الحوار المتمدن - موبايل - سمير نوري


كاتب
(Samir Noory )

الأسم سمير نوري  فهوالاسم السياسي له.
ولد عام 1960 في منطقة داقوق قريةالتابعة لمحافظة
كركوك وله ثلاثة اخوات وثلاثة أخوة.تزوج سنة 1987 وله ابن وابنة.
اكمل دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة كركوك، ودخل كلية الطب
جامعة السليمانية عام 1980 . ولم يكمل دراسته الجامعية لمعارضته النظام البعثي وفصل من الدراسة ثلاثة مرات خلال دراسته الجامعية.
وفي سنة 1987 ، طرد من الجامعة نهائيا بعد رفضه الذهاب الى معسكرات التدريب العسكرى.
واعتقل من قبل جهازالأمن في مدينة كركوك سنة 1977 لأتهامه بالماركسية الثورية مع مجموعة من زملائه في المدرسة.  وكان ناشطا في الحركة الطلابية، حيث انظم الى اتحاد الطلبة السري في سنة 1980، وشكل مع رفاقه اللجنة الداخلية للطلاب لقيادة الأضرابات الطلابية لسنة 1983، وانتخب كممثل لأضراب طلاب جامعة صلاح الدين (السليمانية) مع ثلاثة من زملائه سنة  1986 للمفاوضات مع رئيس الجامعة ومدير أمن محافظة أربيل حول ارجاع الطلبة المفصولين الى مقاعد الدراسة.
ينتمي سمير نوري الى عائلة عمالية ويسارية، وقد بدأ نشاطه السياسي كيساري منذ نعومة أظفاره، وهو احد قياديي منظمة التيار الشيوعي.  وانتخب عضواً للجنة المركزية للتيار بعد انتفاضة اذار وحتى تشكيل الحزب الشيوعي العمالي العراقي. وقد دخل الحزب منذ تشكيله عام 1993 وكان عضواللجنة القيادية لمنظمة كردستان للحزب لحين سفره الى الخارج. انشق من الحزب المذكور في سنة 2004وشكلوا الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي لحد الآن يشغل منصب عضو مكتب السياسي للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي .
كان واحدا من فعالي الحركة المجالسية في كردستان العراق وساهم جدياً في تشكيل مجالس عمال معامل النسيج والدواجن والسجائر في اربيل .
برز ككاتب وصحفي مع اصدار جريدة (بؤثيشةوة) الناطقة باللغة الكردية، وكان عضواً في هيئة تحريرها، وفي فترات متفاوتة شغل منصب رئيس تحريرها.
أغلب مقالاته العربية منشور في جرائد (الى ألأمام، الشيوعية العمالية، ألأفق، و"ضد الحصار" ونحو الأشتراكية).





اخر الافلام

.. الجيش العراقي يطلق عملية للقضاء على بقايا تنظيم الدولة بمحاف


.. الحوثيون: نفذنا عملية كبيرة باتجاه السعودية باستخدام صـاروخ


.. لأول مرة في تاريخ البلاد المعاصر.. سفينة حربية روسية تصل بور




.. التعري وسيلة لجذب الزبائن!


.. احتدام الأزمة السياسية في أرمينيا وباشينيان يدعو أنصاره للخر