الحوار المتمدن - موبايل


ما سر بكائي

حيدر الكفائي
كاتب

(Hider Yahya)

2021 / 1 / 31
المجتمع المدني


ربما يحسدني الفقير فانا أأكل وأشرب كل ما ارغب فيه ،، ربما يتمنى المشرد حجرة من حجرات بيتي الذي اسكن فيه انا وعائلتي،،وربما ينبهر المعدم عندما اركب سيارتي واتجول فيها بشوارع المدينة الزاخرة بكل ما للترف من الوان ،،،قد أُتَّهَم من قبل الكثير من المسحوقين في بلدي بأنني ( بطران)،،لكن جلهم لا يعرفون علة البكاء وسره ، خذوا مني عيشي ان كان رغيدا كما يصفوه واعطوني ساعات من نومكم الهاديء في لياليكم المتعبة ، اعطني سر سعادتك حين تجتمع الاحباب حولك تتقاسمون الطعام وتاكلون اشهى ما عندكم بمتعة فائقة وسأعطيك زادي وإدامي وذلك الماعون الذهبي الذي اضعه في وسط الطبلة لأأكل وحدي بلا انيس ، خذ سيارتي وملابسي الراقية ودعني اتذوق يوما من سعادتك التي لا تعرف سرها لأنك لم تتلوث افكارك بصخب المادة وعنفوان الحضارة المزيفة . بكائي ليس عرضي انما دمع متراكم ومحتقن منذ عقدين وهاهو ينفذ عند كل قارعة طريق .. شكرا للزمن الذي اهدى لي فرصه جديدة لأأخذ نفسا جديدا يختلف عن كل تلك السنوات ، ربما غريب يأسرك بلطفه أكثر من صديق او أخ افنيت عمرك بصحبته .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الأمم المتحدة تحذر من -نزاع شامل- في ميانمار


.. إدانة لاعتقال إسرائيل مرشحا للتشريعي


.. اعتقال محافظ بابل بقضايا فساد




.. عناصر شرطة بورميين لاجئون في الهند بعد رفضهم قمع الاحتجاجات


.. كاميرات الشرطة تظهر محاولة اعتقال وإطلاق نار في مينيسوتا