الحوار المتمدن
- موبايل
- فهد محمود
الموقع
الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة
معرف الكاتب-ة: 5236
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : فهد محمود
- (1)
- بشت آشان - بين الواقع والوهم
فهد محمود
2020 / 5 / 10
مواضيع وابحاث سياسية
- (2)
أراء وملاحظات ما يجري داخل حزبنا الشيوعي العراقي وقيادته !
فهد محمود
2018 / 7 / 3
التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
- (3)
البديل المقترح لحل الازمة بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم
فهد محمود
2017 / 10 / 15
مواضيع وابحاث سياسية
- (4)
الاستفتاء والحوار
فهد محمود
2017 / 9 / 17
مواضيع وابحاث سياسية
- (5)
بشتآشان صرخة في الضمير ... ثانية
فهد محمود
2012 / 4 / 24
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
- (6)
لعنة الفقراء
فهد محمود
2009 / 11 / 4
مواضيع وابحاث سياسية
- (7)
الرفيق الدكتور فتحي محمد الفضل / الحزب الشيوعي العراقي يلعب الدور الاساسي في توطيد وتطوير العلاقة بين الحركة الديمقراطية العراقية والحركة الديمقراطية العالمية
فهد محمود
2009 / 7 / 30
مقابلات و حوارات
- (8)
مَن يحسم نتائج الانتخابات ؟
فهد محمود
2009 / 1 / 20
ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
- (9)
كل عام وانت بخير ياوطني
فهد محمود
2009 / 1 / 7
المجتمع المدني
- (10)
لماذا التعويل على بعض القوائم الانتخابية دون الاخرى ؟
فهد محمود
2009 / 1 / 6
ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
- (11)
فهد والنضال ضد الاتفاقيات الاستعمارية
فهد محمود
2008 / 7 / 9
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
- (12)
اليسار الديمقراطي وضرورة تفعيل دوره في المرحلة الراهنة
فهد محمود
2005 / 5 / 22
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
- (15)
رسائل من خلف الحدود بالذكرى السبعينية لميلاد الحزب
فهد محمود
2004 / 4 / 19
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
- (18)
دفاعاً عن الوطن أم دعم النظام
فهد محمود
2002 / 7 / 22
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
اخر الافلام
.. مجلس الأمن يبحث مستقبل اليونيفيل في لبنان وسط خلاف أمريكي
.. كيف يوظف نتنياهو التصعيد في الضفة الغربية انتخابيا؟
.. الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي.. هل تبقى المحادثات سرية؟ |
.. ترمب: أبرمنا للتو اتفاقية مع فنزويلا هي أضخم صفقة نفط في تار
.. كيف وصل مسار واشنطن وطهران التفاوضي إلى الجمود الحالي؟