
استاذ ابراهيم الثلجي هل تعرف الفرق بينك وبين الاستاذ المؤمن بما يعتقده سامي لبيب ؟؟؟؟


3 - حارة غوار الطوشة
ابراهيم الثلجي ( 2016 / 11 / 18 - 09:44 )
مش عارف ايه اللي صعب يا ماجدة؟
بالعامية اقول الطوشة ومشاكل البشر على الثروة التي اساسا لم يات بها احد من دار ابوه
فمشاعية الثروة المنظمة لا تدع اي مبرر لاي اقتتال او خصومة
وان سالتيني عن المشاعية المنظمة لقلت لك الاشتراكية
ولو سالتي ما هي الاشتراكية ساقول لك بما انك لا تملكي صك ملكية خاصة فالاساس والقاعدة بان الملكية للجميع والتخصيص استثناء
فعند الملكية الجماعية لن تجدي صراعا ولا نزاعا ولن تجدي اي فوضى لان التوزيع يفرض على الكل المجتمعي النظام
ولضمان استمرار العملية الرومانسية هذه خذ حسب حاجتك واعمل حسب طاقتك علينا تدبر نظام تربوي قائم على اساس ان اللي في ايدك مش الك بعكس (عرف وقانون حارة كل من بايده له)
اوعي تقولي انك لسه مو فاهمة
تحياتي

اخر الافلام

.. نشرة الرابعة | تعرف على مسجدي الزرقاء وسديرة بعد اكتمال ترمي


.. أهمية المال في الإسلام | #بذور_الخير الحلقة السابعة


.. ضربة جزاء الزمالك المهدرة ..الحلقة السابعة من مسلسل ضل راجل




.. لقطات مرعبة.. الإخوان يطلقون الرصاص على الشرطة فى رابعة وجام


.. حسان القبي: الجزائر حصلت على تقارير استخباراتية بوقوع لقاءت