الحوار المتمدن - موبايل - فاضل الخطيب

دكتور مهندس، من محافظة السويداء - سوريا. أعيش في بودابست - المجر منذ أكثر من ربع قرن. تعجبني كثيراً مقولة لغوركي: "جئت لهذا العالم كي أعترض". وأنا أعترض من أجل البحث عن الأفضل، من أجل معرفة أقرب للحقيقة..
كنت معترضاً يوم كنت شيوعياً في بداية شبابي، وتركت الحزب معترضاً عليه لتخليه عن مناهضة الديكتاتورية بعد أن فقد أخلاقية الدفاع عن أفكاره وأولها دعمه لنظام الفساد والقمع. كنت معترضاً ومازلت على سياسات وسلوك بعض المعارضة الوطنية السورية.. منذ بدأت حلاقة ذقني كنت ومازلت معارضاً للنظام السوري الذي يُمثّل الفقر والاستبداد والفساد والعائلية..
مع مساواة المرأة فعلياً وبشكل كامل وتحريرها من سلطة قمع فكر الذكر الشرقي، ومع إعادة (إعطاء) حقوق "الأقليات" وحمايتها. المواطنة أقدس انتماء..
أعتقد أن الحل لكل أزمات مجتمعاتنا يمرّ من خلال العلمانية ودولة القانون، من خلال الاستفادة من الليبرالية في السياسة وتبني فكر اليسار في حل المشاكل الاقتصادية، ويجب الاستفادة من إيجابيات العولمة، ومن الضروري تقييم سياسة اليسار -فكرياً وعملياً- وتطويرها ما يناسب العصر ووضعها في موقعها الديمقراطي الحقيقي والمناهض للفقر.. أعتقد أن ثورة وسِمَة العصر هي ثورة المعلوماتية التي ستكنس الكثير.. إن "شبح" الديمقراطية يجول في سماء الشرق الأوسط..
فلسفتي في الحياة يختصرها قولٌ لشاعر المجر العظيم أتيلا يوجف: "لماذا عليّ أن أكون مستقيماً نزيهاً ونهايتي هي القبر؟. لماذا لا أكون مستقيماً نزيهاً فنهايتي هي القبر؟.!.."ا





اخر الافلام

.. شاب مقرئ يتميز بنبرة صوته ويحصد ألقاب رياضية


.. أفغانستان..الصور الأولية لتفجيرات كابل والتي أدت إلى مقتل أك


.. أهل دمشق يحيون يوم القدس العالمي




.. عباس يحمل إسرائيل تداعيات الاعتداءات في القدس


.. بطل الحرب المارشال إيفان كونيف