الحوار المتمدن - موبايل - سعد الشديدي

كاتب وشاعر عراقي
حدثَ أن ولدت قبل ثمانية عشر يوماَ من انطلاق شرارة حركة الضباط الأحرار في 14 تموز/ يوليو 1958 التي أسقطت النظام الملكي وأسست الجمهورية.
سكنتُ مدناً عديدة في العراق. فقد ولدتُ في بعقوبة. وبعدها بعام انتقلت عائلتي إلى مدينة مندلي. ثمّ الشطرة، أو ربما النجف وبعد ذلك الشطرة، ثم حبيبتي مدينة المجر الكبير على تخوم الأهوار في الجنوب العراقي القصيّ. ثمّ إلى بلد في وسط البلاد. ثم الناصرية – أروع مدن العراق، بل العالم، بلا جدال. إلى بعقوبة مرة ثانية.وأخيراً عدت إلى مدينة أجدادي: ألكاظمية التي سكنتها عائلتي منذ أكثر من أربعة قرون.
لهذا فأنني اعتبر نفسي عراقياً دون إحساس بالانتماء لمدينة أو منطقة ما. ولذات السبب فأن كلمة عراق تعني في مخيلتي كلّ هذه المدن مجتمعةً والمدن الأخرى التي كنت اعبرها مغادراً أو عائداً إلى مُدني.
غادرت العراق عام 1978
كالوريوس في الفن/ العلوم السينمائية – معهد علوم السينما والتلفزيون – جامعة ستوكهولم– السويد.
ماجستير في– العلوم السينمائية، من نفس المعهد والجامعة.





اخر الافلام

.. مناشدات أوروبية وأمريكية من أجل التهدئة ووقف التصعيد الأمني


.. خلدون النبواني: من الواضج أن هناك إرادة سياسية أميركية لحل ت


.. السودان.. جدل بشأن برنامج يتناول قضايا حساسة




.. -حادثة سوبرغا-.. مأساة أنهت أسطورة -الغراندي تورينو-


.. المعارضة السورية: إجراء انتخابات في الظروف التي تعيشها سوريا