الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. الجزيرة ترصد اللحظات الأولى لوصول الدفعة السادسة من العائدين


.. بهدف رفع الجاهزية بسبب التوتر مع روسيا.. النيتو يجري مناورات




.. ستيفان دوجاريك: الأمين العام يحذر من أن المسار الحالي بما في


.. نائب مساعد وزير الدفاع السابق: نزع سلاح حزب الله هو المفتاح




.. إيران تعلن استعدادها لخفض تخصيب اليورانيوم مقابل رفع -كامل ل