الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. ما الذي تكشفه الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين؟


.. تحركات عسكرية أميركية ورسائل متناقضة… إلى أين يتجه التصعيد م




.. الداخلية السورية تعلن تسلم سجن -الأقطان- وبدء فحص شامل لملفا


.. ارتياح في أوروبا بعد تراجع ترمب عن فرض رسوم جمركية




.. العربية ويكند | إهانات ترمب في دافوس.. هجوم كاسح يحرج قادة أ