الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. هل تقترب المواجهة الأمريكية الإيرانية من لحظة الحسم؟


.. احتجاجات وغضب بسبب سياسات الهجرة في ولاية تكساس الأمريكية




.. ترامب: سنعمل بتعاون بين الجمهوريين والديمقراطيين لتجنب إغلاق


.. الشراكة بين الإمارات وروسيا.. ما أبرز مجالات التعاون؟ | #غرف




.. للقصة بقية - الصومال يحسم موقفه بشأن سيادته ووحدة أراضيه