الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. رئيس سابق للاتحاد الدولي للصحفيين للجزيرة: مقتل 129 صحفيا جر


.. مجدلاني : هناك نقاش -سري- بين أعضاء حركة حماس حول تسليم سلاح




.. الأردن يطالب بتغيير الاسم.. هل يتمسك حزب جبهة العمل الإسلامي


.. القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة: لن نتكهن.. لكننا مستعدون




.. صناعة الجلاب.. مهنة متوارثة في لبنان