الحوار المتمدن - موبايل


رد على الليبرالي د.شريف سعد راضي في تبرير الترحيب بقانون ترامب سرقة النفط العراقي

التيار اليساري الوطني العراقي

2017 / 3 / 4
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


رد على الليبرالي د.شريف سعد راضي في تبرير الترحيب بقانون ترامب سرقة النفط العراقي


بلا رتوش -صباح زيارة الموسوي : رد على الليبرالي د.شريف سعد راضي في تبرير الترحيب بقانون ترامب سرقة النفط العراقي

علق د.شريف سعد راضي بالتالي:

اخي الناشر لعلمك ان ما فعله ابناءجلدتك لم يفعله المحتل. والذي دمر البلد هم من انت وغيرك من انتخبهم.والان نتحمل لعنة ذالك اليوم الذي اوصلهم الى سدة الحكم. اما اللبراليون الذي تصب نار حقدك عليهم لتخفف عن من تنتقدهم لم يصوتوا للاحزاب الاسلامية ولم تتلطخ ايديهم بالفساد والسرقات وسفك الدماء وهم امل الامة لانقاذ البلد من المحنة التي احلت به. اما في ما يخص تصريح الرئيس الامريكي ترامب الذي لاقى ترحيبا من قبل اللبراليين فهو دليل عن اليأس الذي احل في صفوف الشعب يالخلاص من طغمة الاسلاميين الذين سيطروا على الشارع بسطوتهم واموالهم وسلطتهم على كل مراكز الدولة. وما اشبه اليوم بالامس عندما تمنى الشعب المظلوم ان يأتي من يأتي حتى لو كان شارون ليخلص الشعب من صدام وحزبه وفعلا رحب الشعب باحتلال امريكي لانة ارحم من العفالقة وحزبهم الصدامي. واليوم نرحب بترامب ان يجعل النفط مقابل اعمار العراق حتى لا تقع موارده بأدي اللصوص من الاحزاب المتسلطة. تحياتي.

ونجيبه بالآتي :
د.شريف سعد راضي
من حقك أن ترحب بترامب " منقذا" ...ولكن ليس من حقك إدانة الاسلاميين...فهم سبقوك في الترحيب ببوش منقذا..!!

اما من انتخبهم فهم من غرر بهم عملاء نظام 9 نيسان 2003 .....ويشرفنا كيسار عراقي عدم خوضنا ما يسمى بالانتخابات لا ترشيحا او تصويتا.....فصفحتنا وطنية عراقية لم تتلوث بقذرات الدبابة الأمريكية .

ويشرفنا أيضا بأننا حافضنا على شرفنا الطبقي والوطني حين قاومنا النظام البعثي الفاشي القادم في قطار امريكي للحكم،ولم ننجر لعقلية الثأر بالالتحاق بعملاء الدبابة الأمريكية من اسلاميين طائفيين وقوميين عنصريين وليبراليين عملاء..

وما دام الشيئ بالشيئ يذكر ، نتمنى عليك إعادة التعرف على تاريخ الليبرالية،عندها ستكتشف بان الليبرالية التقدمية قد ماتت منذ زمن طويل،والليبرالية الراهنة هي الليبرالية المتوحشة،ليبرالية بلدان الأطراف التابعة للإمبريالية العالمية.

وبالمناسبة فإن النظام القائم في العراق هو نظام ليبرالي !!
فإن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم
----------------------------------------------------------------------

نص الموضوع موضع التعليق والنقاش


بلا رتوش - صباح زيارة الموسوي : موجة ثالثة من العملاء في طريقها إلى الحكم !!!

الطريق إلى الأمان والإستقرار والرفاهية والسعادة يمر عبر الإستسلام لقانون ترامب " نأخذ نفطكم ونعيد إعمار العراق "
أي " نحن وحدنا الغزاة من ندمركم ونتفضل عليكم بوعد ينطلي على الجهلة ويروج له الليبراليون ، وعد إعادة إعمار ما دمرناه! ".

أما " انتم فما عليكم سوى الإستمرار بالدعاء للخلاص من عملاؤنا الذين نصبناهم عليكم في 9 نيسان 2003...وتقبلون بالبديل الذي نفرضه عليكم ، حتى وإن كان الشيطان نفسه! ".

ويذكر ترامب قطيع " انقذونا " بسؤاله لهم ، ألم تتمنوا الشيطان بديلا عن نغلنا الطاغية صدام وحققنا لكم امنيتكم باسقاطه و" تحريركم"والاتيان لكم بشلة سفلة حتى الشيطان نفسه يتعجب ويستحي من ما فعلوه بكم وببلادكم؟ ".

يستكمل الليبراليون الذين يتهيئون للحلول بديلا أمريكيا جديدا خطاب سيدهم ترامب " نعم انقذنا ولكم النفط والغاز والتأريخ والآثار ، وعلينا ان نؤدي آيات الطاعة لكم ، وكعربون ذل نعترف باسرائيلكم ونسبح بحمدها ليلا نهارا. "..!!

فهل سيسمح الشعب العراقي بمجئ الموجة الثالثة من العملاء إلى الحكم ، بعد موجة البعث الفاشي العميل القومجية عام 1963 وموجة الأحزاب الإسلامية الطائفية العميلة عام 2003 ؟

يبدو ان تجار الليبرالية يقومون بدور المطية لتسويق هذه الوجبة من العملاء وقد وصفهم الكاتب Salam Musa Jaffer خير وصف:
الاستحمار مجهود شخصي !
قرات للعديد من الصديقات والاصدقاء وهم في حالة غضب عن ما أسموه " القيح والقيء الطائفي او القومي " كتعبير عن القرف من الكمية الهائلة من التعليقات ذات الطابع الطائفي او القومي المقيتة ، التي تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي . ولكني لم اسمع عن "القيح والقيء الليبرالي" المنتشر على نفس الصفحات تلك ، حيث ينط احدهم بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار ليكتب مثلا " اذا أردنا التخلص من الاٍرهاب ، فما علينا الا المصالحة مع اسرائيل ! " او اخر تبدو علية اثار نعمة العلف ليفصح عن عبقرية لا تتوفر الا لأمثاله حينما يكتب " لا حل لمشاكل العراق الا بالاعتراف بإسرائيل " ! بهذه الحالة اعترف انا ايضا ان أمثال هؤلاء الليبراليين المخصيين لأجل التحميل يستحقون الضرب على مؤخراتهم رغم مخاطر ردات الفعل.
كيف أرد على اللبراليين وهم دون ان يدركوا يكشفوا عن حمرنة مكتسبة . المستحمر فقط هو الذي يصر على محاربة الاٍرهاب بالاعتماد على مساعدة رعاته.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. دايالوك لا للحرب بين اسرائيل وحماس


.. السودان.. الجيش يسلم تقريرا عن مقتل متظاهرين


.. حصيلة أسبوع من التصعيد بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائ




.. الأمن الأردني يفرق مظاهرة كبيرة كانت تطوق السفارة الإسرائيلي


.. فيديو: اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين لفلسطين والشرطة البريطان