الحوار المتمدن - موبايل


الحركة الامازيغية ومشكل التنظيم

الحسن اعبا

2020 / 8 / 13
المجتمع المدني


الباحث الحسن اعبا
ان اكبر المشاكل التي تتخبط فيها الحركة الامازيغية الى اليوم هو مشكل التنظيم لا اقل ولا اكثر.ولكي نقرب القاري اكثر نطرح هده الاسئلة..ماهو التنطيم...وماهي انواعه...وهل الحركة الامازيغية مند نشاتها الى اليوم منظمة..ام متخبطة عشوائية...ثم ماذا ينقص الامازيغ..
كل هده الاسئلة وغيرها لابد لنا ان نجيب عنها حتى نقرب القاري اكثر فاكثر الى هدا الموضوع.. أصبح التنظيم سر نجاح مُنظمات الأعمال في العصر الحالي، سواء كانت تلك المنظمات عامة، أو خاصة، أو ربحيّة، وبغض النظر عن الأعمال التي تقوم بها تلك المنظمات، فكلما كانت مُتطلبات الأعمال الأساسية في تلك المنظمات منظّمة حققت الأهداف المرجوّة منها، وانسجمت مع ما تبقّى من الوظائف الإدارية بشكل تام. كما يقع التنظيم في المرتبة الثانية بعد التخطيط، حيث يكتسب التنظيم أهمية خاصة في جميع المنظمات، لعدّة أسباب؛ منها اختلاف البيئة الخاصة بالمنظمات، مما يُثبت بأنه من غير الممكن وضع تنظيم يصلُح لكل المنظمات، لأن كل منظمة تمتلك خصوصيتها الفريدة، والتي تُجبرها على مُتابعة الأهداف الموضوعة لها من أجل تحقيقها. كما من الممكن تعريف التنظيم بمعنى المنظمة. حيث من الممكن أن تكون المنظمة صناعية، أو تعليمية، أو تجارية، أو رياضية، أو سياسية، وبالتالي كان تعريف التنظيم هو جماعة تربطهم في بعضهم البعض علاقة رسميّة من أجل تحقيق الأهداف التي نشأت من أجلها تلك المُنظّمة. وقد عرّف التنظيم باحثون في مجال الإدارة، فكان لكلٍ منهم تعريفه الخاص، إلا أنها تحمل نفس المعاني، وهي كما يأتي:[٣] عرّف لينال ابرويك التنظيم بأنه العمل على تحديد وجوه النشاط من أجل تحقيق الأهداف وترتيبها على شكل مجموعات من أجل إسنادها إلى عدة أشخاص. عرّف شيستر برنارد التنظيم بأنه نظام من عدد من النشاطات التعاونيّة التي تتم عن وعي وقصد عن طريق شخص واحد أو أكثر، ويتطلّب هذا الأمر وجود اتصالٍ بين تلك النشاطات، حيث يساعد التنظيم على إبراز المساهمة الفعليّة للفرد في عمله. عرّف سايمون التنظيم بأنه أنماطٌ سياسيةٌ وسلوكيةٌ تُستخدم من أجل تحقيق التعقّل الإنساني، حيث إن التنظيم عملية إدارية تعمل على الاهتمام في العديد من الأنشطة والمهام التي يجب تحقيقها في الوظائف، كما أنه يقوم على تحديد الصلاحيات والسلطات، والتنسيق ما بين الأقسام والأنشطة لتحقيق الأهداف بكفاءة تامة. ومن الممكن أن يكون التنظيم ذاتياً، وهذا النوع يختص بمهاراة التعلّم، ويعرّف بأنه عملية نشِطة يشارك عبرها المتعلم بشكل فعّال في عملية التعلّم، حيث يقوم بالبحث، والنقاش، والمحاورة بما يتناسب مع اهتماماته وميوله.لكن السؤال الدي يجب ان يطرح هل الحركة الامازيغية منظمة ..ام هي اعتباطية..عندما نعود الى التاريخ الا وجدنا اجدادنا اكثر تنظيما منا فالعرف الامازيغي السائد انداك ..ازرف..هو الدي نظم القبائل الامازيغية ..انفلاس..امزوورا..امزوارن..اد بوتناش..ايت تبوربعينت..الى غير دلك من المصطلحات والاسماء.انه تنظيم فطن اليه الجنيرال الفرنسي ليوطي انداك واعترف بان دلك العرف هو القوة الايجابية للامازيغية الشيء الدي جعل فرنسا تضرب هدا العرف عرض الحائط وقد نجخت في دلك. اجل ان الحركة الامازيغية تحتاج اولا وقبل كل شيء الى تنظيم علمي جيد .فماهو البديل ياترى.
