الحوار المتمدن - موبايل - فدوى طوفان
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة

بَعدَ خُروجي مِن مَهد الدِّرَاسَة ،كُنتُ لا زِلتُ طِفلَة تُدهِشُني الحَكايَا، مِن شَغَفي كانَت تَرسُمِني أفكَاري في أحلام اليَقظَة أميرَة مِنَ العُهَود القَديمَة ، أغفُو على صفحَات الراويَات أغمضِ عَيني عَلى أحلَام مكتوبة ، فــَ تستدعيني قصصٌ التّاريخ وَحِكَايَات الأسَاطير مِن خَلف كُل حَرف...
تلِجُ عـَالمي كــأ آذان تَليه آياتُ اللغَة تَتلُو في أذُنِي صَلوَات عَميقَة،ورائحَة الَورق الأصفَر المُعتّق تَحتَويني كــَ عطرِ الفَجر النّقي ...
قبل أن أغفُو كان القمَر يُبَادِلُني الوفَاء و يرّدُ جَميلِي بــ عطَاء نادِر و يُسمعنُي ذاتَ كلمَات الغزَل التِي كنت أرِسلُها له كُلّمَا أنهَيتُ كِتَابًا على ضوئِه قبل أن يحتضِني فراشِي. كنت أبتسم له وأنا ثملة الحرُوف،نَاعِسَة الهدَب و أهدِيهُ قُبلتَين على كلِّ وَجنَة وأتمَنّى أمنيّة وأنَام...
لَيتَني وُلِدتُ في قِنِّينَة حِبر وَ مَهدِي كـَانَ ورَقَة ومَرتَعُ طُفُولَتي كِتَاب...


معرف الكاتب-ة: 5264
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : فدوى طوفان



اخر الافلام

.. الخطاب الشعبوي في أميركا.. هل كان خلف حادث عشاء مراسلي البيت


.. وزير الخارجية عباس عراقجي يغادر باكستان إلى روسيا ويلتقي بوت




.. كيف ستوثر حادثة محاولة استهداف ترمب على الداخل الأمريكي؟


.. الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية: المحاكمات الحالية خطوة أو




.. نفتالي بينيت ويائير لابيد يعلنان خوضهما الانتخابات البرلماني