الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. غزة: أربعة قتلى في قصف إسرائيلي على حي التفاح • فرانس 24


.. أمريكا: موجة برد قاسية تتسبب بعشرات الوفيات • فرانس 24




.. لماذا يستخدم عناصر إدارة الهجرة والجمارك هواتفهم المحمولة لا


.. فرنسا: هل يتوافق قانون حظر وسائل التواصل على القصر مع التشري




.. من التشهير إلى التهديد: العنف الرقمي يضيق الخناق على نساء لي