الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. ملفات خلافية في -محادثات الفرصة الأخيرة- بين إيران والولايات


.. القبض على النائب بالبرلمان التونسي أحمد السعيداني: إجراء قان




.. ثلاث سنوات من الحرب في السودان: ما دور العرب في إطالة أمد ال


.. ما فرص نجاح -محادثات الفرصة الأخيرة- في مسقط بين الولايات ال




.. وزير الخارجية العماني يعقد لقاءات منفصلة مع نظيره الإيراني و