الحوار المتمدن - موبايل - الطيب آيت حمودة

من مواليد الولاية الثالثة التاريخية ، عاش أحداث الاستدمار الفرنسي في منطقته ، شاهد بشاعته إثر عملية المنظار ( 1959) ، وواكب تجاوزات النظام العروبي في ارتكاب ما لم يرتكبه الإستعمار في عز الإستقلال .
* مهتم بالتاريخ الأمازيغي كله دون إقصاء لعصر من عصوره ، يؤمن بأن الأمازيغ أمة لا شرقية ولا غربية ، وإنما هي أصيلة في وجودها وتواجدها في بلاد تامزغا الممتدة من سيوة إلى جزر الكناري .
* يسعى إلى قراءة متأنية لتاريخنا الأمازيغي بمنظور محلي ، لكشف المغيب منه ، والبحث عن الإثباتات الدالة على أن القومية العربية دخيلة على مجتمعنا ، لأننا قومية متميزة جديرة بحمل لقبهاالحقيقي الأصيل بكل اعتزاز وفخر ( الأمة الأمازيغية المسلمة ) .
*بالحوار والفكر تتضح الحقائق ، وتتحدد السمات الحقيقية لأمتنا ، التي طمست عبر العصور والأعاصير لصالح الأقوام الوافدة دائما .
* أؤمن بأن الحراك الفكري وتعدد قنواته سيسهمان في خلق دينامية جديدة تقبل الإختلاف وتصون حقوق الآخر في إثبات إنيته وذاتيته ، عبر مسار تناغمي يضمن الإحترام المتبادل بين جميع فيئات المجتمع .
**أعتقد بأن ذلك ليس بعسير على دول تتمسك بالديموقراطية وحقوق الإنسان والدولة المدنية .





اخر الافلام

.. ماكرون يؤكد على الرغبة -المشتركة- في المصالحة مع الجزائر رغم


.. قط يهرب المخدرات في أحد سجون بنما.. فما مصيره؟


.. تونس: قيس سعيّد يصعد في خلافه مع خصميه ويعتبر أن صلاحياته تش




.. ما هي نتائج التحركات الدبلوماسية الأخيرة لجامعة الدول العربي


.. أسوأ 6 حوادث للقطارات في مصر