الحوار المتمدن - موبايل - رزان الحسيني
الموقع الرئيسي
للمزيد - الموقع الرئيسي للكاتب-ة


كاتبة ادبية وشعرية، ومترجمة.

من منهم سينثر على ضريحي
زهور الزنبق التي أُحب،
من سيسقي عطش عُشب مثوايّ الأخير
الظامئُ ابداً مثلي،
من سيذكُرني بماء الورد عند طلوع شمس الفجر
رقيقةً، ومُبشّرةً كقديسة
دون أن ترقبها عيني،
من أمسك يدي حتى
قبل أن أمضي
إلى قبو أبديتي المُغبر؟


معرف الكاتب-ة: 12331
الكاتب-ة في موقع ويكيبيديا



اخر الافلام

.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية ثقيلة: 34% على الصين و20% على الا


.. غزة تغلي والنقمة على حماس تكبر.. فهل بدأت محاسبة الحركة؟ | #




.. مجلس الأمن يحذر من الاستهداف غير المسبوق للعاملين في المجال


.. رئيس الوزراء الكندي رداً على التعريفات الأميركية: سنتصرف بـ




.. العاشرة | توغل إسرائيلي جديد في درعا السورية.. ماذا يحدث؟