الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نوروزنا الكوردي

شفان شيخ علو

2023 / 3 / 21
القضية الكردية


 
نعم، هو نوروزنا الكوردي
نوروز الكورد
نوروز الكوردي في كل مكان
ولماذا لا يكون لنا نوزرونا وباسمنا؟
أليس لكل شعب مناسبة سنوية حول أصله وتاريخه وهويته؟
ونوروزنا شهادة تاريخية وقومية وإنسانية لنا
لنكون مع غيرنا، ونحن نحمل هوية نوروز
ونوروز الذي يعني اليوم الجديد، استعداد جديدة للحياة
وفي " 21 " آذار" من كل عام، يستعد كوردنا حتى قبل حلول يوم نوروز للاحتفال بهذا اليوم المبارك، ولأن نوروز أول الربيع، ولأن الربيع يظهِر على صفحة طبيعته كلَّ ما هو مبهج من ألوان من شجر وزهر، فإن الكورد يظهِرون من أنفسهم كل ما يعرَف بهم: شعباً يحب الحياة، وشعباً يحب السلام، وشعباً ليس لديه أي كراهية تجاه أي كان، وشعباً يريد أن يعيش في أمان واستقرار، وبهويته التي تميزه كغيره من شعوب الأرض، وفي علاقات تعاون ومحبة ووئام. هكذا يكون نوروز معبّراً عن كل ما هو جديد ومفيد، ودالاً على الاستقرار والمحبة، وشعبنا الكوردي برجاله ونسائه، بصغاره وكباره، حين يشعل نار نوروز، فلأن في النار حياة، ومن النار النور، ومن لا يحب النور، من يستطيع أن يعيش دون نور، وفي النور المعرفة والعلم والسلامة، ومن لا يحب التدفئة قرب النار في الأيام الباردة، وفي النار شعلة نوروز، وإشارة إلى أن هناك جديداً يأتي، أن حمْل النار، استعداد لمقاومة قوى الشر، والشر يعني العداون، الظلم، الاضطهاد، العنصرية، احتلال أراضي الآخرين. ولهذا فنحن نحب النار، نارا كاوا الحداد، لأنها أعلنت عن بداية جديدة، لشعب جديد، يريد أن يظهر في النور، وليس أن يبقى محكوماً بالظلام، لذلك فإن نوروزنا الكوردي لا يعني أي شيء فيه إساءة إلى الآخرين. وهل الاحتفاء بنيروز في أحضان الطبيعة إساءة إلى الغير، إلا إذا اعتبر الذين لا يحبون السلام، ولا يحملون في قلوبهم حباً إنسانياً، أن ذلك تعدّ على حقوقهم، وهو ما لمسناه، ونتلمسه كثيراً عند أعداء الكورد ممن قسموه وجزأوا كوردستان، وهم ينظرون إلى نوروز تحدياً لهم، ولا يريدون أن يظهر شعبنا الكوردي إلى نور الحياة والتاريخ، وهم بذلك يظهِرون عداوتهم للحياة وللتاريخ نفسه الذي يسجل كل شيء، وحقدهم على كل ما هو إنساني، لأنهم بذلك يفضّلون الشر على الخير، الظلام على النور، الكراهية على المحبة، وفي نوروز، يرون في هذا اليوم تحدياً لهم، لأن العالم يرى شعباً بعشرات ملايينه، وهم ينتشرون في الطبيعة، في الساحات، في أماكن الاحتفالات، وهم بكثرتهم، بأغانيهم النوروزية، بفرحهم بالحياة، وبما هو إنساني، وبألوان ثيابهم الزاهية، وكأنهم بذلك يقولون للعالم جميعاً: انظروا إلينا نحن لسنا أقلية، نحن شعب، ولنا هويتنا، ولنا أرضناً ولنا كل ما يجعلنا شعباً ويبقينا شعباً، ونوروز علامة وجودنا المشروعة.
لهذا، باسم نوروز نقول للعالم أجمع :نوروزكم مبارك، لأن فيه المحبة والسلم، ونقول لشعبنا الكوردي ونحن معه نحتفي بهذا اليوم الجميل العظيم: نوروزكم، نوروزكم مبارك، وكل سنة وأنتم بنبروز أحلى وأفضل وأجمل.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمة الصحة العالمية: سكان غزة يواجهون جوعا كارثيا وظروفا شب


.. مسؤول حكومي بغزة للجزيرة: المجاعة شمال القطاع وصلت إلى مدى ك




.. منظمات حقوقية مغربية تطالب بالتصدي لظاهرة التسرّب المدرسي


.. انعدام المواد الغذائية والمياه.. المجاعة تضرب مجددا شمالي قط




.. تقرير أممي سرّي حول طرد جماعي لمهاجرين من تونس إلى ليبيا