الحوار المتمدن - موبايل - حسقيل قوجمان



سياسي ومفكر ماركسي
ولدت في 05.02.1931 في بغداد لعائلة متعددة الابناء كنت التاسع من بين 11 ثلاث منهم بنات وثمانية اولاد. كان والدي صباغا بالنيل ولكنه اضطر خلال الحرب العالمية الاولى الى السفر الى العمارة هربا من الجيش التركي، وترك والدتي مع اطفالها لتواصل عمله وتربي هؤلاء الاطفال. وبعد عودته الى بغداد لم يوفق في عمله ثم اصيب بشلل نصفي منعه عن العمل مما ادى الى ان نعيش في ظروف صعبة ماليا خصوصا وان اخوتي الكبار تركوا البيت بعد زواجهم وتخلوا عن العائلة كليا تقريبا ولم يبذلوا لنا ما يكفي لاعالتنا حتى بصورة متوسطة.
انهيت الدراسة الثانوية في ١٩٣٩ وبعد سنة من البطالة حصلت على وظيفة مدرس في مدارس الطائفة اليهودية الابتدائية. وفي ١٩٤٧ التحقت بكلية الصيدلة حيث قضيت فيها ثلاث سنوات.
كنت منذ طفولتي احب الموسيقى وقد استمر هذا حتى يومنا هذا. تعلمت عزف العود بصورة ذاتية لذا لم اصبح عوادا محترفا ولكني بعد خروجي من السجن كتبت كتابين عن الموسيقى العراقية والمقامات العراقية احدهما باللغة العربية كان اطروحة الماجستير والثاني باللغة الانجليزية كان من المفروض ان تكون اطروحة الدكتوراة.
من الناحية السياسية تعرفت على الحركة الشيوعية في بداية الابعينات من القرن الماضي. ففي سنة ١٩٤٤ تعرفت على شاب يدعى ساسون دلال الذي حكم عليه بالاعدام سنة ١٩٤٩. كان هذا الشاب يقرأ الانجليزية بطلاقة فكان يقرأ الكتب الماركسية بهذه اللغة. وقد تعلمت منه لاول مرة عن علم اسمه المادية الديالكتيكية وتعلمت شيئا عنها. وفي ١٩٤٥ انتميت الى عصبة مكافحة الصهيونية ثم الى حزب التحرر الوطني غير المجاز. وبعد اعتقال الرفيق فهد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي سنة ١٩٤٧ اعتبر كل عضو من اعضاء حزب التحرر عضوا في الحزب الشيوعي وبذلك اصبحت عضوا في الحزب الشيوعي بصورة تلقائية.
في ١٩ شباط ١٩٤٩، اي بعد خمسة ايام من اعدام الرفيق فهد جرى اعتقالنا زوجتي وأنا وعدد من اعضاء عائلتي وعائلة زوجتي وحتى والدتي التي تجاوزت السبعين من عمرها.
قضيت في السجون حتى ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ حيث اطلق سراحي مع سائر السجناء السياسيين ثم اعتقلت ثانية في تشرين الاول ١٩٥٩ بدون محاكمة وبقيت في السجن حتى اواخر ايام سنة ١٩٦١. وفور اطلاق سراحي هربت الى ايران حيث سلمتني الشرطة الى منظمة صهيونية كانت تسفر اليهود الى اسرائيل على حسابها.
اشتغلت في اسرائيل مترجما للغة العربية وفي الوقت ذاته التحقت بالجامعة حيث حصلت على الماجستير بالادب العربي الحديث. وفور حصولي على الشهادة سافرت الى بريطانيا بحجة الدراسة لاني لم اكن اريد ان ارسل اولادي الى الجيش الاسرائيلي بارادتي.
لم يكن لي اي نشاط سياسي في اسرائيل اذ لم انتم الى اي حزب سياسي حين ادركت ان الحزب الشيوعي الاسرائيلي اصبح حزبا تحريفيا منذا المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي. وحين سافرت الى بريطانيا بدأت اكتب بعض المقالات السياسية التي لدي العديد منها ومنها ما نشر في مجلات قليلة التداول ومنها ما لم ير النور اطلاقا. وصدرت لي بعض الكتب والكراريس السياسة يجد القارئ مدرجة في قائمة مؤلفاتي. ولكن حياتي ظلت مرتبطة بالماركسية التي حاولت جهدي ان اتقنها خلال حياتي السجنية وواصلت دراستها هنا في بريطانيا. ولهذا كانت كل كتاباتي تستند الى علم الماركسية حتى يومنا هذا.





اخر الافلام

.. واجه صعوبات وخلافات.. مصطفى أديب يعتذر عن تشكيل الحكومة اللب


.. رغم القبضة الأمنية.. مظاهرات مصر تتواصل لليوم السادس ????


.. الحصاد - لبنان.. تعثر جديد في مساعي تشكيل الحكومة ????




.. روحاني: الوجود الأمريكي في العراق يضر بأمن المنطقة


.. اندلاع أعمال العنف أثناء مظاهرة ضد قيود كورونا في مدريد