الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الصراع العنيف المنتظر بين اليمين المتطرف وبين الاصولية الاسلامية

نشات نصر سلامه
كاتب وباحث علم الاجتماع وخبير علم الاجرام ومهندس استشارى

(Nashat Nasr Salama)

2024 / 6 / 11
المجتمع المدني


بعد التقدم الكبير لاحزاب اليمين المنطرف بمعظم دول اوربا فى الانتخابات البرلمانية فى 9 يونيو 2024 اود ان اوضح الاتى !
-بتاريخ 11 سبتمبر 2014 اى منذ حوالى عشر سنوات كتبت مقالة نشرها موقع الحوار المتمدن وكانت بعنوان ,الصراع القادم بين الاصولية الاسلامية وبين العلمانبة, وهى اول اشارة تحذير بما هو منتظر .
-بتاريخ 29 يناير 2017 اى منذ حوالى سبع سنوات كتبت مقالة نشرها موقع الحوار المتمدن وكانت بعنوان , الصراع الذى بدأ بين الاصولية الاسلامية وبين العلمانية الغربية , وكانت ثانى اشارة تحذيرية بما هو منتظر .
- ومقالة اليوم هو ثالث اشارة تحذيرية لما هو منتظر .
فى البداية يجب ان نوضح لماذا هذا التقدم الكبير لليمين المتطرف فى الانتخابات الاخيرة
لاشك ان هناك انزعاج عام فى الشارع الاوربى من سلوكيات بعض اللاجئين مابين مظاهر تعصب دينى غير محسوب والى المظاهرات التى قامت اخيرا تطالب بتطبيق الشريعه فى المانيا كذلك بعض مظاهر التجاوزات منهم بالشارع الاوربى مثل التحدث بصوت عال واحيانا رمى المخلفات فى غير اماكنها ويجدر القول ان هذه الصفات ليست لدى كل اللاجئين بالعكس هناك نسبه كبيرة ملتزمة تماما بواجبتها ولكن المقولة التى تقول ان السيئة تعم والحسنه تخص .
هذا بالاضافة الى حدوث كثير من الغمليات الارهابية كانت ذات طابع دينى سواء انفجارات وعمليات طعن ودهس فى -مختلف دول باوربا اعطت انطباعا سيئا حول هؤلاء الوافدين اليهم
والمشكله الكبيرة ان عامى 14 و15 حضر وافدين يقدرون بالمليون الى اوربا دون ترتيب او تأهيل فحدثت صدمه حضارية سواء للوافدين او للاروبين نظرا لاختلاف الثقافات .
اليمين المتطرف لا يختلف كثيرا عن الجماعات الجهادية كلاهما يرى ان الحق معه كلاهما يرى انها معركة وجود كلاهما يرى انه اولى بالبلد كلاهما فى منتهى الشراسة والحده .
من المنتظر ان تشهد الفترة القادمة بعض التغيرات فى القوانيين والتى تحد من تزايد وجود الجاليات الاسلامية والتى قد تعتبره عدوانا عليها او نقصا فى امتيازاتها وهنا تكمن المشكله الكبرى المنتظرة .
ان الشارع الاوربى ينتظر الكثسر من احزابه الجديدة ويريد ان ينام مطمئنا على بلده وحضارته
ومن الناحية الاخرى هناك جاليات اسلامية تقدر بالملايين ترى ان اصبح لها حقوق فى البلاد التى يقيمون بها وان يطبقوا شرائعهم فى هذه البلاد
هل ستسنطيع الاحزاب القادمه فى اوربا ان تحتفظ بهوية وثقافة بلادها من الغرباء دون الدخول فى صراعات داخلية ؟
هل الاستقرار فى اوربا يمر بمرحلة خطرة ؟
الايام القادمة سترد على هذه الاسئلة .
-








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تحقيق للأمم المتحدة: إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية مس


.. بايدن يعلن إجراءات جديدة للمهاجرين المتزوجين من أميركيين




.. 7 شهداء بقصف مدفعي إسرائيلي على خيام النازحين غربي رفح


.. الأمم المتحدة تحذّر من انزلاق السودان للمزيد من التشرذم




.. الاحتلال يقصف خيام فوق رؤوس النازحين في الشاكوش