الحوار المتمدن
- موبايل
- حسين علي الحمداني
الموقع
الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة
كاتب وباحث عراقي من مواليد الثامن من أكتوبر 1964 في مدينة الخالص في محافظة ديالى شمالي شرق بغداد،فقدت أغلب أصدقائي في الحروب الطويلة، وفقدت بعض أحلامي بين خنادق القتال التي تعددت ما بين شرق الوطن وجنوبه ، بل وبعضها كانت خنادق داخل الوطن ، أمقت الطائفية بكل مسمياتها، أشعر بأننا قادرين على بناء الإنسان العراقي الجديد إذا ما أتيحت للمثقف العراقي أن يقود هذا البلد، أشعر بالفرح كلماسقط طاغية من طغاة العرب ، أستبشر خيرا في تهاويهم السريع وأشعر دائما بأن الشعوب في طريقها للأنتصار ، أكثر الأسماء التي حفرت في ذاكرتي هي كلمة الوطن ، الحنان ..دائما أردد مع نفسي شكرا للتكنولوجيا التي ألغت الحدود وتاشيرات الدخول وطابع البريد وعيون الرقيب ..
معرف الكاتب-ة: 2117
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : حسين علي الحمداني
- (23)
الفضائيون
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 24
مواضيع وابحاث سياسية
- (24)
قواعد اللعبة في سوريا
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 24
مواضيع وابحاث سياسية
- (25)
ال100 يوم: اعتراف ضروري لإنقاذ التعليم العراقي
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 23
التربية والتعليم والبحث العلمي
- (26)
حصار إيران بين الرغبة الأمريكية وواقع الجغرافية
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 23
مواضيع وابحاث سياسية
- (27)
العراق وبدائل هرمز
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 22
مواضيع وابحاث سياسية
- (28)
شراء المناصب والفساد
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 22
مواضيع وابحاث سياسية
- (29)
ثلاثة صراعات.. وتأثيرها على المنطقة العربية
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 21
مواضيع وابحاث سياسية
- (32)
تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تكوين شخصية الطفل
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 20
العولمة وتطورات العالم المعاصر
- (34)
من دجلة الى قرطاج
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 19
الادب والفن
- (35)
الظرف الأبيض
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 18
الادب والفن
- (41)
رسائل الى حنان في الزمن الصعب
حسين علي الحمداني
2026 / 8 / 15
الادب والفن
.. الجزائر... مسنة تفرش طاولتها للمارة بعد الحرائق
.. طهران تتوعد بالثأر لقتلاها العسكريين والمدنيين خلال حفل الزف
.. دي فانس: سيطرة إيران على مضيق هرمز تلاشت وتدفقات النفط تعافت
.. الأكراد.. بين الاندماج في سوريا وتسليم السلاح في تركيا: هل ا
.. بوتين يفتح باب السلام في أوكرانيا.. ماذا حملت زيارة المسؤول