علما ان هناك عدة انواع من التنظيم او التنظيمات.
التنظيم الرأسي الوظيفي يتم هذا التنظيم عن طريق سلطتين، الأولى هي الرسميّة والثانية هي الاستشارية، وتكون عبر استعانة السُلطة الرسميّة بالمستشارين من أجل الأخذ بآرائهم قبل اتخاذ أي قرار، حيث تتلخص مهمة المستشارين بالإرشاد، والنُصح، وإبداء الرأي، أما فيما يتعلّق باتخاذ القرار فهذا الأمر من صلاحيات الأشخاص ذوي السُلطة الرسميّة، ويُعرف هذا النوع أيضاً باسم التنظيم الرأسي الاستشاري، كما يحتوي هذا النوع على عدد المزايا التي تتلخص فيما يأتي:[٥] يساعد المدراء على التفرّغ للأعمال الإدارية، حيث توكل الأعباء الفنيّة للمستشارين. يتميز هذا التنظيم بالمرونة. ومن عيوب هذا النوع من التنظيم:[٥] إمكانية حدوث النزاع بين السلطة الاستشارية وبين أصحاب السلطة الرسمية. إتاحة الفرصة للمدراء التنفيذيين للتهرّب من تحمل المسؤولية، خصوصاً عند الفشل في اتخاذ القرار، حيث يقومون بإلقاء اللوم على المستشارين. عدم تقديم التحفيز الكافي للمستشارين لتقديم الآراء بشكل فعّال، لأن النجاح يُنسب إلى المدراء التنفيذيين في نهاية المطاف. التنظيم المصفوفي يتميز هذا التنظيم بأنه على شكل المصفوفة أو الشبكة، لأنه يعتمد على الجمع ما بين الأساس الوظيفي والسِلعي.[٥] التنظيم غير الرسمي يتميز التنظيم غير الرسمي بأنه موجود في جميع المُنظمات من دون أي استثناء، لأنه عبارة عن شبكة من العلاقات الاجتماعية والشخصية التي تظهر بشكل تلقائي بين أعضاء التنظيم. وقد بدأت المُنظمات بالاهتمام في هذا النوع من التنظيم، بسبب أهميته في التأثير في أداء الموظفين داخل تلك المُنظمة، فمن الممكن أن ينشأ ذلك التنظيم من العلاقات الشخصيّة التي تجمع ما بين أصحاب المهنة الواحدة. كما يقوم التنظيم غير الرسمي بتقديم عدد من الخدمات لأعضائه، فمن الممكن أن يُحافظ على القيم الثقافية في تلك المجموعة، أو أن يُحقق المكانة الاجتماعية لأعضائه.[٥] يمتلك هذا التنظيم مزايا تتمثل بما يأتي:[٥] العمل على إشباع الحاجات النفسية لدى أعضاء المنظمة، وذلك بواسطة الزيارات واللقاءات التي تتم بين أولئك الأعضاء. تقوية روابط الاتصال بين الموظفين في المنظمة، حيث يتميز الاتصال غير الرسمي بأنه فعّال بشكل كبير. التخلّص من نقاط الضعف التي تظهر في التنظيم الرسمي. كما يتسم ببعض العيوب منها إمكانية أن يعمل ضد أهداف المُنظمة، لأن القادة غير الرسميين قد يعملون على تحريض العمّال على عدم العمل والإنتاج، مما يتسبب في ظهور المتاعب والمشكلات.
وفي الختام ..يمكن القول يان الامازيغ او الحركة الامازيغية لابد لها من تنظيم يوحدها..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الأمم المتحدة لا ترى أي تقدم بملف المرتزقة في ليبيا


.. الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية في غزة جراء التصعيد


.. تقرير للأمم المتحدة: أعداد المقاتلين الأجانب في ليبيا لم تنخ




.. شاهد.. حشود المحتجين تمنع ترحيل المهاجرين من المملكة المتحدة


.. المشاهد الأولى لاعتقال الشيخ كمال الخطيب