الحوار المتمدن - موبايل - خالد يونس خالد

د. خالد يونس خالد - السويد
نبذة من السيرة الذاتية           
 
أديب وباحث سويدي عراقي مقيم في السويد منذ أواخر السبعينات.                             
                                           
مهتم بالقضايا الثقافية الأدبية والفكرية والسياسية.
أستاذ الآداب العربية ومترجم للوثائق والكتب في المركز الرئيسي للترجمة التحريرية بستكهولم.
له نشاطات ومساهمات جادة في القضايا الثقافية في كثير من المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية الكردية والعربية والسويدية، منها نشاطات في بعض المؤسسات الوزارية.
مدير مركز الدراسات ورئيس تحرير مجلة دراسات منذ عام 1999.
 يؤمن بالله الواحد الأحد، ويرفض عبادة الشخصية. يريد الحرية للإنسان، والإنسان للوطن، والوطن للوحدة، والوحدة للعدالة، والعدالة للحرية والسلام لخير الشعب.
لايؤمن بالتعصب القومي ولا بالتطرف الديني المذهبي والطائفي ولا بالدوكما السياسي ولا بالمساومات اليسارية واليمينية. ينبذ العنف ويرفض الإرهاب بكل أشكاله.
 
يتمتع بعضوية عدة مؤسسات ثقافية وإعلامية منها على سبيل المثال:
إتحاد كتاب السويد منذ عام 1990 (عضوية فروع الأدب، الترجمة، الدراسات الإنسانية والاجتماعية).
نادي القلم السويدي/ الإتحاد العالمي للكتاب.
معجم المؤلفين السويديين.
معجم الكتاب المتخصصين السويديين.
المركز السويدي للترجمة التحريرية.
إتحاد كتاب العراق.
الهيئة الاستشارية لمركز النور للدراسات.
خبير ومستشار في بعض المؤسسات الثقافية السويدية.
 
 حصل على عدة منح مالية وكفاءات تقديرية في الدراسات الأكاديمية والتأليف والصحافة والنشر من المؤسسات العلمية والثقافية الأوربية والعربية في السنين العشر الأخيرة، ولا سيما من جامعة أوبسالا السويدية والمجلس الثقافي الوطني الأعلى بوزارة الثقافة السويدية، وإتحاد الكتاب والأدباء السويديين بالسويد، ومركز الترجمة التحريري في ستوكهولم. صدرت له خمسة عشر كتابا وعدة مترجمات من كتب وقواميس بأربع لغات. كتب مقدمات عدد من كتب كتاب معروفين، وساهم في كتابة حوالي أربعين كتابا ومجلة مع كتاب آخرين. نشرت له عشرات الدراسات الأدبية والفكرية ومئات المقالات والدراسات الانسانية والاجتماعية في الإعلام الألكتروني والدوريات المطبوعة في الشرق الأوسط  وأوربا وأمريكا وأستراليا باللغات العربية والكردية والسويدية والأنكليزية. 
  
شهادة دكتوراه  فلسفة في الآداب (تخصص الفكر الأدبي والأدب النقدي) أوبسالا- السويد/ لندن– بريطانيا.
شهادة بكالوريوس جامعية في العلوم السياسية/ جامعة بغداد-العراق.
شهادة المدرسين الجامعية في التربية والتعليم- ستكهولم-السويد.
دراسات ماجستير نظرية في الفكر السياسي الأوربي/أوبسالا-السويد.
دراسات جامعية في الترجمة واللغة العربية/ يوتنبرغ/أوبسالا-السويد.
 
مُنِحَ شهادة تكريم دولية من الجمعية الدولية للمترجمين العرب عام 2005 حين كان عضوا في لجنة الخبراء في الجمعية.
شهادة تقييم أفضل ثاني محاضر في معهد إعداد الكوادر عام 1973 بإقليم كردستان.
جائزة النور للإبداع من مؤسسة النور للثقافة والإعلام في مهرجان النور للإبداع (دورة الشاعر عيسى حسن الياسري)عام 2008. 
 
(حصل على درع مؤسسة النور للإبداع من مؤسسة النور للثقافة والإعلام- عام 2008)
(منح شهادة الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين لمساهمته الثقافية في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس من 3-7 شعبان 1430هجرية).
(شهادة شكر وتقدير من مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الخامس عام 1430 هجرية).

يدعو إلى حرية الكلمة النزيهة، معتبرا الكلمة مسؤولية. من محبي السلام. ساهم في نشاطات كثيرة لخدمة السلام العالمي، وانتُخِب عضوا في اللجنة القيادية العليا لرابطة الأمم المتحدة في السويد- فرع أوبسالا لأربع دورات إنتخابية متتالية.
    يعتبر الديمقراطية والسلام متلازمان لا ينفصلان على أساس احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ذلك أنّ الحرية مسؤولية دون إعتداء على الآخرين سيكولوجيا وفيسيولوجيا. ويعتبر الوطنية أساس الوحدة والتفاهم والمحبة بين العراقيين كأمة، وأن يكون المواطنون متساوين أمام القانون بغض النظر عن العرق والدين والجنس واللون، لهم حقوق متساوية وبعدالة، وعليهم واجبات وطنية على أساس الوحدة الوطنية بمسؤولية فردية واجتماعية. وعليه يتحتم الواجب الوطني على الأديب أن يكون غاية وطنية وليس وسيلة ذاتية. فإذا ما أُُعتبِر وسيلة، فإنه يصبح تُرسا في آلة، ويفقد مصداقيته ونزاهته. فالأديب بكل فروعه والكاتب بكل توجهاته يجب أن لا يكون ملكا لأي إنسان، لأنه مسؤول أمام الله وأمام ضميره وأمام شعبه ووطنه، ويعَبر عن ما تملي عليه عقيدته ومصلحة وطنه وما يملي عليه ضميره وضمير الأمة.
   لم يشارك في أي حرب لا في العراق ولا خارجه ولم يمارس العنف في حياته قط. ترك بغداد بعد إنتهائه من دراسته الجامعية بكلية القانون والسياسة-جامعة بغداد. وتوجه إلى السويد وتفرغ للأبحاث الأكاديمية. رفض الخدمة العسكرية في السويد بعد تجنسه مثلما رفضها في العراق، واختار بدلا منها العمل الإنساني في دورات تدريبية مدنية  لحماية المدنيين ومعالجة المرضى والجرحى في حالات الطوارئ.





اخر الافلام

.. تونس: قيس سعيّد يصعد في خلافه مع خصميه ويعتبر أن صلاحياته تش


.. ما هي نتائج التحركات الدبلوماسية الأخيرة لجامعة الدول العربي


.. أسوأ 6 حوادث للقطارات في مصر




.. اليوم العالمي للتراث.. متاحف في وضع هش | #غرفة_الأخبار


.. المرشد الإيراني: الجيش الإيراني على أتم الاستعداد لأداء مهام