الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا : رزان الحسيني



اخر الافلام

.. كيف يرى المسؤولون الإيرانيون زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين


.. قراءة عسكرية | المحلقات الانقضاضية لحزب الله تعيد رسم قواعد




.. ترمب ينتزع تعهداً -قوياً- من الصين بشأن إيران


.. -تراجعت بنسبة 90%-.. -سنتكوم- تكشف انهيار قدرات إيران العسكر




.. هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح أخطر من النووي؟ | #ستوديو