الحوار المتمدن
- موبايل
- جمعه عبدالله
الموقع
الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة
كاتب من العراق يساري الاتجاه يؤمن بالافكار الديموقراطية ويناضل في سبيل تحقيقها لانهل السبيل
الوحيد لانقاذ الشعوب من الانزلاق الى براثن الدكتاتورية العسكرية والدينية , لانهما تصادر حق
الشعوب في الحرية والكرامة وحقوق الانسان وعراقنا الحبيب الذي ناضلت القوى الديموقراطية وقدمت
قوافل من الشهداء الابرار معرض اليوم ان يقع تحت رحمة احدى الدكتاتوريتين وهذه مصيبة كبرى نحاول
بكل الطرق النضالية السلمية ابعاد هذا الخطر
معرف الكاتب-ة: 5757
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : جمعه عبدالله
- (1)
الفكر الديني المتطرف من الآفات الضارة للمجتمع
جمعه عبدالله
2012 / 11 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
- (2)
الفساد ينخر بالدولة العراقية
جمعه عبدالله
2012 / 11 / 12
مواضيع وابحاث سياسية
- (3)
ارفعوا ايديكم عن خبز الفقير
جمعه عبدالله
2012 / 11 / 8
مواضيع وابحاث سياسية
- (4)
الاصلاح في فنجان مكسور
جمعه عبدالله
2012 / 11 / 8
مواضيع وابحاث سياسية
- (5)
الشعب يريد الاصلاح
جمعه عبدالله
2012 / 11 / 4
مواضيع وابحاث سياسية
- (8)
العراق تحت رحمة الازمات
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 25
مواضيع وابحاث سياسية
- (9)
احترام قرار المحكمة الدستورية الاتحادية مسؤولية وطنية
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 23
مواضيع وابحاث سياسية
- (11)
الربيع العربي , وتشتت التيار الليبرالي والديموقراطي
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 19
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
- (12)
نظرة انسانية متطورة في التسامح ومنابع اللاتسامح
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 17
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
- (13)
التطرف الديني والحالة العراقية
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
- (14)
حق التظاهر السلمي وشروطه
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 13
المجتمع المدني
- (18)
الطائفية التي قتلت هوية الوطن
جمعه عبدالله
2012 / 10 / 3
مقابلات و حوارات
اخر الافلام
.. لا قطيعة ولا تحالف.. الشرع يرسم حدود علاقة سوريا مع حزب الله
.. نقاش الساعة - هل تعتمد طهران -التفسير الانتقائي- لبنود مذكرة
.. تصاعد التحذيرات مع استمرار الاشتباكات في محيط مدينة الأبيض ع
.. نقاش الساعة - كيف استطاعت الدوحة خفض التوتر بين واشنطن وطهرا
.. سياق الحدث | اختتام مباحثات الدوحة وترقب للخطوة القادمة بين